نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : عَرَفَةَ ) وَوَرَدَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : { أَنَّ الْوُحُوشَ فِي الْبَادِيَةِ تَصُومُهُ } حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ أَخَذَ لَحْمًا وَذَهَبَ بِهِ إلَى الْبَادِيَةِ وَرَمَاهُ لِنَحْوِ الْوُحُوشِ فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَأْكُلْ وَصَارَتْ تَنْظُرُ إلَى الشَّمْسِ وَتَنْظُرُ إلَى اللَّحْمِ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ أَقْبَلَتْ إلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ . ا هـ كَذَا بِهَامِشٍ صَحِيحٍ ( قَوْلُهُ : أَحْتَسِبُ ) أَيْ أَرْجُو وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ عَلَى اللَّهِ ادَّخَرَهُ عِنْدَهُ لَا يَرْجُو ثَوَابَ الدُّنْيَا وَقَوْلُهُ عَلَى اللَّهِ هِيَ بِمَعْنًى مِنْ ( قَوْلُهُ بِلَفْظِ الْمَاضِي ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ احْتَسَبَ ( قَوْلُهُ وَالْمُكَفَّرُ الصَّغَائِرُ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَلِلتَّكْفِيرِ تَأْوِيلَانِ ) أَيْ إذَا وَقَعَتْ الذُّنُوبُ ( قَوْلُهُ : أَحَدُهُمَا الْغُفْرَانُ ) أَيْ فِي السَّنَةِ الْآتِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا زِيدَ فِي حَسَنَاتِهِ ) أَيْ وَيُخَفَّفُ مِنْ إثْمِ كَبَائِرِهِ ( قَوْلُهُ وَيَوْمُ عَرَفَةَ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ ) أَيْ حَتَّى مِنْ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ حَجّ أَوَّلَ كِتَابِ الصَّوْمِ : أَيْ لَا مِنْ جَمِيعِهِ وَلَا مِنْ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْهُ
207 قَوْلُهُ : وَأَفْتَى الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنَّ عَشْرَ رَمَضَانَ ) أَيْ الْأَخِيرَ ( قَوْلُهُ : لَا يَصِلُ عَرَفَةَ إلَّا لَيْلًا ) أَيْ بِأَنْ لَا يَكُونَ مُسَافِرًا بِالنَّهَارِ وَيَقْصِدَ عَرَفَةَ لَيْلًا فَلَا يُخَالِفُ مَا يَأْتِي مِنْ سَنِّ فِطْرِهِ لِلْمُسَافِرِ ( قَوْلُهُ : خِلَافُ الْأَوْلَى ) أَيْ لِعَدَمِ صِحَّةِ النَّهْيِ فِيهِ ( قَوْلُهُ : فَيُسَنُّ لَهُمَا فِطْرُهُ مُطْلَقًا ) كَأَنَّ مَعْنَاهُ سَوَاءٌ كَانَ حَاجًّا أَوْ لَا ، فَلَا يُنَافِي قَوْلَ الْأَذْرَعِيِّ عَنْ النَّصِّ مَحْمُولٌ عَلَى مُسَافِرٍ جَهَدَهُ الصَّوْمُ ، وَقَوْلُهُ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ . قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : النَّصُّ مَحْمُولٌ عَلَى مُسَافِرٍ جَهَدَهُ الصَّوْمُ ا هـ سم عَلَى بَهْجَةٍ ( قَوْلُهُ مَقَامَ الْمَئِنَّةِ ) أَنَّ إقَامَةً لِمَحَلِّ الظَّنِّ مَقَامَ مَحَلِّ الْيَقِينِ
( قَوْلُهُ : عَرَفَةَ ) وَوَرَدَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : { أَنَّ الْوُحُوشَ فِي الْبَادِيَةِ تَصُومُهُ } حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ أَخَذَ لَحْمًا وَذَهَبَ بِهِ إلَى الْبَادِيَةِ وَرَمَاهُ لِنَحْوِ الْوُحُوشِ فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَأْكُلْ وَصَارَتْ تَنْظُرُ إلَى الشَّمْسِ وَتَنْظُرُ إلَى اللَّحْمِ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ أَقْبَلَتْ إلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ . ا هـ كَذَا بِهَامِشٍ صَحِيحٍ ( قَوْلُهُ : أَحْتَسِبُ ) أَيْ أَرْجُو وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ عَلَى اللَّهِ ادَّخَرَهُ عِنْدَهُ لَا يَرْجُو ثَوَابَ الدُّنْيَا وَقَوْلُهُ عَلَى اللَّهِ هِيَ بِمَعْنًى مِنْ ( قَوْلُهُ بِلَفْظِ الْمَاضِي ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ احْتَسَبَ ( قَوْلُهُ وَالْمُكَفَّرُ الصَّغَائِرُ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَلِلتَّكْفِيرِ تَأْوِيلَانِ ) أَيْ إذَا وَقَعَتْ الذُّنُوبُ ( قَوْلُهُ : أَحَدُهُمَا الْغُفْرَانُ ) أَيْ فِي السَّنَةِ الْآتِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا زِيدَ فِي حَسَنَاتِهِ ) أَيْ وَيُخَفَّفُ مِنْ إثْمِ كَبَائِرِهِ ( قَوْلُهُ وَيَوْمُ عَرَفَةَ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ ) أَيْ حَتَّى مِنْ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ حَجّ أَوَّلَ كِتَابِ الصَّوْمِ : أَيْ لَا مِنْ جَمِيعِهِ وَلَا مِنْ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْهُ
207 قَوْلُهُ : وَأَفْتَى الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنَّ عَشْرَ رَمَضَانَ ) أَيْ الْأَخِيرَ ( قَوْلُهُ : لَا يَصِلُ عَرَفَةَ إلَّا لَيْلًا ) أَيْ بِأَنْ لَا يَكُونَ مُسَافِرًا بِالنَّهَارِ وَيَقْصِدَ عَرَفَةَ لَيْلًا فَلَا يُخَالِفُ مَا يَأْتِي مِنْ سَنِّ فِطْرِهِ لِلْمُسَافِرِ ( قَوْلُهُ : خِلَافُ الْأَوْلَى ) أَيْ لِعَدَمِ صِحَّةِ النَّهْيِ فِيهِ ( قَوْلُهُ : فَيُسَنُّ لَهُمَا فِطْرُهُ مُطْلَقًا ) كَأَنَّ مَعْنَاهُ سَوَاءٌ كَانَ حَاجًّا أَوْ لَا ، فَلَا يُنَافِي قَوْلَ الْأَذْرَعِيِّ عَنْ النَّصِّ مَحْمُولٌ عَلَى مُسَافِرٍ جَهَدَهُ الصَّوْمُ ، وَقَوْلُهُ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ . قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : النَّصُّ مَحْمُولٌ عَلَى مُسَافِرٍ جَهَدَهُ الصَّوْمُ ا هـ سم عَلَى بَهْجَةٍ ( قَوْلُهُ مَقَامَ الْمَئِنَّةِ ) أَنَّ إقَامَةً لِمَحَلِّ الظَّنِّ مَقَامَ مَحَلِّ الْيَقِينِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث