نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية المغربي
( كِتَابُ الْحَجْرِ ) . ( قَوْلُهُ : وَشَرْعًا : الْمَنْعُ مِنْ التَّصَرُّفَاتِ الْمَالِيَّةِ ) أَيْ وَلَوْ فِي شَيْءٍ خَاصٍّ لِيَشْمَلَ جَمِيعَ أَنْوَاعِهِ الْآتِيَةِ أَوْ أَنَّ مُرَادَهُ تَعْرِيفُ مَقْصُودِ الْبَابِ خَاصَّةً فَهُوَ عَلَى إطْلَاقِهِ . ( قَوْلُهُ : فَكَلَامُ الزَّرْكَشِيّ ) أَيْ التَّابِعِ لِلْأَذْرَعِيِّ 354 قَوْلُهُ : وَالْمُكَاتَبُ لِسَيِّدِهِ وَلِلَّهِ تَعَالَى ) عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ فَالْحَجْرُ عَلَيْهِ لِسَيِّدِهِ وَلِحَقِّهِ وَلِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَوْلٍ . ( قَوْلُهُ : يَعْنِي مَصْلَحَةَ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ ) أَيْ عَلَى مَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ : وَعَبَّرَ بِالِانْسِلَابِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَآثَرَ السَّلْبَ ; لِأَنَّهُ يُفِيدُ الْمَنْعَ وَلَا عَكْسَ انْتَهَتْ . لَكِنْ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمَتْنِ التَّعْبِيرُ بِالِانْسِلَابِ ، وَلَعَلَّهَا الَّتِي شَرَحَ عَلَيْهَا الشَّارِحُ ، لَكِنْ فِي عِبَارَتِهِ قُصُورٌ عَنْ تَأْدِيَةِ الْمُرَادِ ; لِأَنَّ صَرِيحَ قَوْلِهِ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ يُفِيدُ السَّلْبَ وَهُوَ خِلَافُ الْمَقْصُودِ 355 قَوْلُهُ : وَالصَّبِيُّ كَالْمَجْنُونِ ) وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يَتَأَتَّى مِنْهُ الْإِحْبَالُ ، وَقَدْ يُقَالُ بِتَأَتِّيهِ مِنْهُ كَمَا سَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي فِي الشَّارِحِ 356 قَوْلُهُ : وَبِأَنَّ الْأَخْرَسَ الَّذِي لَا يَفْهَمُ إلَخْ ) حَقُّ الْعِبَارَةِ وَبِأَنَّ الْأَخْرَسَ الَّذِي لَا يَفْهَمُ لَا يُسَمَّى مَجْنُونًا وَإِنْ أُلْحِقَ بِالْمَجْنُونِ
( كِتَابُ الْحَجْرِ ) . ( قَوْلُهُ : وَشَرْعًا : الْمَنْعُ مِنْ التَّصَرُّفَاتِ الْمَالِيَّةِ ) أَيْ وَلَوْ فِي شَيْءٍ خَاصٍّ لِيَشْمَلَ جَمِيعَ أَنْوَاعِهِ الْآتِيَةِ أَوْ أَنَّ مُرَادَهُ تَعْرِيفُ مَقْصُودِ الْبَابِ خَاصَّةً فَهُوَ عَلَى إطْلَاقِهِ . ( قَوْلُهُ : فَكَلَامُ الزَّرْكَشِيّ ) أَيْ التَّابِعِ لِلْأَذْرَعِيِّ 354 قَوْلُهُ : وَالْمُكَاتَبُ لِسَيِّدِهِ وَلِلَّهِ تَعَالَى ) عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ فَالْحَجْرُ عَلَيْهِ لِسَيِّدِهِ وَلِحَقِّهِ وَلِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَوْلٍ . ( قَوْلُهُ : يَعْنِي مَصْلَحَةَ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ ) أَيْ عَلَى مَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ : وَعَبَّرَ بِالِانْسِلَابِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَآثَرَ السَّلْبَ ; لِأَنَّهُ يُفِيدُ الْمَنْعَ وَلَا عَكْسَ انْتَهَتْ . لَكِنْ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمَتْنِ التَّعْبِيرُ بِالِانْسِلَابِ ، وَلَعَلَّهَا الَّتِي شَرَحَ عَلَيْهَا الشَّارِحُ ، لَكِنْ فِي عِبَارَتِهِ قُصُورٌ عَنْ تَأْدِيَةِ الْمُرَادِ ; لِأَنَّ صَرِيحَ قَوْلِهِ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ يُفِيدُ السَّلْبَ وَهُوَ خِلَافُ الْمَقْصُودِ 355 قَوْلُهُ : وَالصَّبِيُّ كَالْمَجْنُونِ ) وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يَتَأَتَّى مِنْهُ الْإِحْبَالُ ، وَقَدْ يُقَالُ بِتَأَتِّيهِ مِنْهُ كَمَا سَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي فِي الشَّارِحِ 356 قَوْلُهُ : وَبِأَنَّ الْأَخْرَسَ الَّذِي لَا يَفْهَمُ إلَخْ ) حَقُّ الْعِبَارَةِ وَبِأَنَّ الْأَخْرَسَ الَّذِي لَا يَفْهَمُ لَا يُسَمَّى مَجْنُونًا وَإِنْ أُلْحِقَ بِالْمَجْنُونِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث