نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : لَوْ انْضَبَطَتْ نَارُهُ ) أَيْ نَارُ مَا أَثَّرَتْ فِيهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ لَطَفَتْ ) سَيَأْتِي لَهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِاللَّطَافَةِ الِانْضِبَاطُ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ لِلتَّفْسِيرِ ، وَعَلَيْهِ فَأَوْ بِمَعْنَى الْوَاوِ لِأَنَّهَا الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي عَطْفِ التَّفْسِيرِ ( قَوْلُهُ : بِضِيقِهِ ) أَيْ الرِّبَا ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ مَا انْضَبَطَتْ نَارُهُ ( قَوْلُهُ : وَقَنْدٍ ) نَوْعٌ مِنْ السُّكَّرِ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَ تَقَوُّمَهُ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا 212 فَإِنَّ تَقَوُّمَهُ لَا يَقْتَضِي عَدَمَ صِحَّةِ السَّلَمِ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَلِبَأٌ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : وَاللِّبَأُ بِالْهَمْزِ وَالْقَصْرِ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ ، وَغَيْرُ الْمَطْبُوخِ مِنْهُ يَجُوزُ السَّلَمُ فِيهِ قَطْعًا ا هـ .
وَأَمَّا الْمَطْبُوخُ فَيَجُوزُ السَّلَمُ فِيهِ عَلَى مَا صَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ التَّنْبِيهِ وَإِنْ اعْتَمَدَ فِي الرَّوْضِ خِلَافَهُ ، وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ : وَأَمَّا اللِّبَأُ فَيُذْكَرُ فِيهِ مَا يُذْكَرُ فِي اللَّبَنِ وَأَنَّهُ قَبْلَ الْوِلَادَةِ أَوْ بَعْدَهَا وَأَنَّهُ أَوَّلُ بَطْنٍ أَوْ ثَانِيهِ أَوْ ثَالِثُهُ ، وَلِبَأُ يَوْمِهِ أَوْ أَمْسِهِ كَذَا نَقَلَهُ السُّبْكِيُّ عَنْ الْأَصْحَابِ ا هـ .
وَقَوْلُهُ : وَآجُرٌّ قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : نَعَمْ يَمْتَنِعُ فِي الْآجُرِّ الَّذِي لَمْ يَكْمُلْ نُضْجُهُ وَاحْمَرَّ بَعْضُهُ وَاصْفَرَّ بَعْضُهُ ، نَقَلَهُ الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ السُّبْكِيُّ : وَهُوَ ظَاهِرٌ لِاخْتِلَافِهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ ، وَقَوْلُهُ وَأَنَّهُ قَبْلَ الْوِلَادَةِ أَوْ بَعْدَهَا مِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّ تَفْسِيرَهُ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ الْمُرَادُ مِنْهُ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ بَعْدَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ لِلْحَامِلِ وَعُودِهِ ( قَوْلُهُ : وَزُجَاجٍ ) أَيْ مُنَيَّلَةٍ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَمَاءِ وَرْدٍ ) أَيْ خَالِصٍ بِخِلَافِ الْمَغْشُوشِ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : كَمَا جَزَمَ بِهِ ) وَمِثْلُهُ غَيْرُهُ مِنْ بَقِيَّةِ الْمِيَاهِ الْمُسْتَخْرَجَةِ ( قَوْلُهُ : وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي الشَّمْعِ ) الْمُتَبَادَرُ مِنْهُ أَنَّهُ شَمْعُ الْعَسَلِ لِأَنَّهُ الْمَعْرُوفُ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَهُ يُتَّخَذُ مِنْ الدُّهْنِ فَيَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ وَزْنًا ، ثُمَّ إنْ ظَهَرَ أَنَّ فَتِيلَتَهُ ثَمِينَةٌ عَلَى خِلَافِ الْعَادَةِ لَمْ يَجِبْ قَبُولُهُ .
( قَوْلُهُ : لَوْ انْضَبَطَتْ نَارُهُ ) أَيْ نَارُ مَا أَثَّرَتْ فِيهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ لَطَفَتْ ) سَيَأْتِي لَهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِاللَّطَافَةِ الِانْضِبَاطُ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ لِلتَّفْسِيرِ ، وَعَلَيْهِ فَأَوْ بِمَعْنَى الْوَاوِ لِأَنَّهَا الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي عَطْفِ التَّفْسِيرِ ( قَوْلُهُ : بِضِيقِهِ ) أَيْ الرِّبَا ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ مَا انْضَبَطَتْ نَارُهُ ( قَوْلُهُ : وَقَنْدٍ ) نَوْعٌ مِنْ السُّكَّرِ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَ تَقَوُّمَهُ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا 212 فَإِنَّ تَقَوُّمَهُ لَا يَقْتَضِي عَدَمَ صِحَّةِ السَّلَمِ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَلِبَأٌ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : وَاللِّبَأُ بِالْهَمْزِ وَالْقَصْرِ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ ، وَغَيْرُ الْمَطْبُوخِ مِنْهُ يَجُوزُ السَّلَمُ فِيهِ قَطْعًا ا هـ .
وَأَمَّا الْمَطْبُوخُ فَيَجُوزُ السَّلَمُ فِيهِ عَلَى مَا صَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ التَّنْبِيهِ وَإِنْ اعْتَمَدَ فِي الرَّوْضِ خِلَافَهُ ، وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ : وَأَمَّا اللِّبَأُ فَيُذْكَرُ فِيهِ مَا يُذْكَرُ فِي اللَّبَنِ وَأَنَّهُ قَبْلَ الْوِلَادَةِ أَوْ بَعْدَهَا وَأَنَّهُ أَوَّلُ بَطْنٍ أَوْ ثَانِيهِ أَوْ ثَالِثُهُ ، وَلِبَأُ يَوْمِهِ أَوْ أَمْسِهِ كَذَا نَقَلَهُ السُّبْكِيُّ عَنْ الْأَصْحَابِ ا هـ .
وَقَوْلُهُ : وَآجُرٌّ قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : نَعَمْ يَمْتَنِعُ فِي الْآجُرِّ الَّذِي لَمْ يَكْمُلْ نُضْجُهُ وَاحْمَرَّ بَعْضُهُ وَاصْفَرَّ بَعْضُهُ ، نَقَلَهُ الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ السُّبْكِيُّ : وَهُوَ ظَاهِرٌ لِاخْتِلَافِهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ ، وَقَوْلُهُ وَأَنَّهُ قَبْلَ الْوِلَادَةِ أَوْ بَعْدَهَا مِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّ تَفْسِيرَهُ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ الْمُرَادُ مِنْهُ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ بَعْدَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ لِلْحَامِلِ وَعُودِهِ ( قَوْلُهُ : وَزُجَاجٍ ) أَيْ مُنَيَّلَةٍ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَمَاءِ وَرْدٍ ) أَيْ خَالِصٍ بِخِلَافِ الْمَغْشُوشِ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : كَمَا جَزَمَ بِهِ ) وَمِثْلُهُ غَيْرُهُ مِنْ بَقِيَّةِ الْمِيَاهِ الْمُسْتَخْرَجَةِ ( قَوْلُهُ : وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي الشَّمْعِ ) الْمُتَبَادَرُ مِنْهُ أَنَّهُ شَمْعُ الْعَسَلِ لِأَنَّهُ الْمَعْرُوفُ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَهُ يُتَّخَذُ مِنْ الدُّهْنِ فَيَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ وَزْنًا ، ثُمَّ إنْ ظَهَرَ أَنَّ فَتِيلَتَهُ ثَمِينَةٌ عَلَى خِلَافِ الْعَادَةِ لَمْ يَجِبْ قَبُولُهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث