نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : كَشَقِّ جَيْبٍ وَنَشْرِ شَعْرٍ ) 17 أَيْ وَكَضَرْبِ يَدٍ عَلَى أُخْرَى عَلَى وَجْهٍ يَدُلُّ عَلَى إظْهَارِ الْجَزَعِ ( قَوْلُهُ : وَإِلْقَاءِ الرَّمَادِ عَلَى الرَّأْسِ ) وَمِثْلُهُ الطِّينُ بِالْأَوْلَى سَوَاءٌ مِنْهُ مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّأْسِ وَالْيَدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ( قَوْلُهُ : وَلُبْسُ غَيْرِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِهِ ) أَيْ لِلْمُصَابِ ( قَوْلُهُ : وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ) أَيْ ذَكَرَ فِي تَأَسُّفِهِ مَا تَذْكُرُهُ الْجَاهِلِيَّةُ فِي تَأَسُّفِهَا عَلَى مَا فَاتَ ( قَوْلُهُ : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } ) أَيْ لَا تَحْمِلُ مُذْنِبَةٌ ذَنْبَ غَيْرِهَا ( قَوْلُهُ : كَقَوْلِ طَرَفَةَ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَاسْمُهُ عَمْرٌو كَمَا فِي الْقَامُوسِ ، وَقَوْلُهُ ابْنُ الْعَبْدِ : أَيْ وَكَانَ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى الِاسْتِغْفَارُ لَهُ ) أَيْ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ كَأَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ ، أَوْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ( قَوْلُهُ : زِدْتهَا عَلَى الْمُحَرَّرِ ) كَأَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ حِكَايَةً عَنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ بِمُنَاسَبَةٍ .
قُلْت : أَيْ وَزِيَادَتُهَا عَلَيْهِ 18 لَا تُنَافِي أَنَّهَا مُصَرَّحٌ بِهَا فِي كَلَامِ الرَّافِعِيِّ فِي غَيْرِ الْمُحَرَّرِ أَوْ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ
( قَوْلُهُ : كَشَقِّ جَيْبٍ وَنَشْرِ شَعْرٍ ) 17 أَيْ وَكَضَرْبِ يَدٍ عَلَى أُخْرَى عَلَى وَجْهٍ يَدُلُّ عَلَى إظْهَارِ الْجَزَعِ ( قَوْلُهُ : وَإِلْقَاءِ الرَّمَادِ عَلَى الرَّأْسِ ) وَمِثْلُهُ الطِّينُ بِالْأَوْلَى سَوَاءٌ مِنْهُ مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّأْسِ وَالْيَدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ( قَوْلُهُ : وَلُبْسُ غَيْرِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِهِ ) أَيْ لِلْمُصَابِ ( قَوْلُهُ : وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ) أَيْ ذَكَرَ فِي تَأَسُّفِهِ مَا تَذْكُرُهُ الْجَاهِلِيَّةُ فِي تَأَسُّفِهَا عَلَى مَا فَاتَ ( قَوْلُهُ : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } ) أَيْ لَا تَحْمِلُ مُذْنِبَةٌ ذَنْبَ غَيْرِهَا ( قَوْلُهُ : كَقَوْلِ طَرَفَةَ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَاسْمُهُ عَمْرٌو كَمَا فِي الْقَامُوسِ ، وَقَوْلُهُ ابْنُ الْعَبْدِ : أَيْ وَكَانَ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى الِاسْتِغْفَارُ لَهُ ) أَيْ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ كَأَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ ، أَوْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ( قَوْلُهُ : زِدْتهَا عَلَى الْمُحَرَّرِ ) كَأَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ حِكَايَةً عَنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ بِمُنَاسَبَةٍ .
قُلْت : أَيْ وَزِيَادَتُهَا عَلَيْهِ 18 لَا تُنَافِي أَنَّهَا مُصَرَّحٌ بِهَا فِي كَلَامِ الرَّافِعِيِّ فِي غَيْرِ الْمُحَرَّرِ أَوْ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث