نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 3034 · ص. المطبوع 334 · الشرح
حاشية الشبراملسي
334 قَوْلُهُ : أَوْ كَاذِي ) وَدُهْنُ أُتْرُجٍّ بِأَنْ أُغْلِيَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ الْأُتْرُجُّ غَيْرَ طِيبٍ إذْ لَا تَلَازُمَ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَشَمَّهُ ) أَيْ بَلْ لَا بُدَّ مِنْ أَخْذِهَا بِيَدِهِ وَشَمِّهَا أَوْ وَضْعِ أَنْفِهِ عَلَيْهَا لِلشَّمِّ كَمَا شَرَطَهُ ابْنُ كَجٍّ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ وَلَا حَمْلُ الْعُودِ وَأَكْلُهُ ) قَدْ يُنَافِي هَذَا مَا تَقَدَّمَ فِي جَعْلِ ضَابِطِ مَا يَحْرُمُ التَّطَيُّبَ بِهِ أَنَّهُ كُلُّ مَا تُقْصَدُ رَائِحَتُهُ كَالْمِسْكِ وَالْعُودِ مِنْ قَوْلِهِ وَلَوْ بِأَكْلٍ أَوْ إسْعَاطٍ أَوْ احْتِقَانٍ إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ أَكْلَ الْعُودِ لَمَّا لَمْ يُعَدَّ مِنْ التَّطَيُّبِ بِهِ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ فِي اسْتِعْمَالِهِ لَمْ يَحْرُمْ ( قَوْلُهُ : وَالْإِلْصَاقُ بِبَاطِنِ الْبَدَنِ ) وَهُوَ دَاخِلُ الْجَوْفِ وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ فِي مَعْنَى التَّعْلِيلِ لِقَوْلِهِ وَأَكْلُهُ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ التَّطَيُّبُ ( قَوْلُهُ : عَنْ رَائِحَةِ النَّجَاسَةِ ) أَيْ حَيْثُ عَسُرَ زَوَالُهَا 335 قَوْلُهُ : وَمِثْلُهَا ) أَيْ زُهُورُ الْبَادِيَةِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا ) أَيْ الْبَانَ وَدُهْنَهُ ( قَوْلُهُ : وَأَبْرَزَ الضَّمِيرَ ) اُنْظُرْ أَيَّ مَوْضِعٍ أَرَادَ بِإِبْرَازِ الضَّمِيرِ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ : وَإِنَّمَا أَبْدَلَ الضَّمِيرَ بِالظَّاهِرِ فِي قَوْلِهِ مِثْلَ الْبَانِ الْمَنْشُوشِ بِالطِّيبِ مَعَ أَنَّهُ كَانَ الظَّاهِرُ عَلَى مُقْتَضَى الْجَمْعِ الْمَذْكُورِ أَنْ يَقُولَ مِثْلَ دُهْنِ الْبَانِ الْمَنْشُوشِ بِهِ ( قَوْلُهُ : لِوُجُوبِ الْفِدْيَةِ بِشَيْءٍ مِمَّا مَرَّ ) أَيْ وَمِمَّا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ لَطَّخَهُ غَيْرُهُ بِطِيبٍ ) أَيْ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي الْحَلْقِ ، وَلَلْمُحْرِم مُطَالَبَةُ الْمُطَيِّبِ بِالْفِدْيَةِ أَخْذًا مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَعَبِقَتْ بِهِ ) الْعَبَقُ مَصْدَرُ عَبِقَ بِهِ الطِّيبُ : أَيْ لَزِقَ وَبَابُهُ طَرِبَ ا هـ مُخْتَارٌ .
336 قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ ) أَيْ الْجَوَازُ ( قَوْلُهُ : مِمَّا يَلْزَمُهُ صَرْفُهُ فِي الْفِطْرَةِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ كَوْنُهُ فَاضِلًا عَنْ دِينِهِ وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ فَيُشْتَرَطُ هُنَا فَضْلُهُ عَنْ الدِّينِ وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ فِي الْفِطْرَةِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الشِّقِّ الْأَخِيرِ ) هُوَ قَوْلُهُ وَإِلَّا قَدَّمَهُ ( قَوْلُهُ : مِنْ الطِّيبِ مُطْلَقًا ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ ( قَوْلُهُ : يُكْرَهُ لَهُ شِرَاؤُهَا ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ظَاهِرٌ ) مُعْتَمَدٌ ، وَعِبَارَةُ حَجّ : إلَّا شَعْرَ الْخَدِّ وَالْجَبْهَةِ ، وَيُوَجَّهُ بِمَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : وَمَا قَالَهُ فِي الْأَخِيرِ ظَاهِرٌ ) هُوَ قَوْلُهُ وَمَا يَلِي الْوَجْهَ ( قَوْلُهُ وَمِثْلُهُ ) .
337 أَيْ مِثْلَ مَا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى هَذَا الْقِيلِ ( قَوْلُهُ وَأَقَلُّهُ ثَلَاثُ شَعَرَاتٍ ) هَذَا التَّأْوِيلُ يَقْتَضِي جَوَازَ مَا دُونَ الثَّلَاثِ وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ عَلَى مَا يُفِيدُهُ قَوْلُهُ وَسَوَاءٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَمَا أُلْحِقَ بِهِمَا ) أَيْ مِنْ بَقِيَّةِ شُعُورِ الْوَجْهِ عَلَى مَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : وَأَكْلُهُ ) .
338 أَيْ الدُّهْنَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث