نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية المغربي
22 ( قَوْلُهُ : جَمِيعُهُ ) بِالرَّفْعِ فَاعِلُ ارْتَفَعَ . ( قَوْلُهُ : كَأَنْ كَانَ الْخِيَارُ لَهُمَا ) الْكَافُ اسْتِقْصَائِيَّةٌ فَتَأَمَّلْ . ( قَوْلُهُ : فَلَوْ اخْتَارَ الْمَوْطُوءَةَ إلَخْ ) عِبَارَةُ غَيْرِهِ : فَلَوْ اتَّضَحَ وَلَوْ بِإِخْبَارِهِ : أَيْ عَلَى التَّفْصِيلِ الْمَذْكُورِ فِي مَحَلِّهِ ، وَكَذَا يُقَالُ فِي الَّذِي بَعْدَهُ 23 قَوْلُهُ : وَلَوْ مُعَلَّقًا ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ حُصُولُ الْفَسْخِ بِنَفْسِ التَّعْلِيقِ أَوْ بِوُجُودِ الصِّفَةِ ؟ ( قَوْلُهُ : وَإِيلَادِهِ ) لَعَلَّهُ بِنَحْوِ إدْخَالِ مَنِيِّهِ وَإِلَّا فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْوَطْءِ مُغْنٍ عَنْهُ .
( قَوْلُهُ : حَيْثُ تَخَيَّرَا ) قَيْدٌ فِي أَصْلِ مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : مَعَ كَوْنِ نَحْوِ إعْتَاقِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمَعَ كَوْنِ نَحْوِ إعْتَاقِهِ فَسْخًا هُوَ نَافِذٌ وَإِنْ تَخَيَّرَا ; لِتَضَمُّنِهِ الْفَسْخَ فَيَنْتَقِلُ الْمِلْكُ إلَخْ عَلَى أَنَّ هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا مَرَّ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ : وَمَعَ كَوْنِهِ كَذَلِكَ يَكُونُ صَحِيحًا إلَّا أَنَّهُ زَادَ هُنَا التَّوْجِيهَ . ( قَوْلُهُ : ثُمَّ إنْ جَعَلْنَا الْحَمْلَ مَعْلُومًا إلَخْ ) أَيْ : فِيمَا إذَا كَانَ الْعَتِيقُ الْحَمْلَ ( قَوْلُهُ : وَتَزْوِيجُهُ ) هَلْ الْمُرَادُ مِنْهُ مَا يَشْمَلُ تَزَوُّجَ عَبْدِهِ الْكَبِيرِ بِإِذْنِهِ 24 قَوْلُهُ : وَفِي وَجْهٍ إلَخْ ) تُدُورِكَ بِهِ عَلَى الْمَتْنِ فِي اقْتِضَائِهِ أَنَّ الْوَطْءَ مِنْ الْبَائِعِ لَا خِلَافَ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَعُقُودُ الْبَيْعِ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ إلَخْ ) تَقَدَّمَ مَا يُغْنِي عَنْهُ إلَّا أَنَّهُ زَادَ هُنَا ذِكْرَ الْمُقَابِلِ . ( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَتْ مَعَهُ ) أَيْ أَوْ كَانَتْ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتُ وَاقِعَةً مَعَ الْبَائِعِ ( قَوْلُهُ : أَيْ إذَا لَمْ يَكُنْ الْخِيَارُ إلَخْ ) خَبَرُ قَوْلِ الشَّارِحِ
22 ( قَوْلُهُ : جَمِيعُهُ ) بِالرَّفْعِ فَاعِلُ ارْتَفَعَ . ( قَوْلُهُ : كَأَنْ كَانَ الْخِيَارُ لَهُمَا ) الْكَافُ اسْتِقْصَائِيَّةٌ فَتَأَمَّلْ . ( قَوْلُهُ : فَلَوْ اخْتَارَ الْمَوْطُوءَةَ إلَخْ ) عِبَارَةُ غَيْرِهِ : فَلَوْ اتَّضَحَ وَلَوْ بِإِخْبَارِهِ : أَيْ عَلَى التَّفْصِيلِ الْمَذْكُورِ فِي مَحَلِّهِ ، وَكَذَا يُقَالُ فِي الَّذِي بَعْدَهُ 23 قَوْلُهُ : وَلَوْ مُعَلَّقًا ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ حُصُولُ الْفَسْخِ بِنَفْسِ التَّعْلِيقِ أَوْ بِوُجُودِ الصِّفَةِ ؟ ( قَوْلُهُ : وَإِيلَادِهِ ) لَعَلَّهُ بِنَحْوِ إدْخَالِ مَنِيِّهِ وَإِلَّا فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْوَطْءِ مُغْنٍ عَنْهُ .
( قَوْلُهُ : حَيْثُ تَخَيَّرَا ) قَيْدٌ فِي أَصْلِ مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : مَعَ كَوْنِ نَحْوِ إعْتَاقِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمَعَ كَوْنِ نَحْوِ إعْتَاقِهِ فَسْخًا هُوَ نَافِذٌ وَإِنْ تَخَيَّرَا ; لِتَضَمُّنِهِ الْفَسْخَ فَيَنْتَقِلُ الْمِلْكُ إلَخْ عَلَى أَنَّ هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا مَرَّ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ : وَمَعَ كَوْنِهِ كَذَلِكَ يَكُونُ صَحِيحًا إلَّا أَنَّهُ زَادَ هُنَا التَّوْجِيهَ . ( قَوْلُهُ : ثُمَّ إنْ جَعَلْنَا الْحَمْلَ مَعْلُومًا إلَخْ ) أَيْ : فِيمَا إذَا كَانَ الْعَتِيقُ الْحَمْلَ ( قَوْلُهُ : وَتَزْوِيجُهُ ) هَلْ الْمُرَادُ مِنْهُ مَا يَشْمَلُ تَزَوُّجَ عَبْدِهِ الْكَبِيرِ بِإِذْنِهِ 24 قَوْلُهُ : وَفِي وَجْهٍ إلَخْ ) تُدُورِكَ بِهِ عَلَى الْمَتْنِ فِي اقْتِضَائِهِ أَنَّ الْوَطْءَ مِنْ الْبَائِعِ لَا خِلَافَ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَعُقُودُ الْبَيْعِ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ إلَخْ ) تَقَدَّمَ مَا يُغْنِي عَنْهُ إلَّا أَنَّهُ زَادَ هُنَا ذِكْرَ الْمُقَابِلِ . ( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَتْ مَعَهُ ) أَيْ أَوْ كَانَتْ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتُ وَاقِعَةً مَعَ الْبَائِعِ ( قَوْلُهُ : أَيْ إذَا لَمْ يَكُنْ الْخِيَارُ إلَخْ ) خَبَرُ قَوْلِ الشَّارِحِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث