نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3988 · ص. المطبوع 321 · الشرح
حاشية المغربي
( فَصْلٌ ) فِيمَا يُفْعَلُ فِي مَالِ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : أَوْ الِامْتِنَاعِ مِنْ الْأَدَاءِ ) أَيْ حَيْثُ رَأَى الْقَاضِي الْمَصْلَحَةَ فِي الْبَيْعِ عَلَى مَا سَيَأْتِي فِيهِ وَكَانَ الْأَوْلَى عَدَمَ 321 ذِكْرِهِ هُنَا . ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ بَيْعَ الْمَرْهُونِ إنَّمَا قُدِّمَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمُبَادَرَةِ إلَخْ ) قَدْ يُنَازَعُ فِي هَذَا الْجَوَابِ بِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ غَيْرَهُ كَذَلِكَ إذْ فِي الْكُلِّ الْمُبَادَرَةُ إلَى بَرَاءَةِ ذِمَّةِ الْمَدْيُونِ . ( قَوْلُهُ : وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ ) فِي عِلْمِ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ نَظَرٌ لَا يَخْفَى 322 قَوْلُهُ : مَا يَفِي بِالدَّيْنِ مِنْ مَالِهِ ) أَيْ : مِنْ جَمِيعِهِ أَوْ بَعْضِهِ بِحَسَبِ الدَّيْنِ فَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنْ مَالِهِ ابْتِدَائِيَّةٌ . ( قَوْلُهُ : لَا عَلَى بَيْعِ جَمِيعِهِ مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ زَادَ عَلَى الدَّيْنِ أَمْ لَا . ( قَوْلُهُ : فَلْيَعْتَمِدْهُ ) أَيْ خَلَاصَ حَقِّهِ . ( قَوْلُهُ : وَبَيْعُ الْمَالِكِ ) يَعْنِي الْمُفْلِسَ كَمَا هُوَ فِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ وَإِلَّا فَالْمُمْتَنِعُ لَا يَتَوَقَّفُ بَيْعُهُ عَلَى إذْنٍ . ( قَوْلُهُ : وَبَيْعُ الْحَاكِمِ حُكْمٌ ) أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ تَقَدُّمِ ثُبُوتِ الْمِلْكِيَّةِ ، وَهَذَا مِنْ تَتِمَّةِ كَلَامِ ابْنِ الرِّفْعَةِ تَأْيِيدًا لِمَا قَالَهُ خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ سِيَاقُ الشَّارِحِ 323 قَوْلُهُ : لِاحْتِمَالِ ظُهُورِ غَرِيمٍ آخَرَ ) تَعْلِيلٌ لِتَوَقُّفِ السُّبْكِيّ . ( قَوْلُهُ : فِي الْمَجْلِسِ ) أَيْ : وَفِي زَمَنِ خِيَارِ الشَّرْطِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث