نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
الصفحة 1398 · ص. المطبوع 201 · الشرح
حاشية المغربي
201 كَقَوْلِهِ كَصَحْنٍ وَصِفَةٍ ) إشَارَةٌ إلَى أَنَّ بَيْتَ فِي الْمَتْنِ يَصِحُّ عَطْفُهُ عَلَى قَوْلِهِ كَصَحْنٍ فَيُقَدَّرُ لَفْظُهُ بَعْدَ أَوْ وَيَصِحُّ عَطْفُهُ عَلَى قَوْلِهِ صِفَةٍ فَيُقَدَّرُ لَفْظُهَا بَعْدَ أَوْ 202 قَوْلُهُ : بِالْقَيْدِ الْآتِي فِي أَبِي قُبَيْسٍ ) أَيْ بِأَنْ يَبْقَى ظَهْرُهُ لِلْقِبْلَةِ ( قَوْلُهُ : كَمَا قَالَهُ الشَّارِحُ ) أَيْ قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا حَائِلٌ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَرْكَعُونَ قَبْلَ رُكُوعِهِ ) شَمِلَ مَا إذَا كَانَ الرَّابِطَةُ مُتَخَلِّفًا بِثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ لِعُذْرٍ فَيُغْتَفَرُ لِهَذَا الْمَأْمُومِ مَا يُغْتَفَرُ لَهُ مِمَّا 203 سَيَأْتِي ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : وَلَمَّا كَانَ الْأَوَّلُ مُشْكِلًا ) أَيْ بِعَدَمِ وُجُوبِ مُفَارَقَةِ الْبَقِيَّةِ وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَذْكُرَهُ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُرَادَ مِنْ الْجَوَابِ ( قَوْلُهُ : وَبِأَنَّهُ مُقَصِّرٌ ) لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي كَلَامِهِ مَا يَصِحُّ عَطْفُ هَذَا عَلَيْهِ وَهُوَ تَابِعٌ فِي التَّعْبِيرِ بِهِ لِلشَّيْخِ ، لَكِنَّ ذَاكَ قَدَّمَ مَا يَصِحُّ لَهُ هَذَا الْعَطْفُ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ سَوْقِ عِبَارَتِهِ وَنَصُّهَا ، وَقَدْ يُشْكِلُ هَذَا : أَيْ مَا ذُكِرَ عَنْ الْبَغَوِيّ أَوَّلًا بِعَدَمِ وُجُوبِ مُفَارَقَةِ الْبَقِيَّةِ ، وَيُجَابُ بِحَمْلِ الْكَلَامِ فِيهِ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَعْلَمْ هُوَ وَحْدَهُ انْتِقَالَاتِ الْإِمَامِ بَعْدَ رَدِّ الْبَابِ وَبِأَنَّهُ مُقَصِّرٌ بِعَدَمِ إحْكَامِهِ فَتْحَهُ بِخِلَافِ الْبَقِيَّةِ . انْتَهَتْ . ( قَوْلُهُ : وَبِأَنَّ الْحَائِلَ إلَخْ ) فِيهِ أُمُورٌ : مِنْهَا مَا مَرَّ فِي الَّذِي قَبْلَهُ ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ صَنِيعُهُ ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُجْدِي ; لِأَنَّ 204 الْحَائِلَ مَوْجُودٌ فِيهِ وَفِيهِمْ وَزَادُوا عَلَيْهِ بِالْبُعْدِ ( قَوْلُهُ : وَبَابٌ مَرْدُودٌ ) لَيْسَ مِثَالًا لِمَا يَمْنَعُ الْمُرُورَ لَا الرُّؤْيَةَ وَإِنْ أَوْهَمَهُ كَلَامُهُ إذْ هُوَ عَكْسُ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ مُلْحَقٌ بِهِ فِي الْحُكْمِ ، فَالْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : وَيُلْحَقُ بِهِ الْبَابُ الْمَرْدُودُ كَمَا صَنَعَ الْجَلَالُ ، 205 وَكَذَا يُقَالُ فِيمَا بَعْدَهُ : أَمَّا مَا يَمْنَعُ الْمُرُورَ وَالرُّؤْيَةَ فَسَيَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ : أَوْ جِدَارٌ بَطَلَتْ إلَخْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث