نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 2122 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : عِنْدَ إدْخَالِ الْمَيِّتِ فِيهِ ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَا يُنْدَبُ ذَلِكَ عِنْدَ وَضْعِهِ فِي النَّعْشِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مُبَاحًا ( قَوْلُهُ : سَتَرَ قَبْرَ ابْنِ مُعَاذٍ ) وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَاشَرَهُ ، وَأَنَّهُ أَمَرَ بِهِ ( قَوْلُهُ مَنْ يُدْخِلُهُ الْقَبْرَ ) أَيْ وَإِنْ تَعَدَّدَ مَا يَلِيقُ بِالْحَالِ كَاللَّهُمَّ افْتَحْ أَبْوَابَ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَوَسِّعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ( قَوْلُهُ مَعَ أَنَّ الْقَطِيفَةَ أُخْرِجَتْ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ دَفْنُهُ فِي تَابُوتٍ ) أَيْ أَوْ نَحْوِهِ مِنْ كُلِّ مَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ ( قَوْلُهُ : وَشَمِلَ ) أَيْ مَا لَا يُكْرَهُ لِلْمَصْلَحَةِ ( قَوْلُهُ : لِلَدْغٍ أَوْ حَرِيقٍ ) بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ( قَوْلُهُ : وَكَانَ لَا يَعْصِمُهُ مِنْهَا إلَّا التَّابُوتُ ) قَالَ حَجّ بَعْدَ مَا ذَكَرَ : بَلْ لَا يَبْعُدُ وُجُوبُهُ فِي مَسْأَلَةِ السِّبَاعِ إنْ غَلَبَ وُجُودُهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث