نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
page 2004 · commentary
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : بِحَيْثُ لَوْ الْتَفَتَتْ رَآهَا ) زَادَ حَجّ رُؤْيَةً كَامِلَةً ، وَضَابِطُهُ أَنْ لَا يَبْعُدَ عَنْهَا بُعْدًا يَقْطَعُ عِرْقًا نِسْبَتُهُ إلَيْهَا ا هـ ( قَوْلُهُ : زِيدَ فِي الْإِسْرَاعِ ) أَيْ وُجُوبًا ( قَوْلُهُ : اُسْتُحِبَّ الْقِيَامُ لَهَا ) أَيْ كَبِيرًا كَانَ الْمَيِّتُ أَوْ صَغِيرًا ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْمَيِّتِ الْمُسْلِمِ ; لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ التَّعْظِيمُ لِلْمَيِّتِ ( قَوْلُهُ : عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ الْمُتَوَلِّي ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : وَاَلَّذِي قَالَهُ الْمُتَوَلِّي هُوَ الْمُخْتَارُ ، وَقَدْ صَحَّتْ الْأَحَادِيثُ بِالْأَمْرِ بِالْقِيَامِ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْقُعُودِ شَيْءٌ إلَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَيْسَ صَرِيحًا فِي النَّسْخِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِالْقِيَامِ فِيهَا مَنْسُوخٌ ) أَيْ فَيَكُونُ مَكْرُوهًا ( قَوْلُهُ : إنْ كَانَتْ أَهْلًا لِذَلِكَ ) أَيْ فَإِذَا كَانَتْ غَيْرَ أَهْلٍ فَهَلْ يَذْكُرُهَا بِمَا هِيَ أَهْلٌ لَهُ أَوْ لَا يَذْكُرُ شَيْئًا نَظَرًا إلَى أَنَّ السَّتْرَ مَطْلُوبٌ ، أَوْ يُبَاحُ لَهُ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا كَمَا هُوَ مُقْتَضَى الْحَدِيثِ { ۝ مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ وَجَبَتْ ، وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ } وَلَمْ يَنْهَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي مِنْ أَنَّ الْغَاسِلَ لَوْ رَأَى مَا يَكْرَهُ مِنْ الْمَيِّتِ يَكْتُمُهُ ( قَوْلُهُ : وَأَنْ يَقُولَ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ جِنَازَةَ كَافِرٍ ( قَوْلُهُ : وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَلَوْ قِيلَ بِتَكْرِيرِهِ ثَلَاثًا لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا . .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith