نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 4108 · ص. المطبوع 390 · الشرح
حاشية الشبراملسي
390 قَوْلُهُ : وَمَحَلُّهُ ) أَيْ مَحَلُّ مَا ذَكَرَ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ أَعَادَهُ ) أَيْ لِغَيْرِ غَرَضٍ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي الْوَكَالَةِ مِنْ أَنَّ إنْكَارَ التَّوْكِيلِ يَكُونُ عَزْلًا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَرَضٌ فِي الْإِنْكَارِ
( قَوْلُهُ : كَانَ ) أَيْ الْإِنْكَارُ
( قَوْلُهُ : وَقَدْ مَرَّ ) أَيْ بُطْلَانُهُ فِي الْجَدِيدِ
( قَوْلُهُ : نَعَمْ ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى مَفْهُومِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَهُوَ مُقِرٌّ لَك ( قَوْلُهُ : صَحَّ الصُّلْحُ ) أَيْ وَلَا رُجُوعَ لَهُ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ إنْ لَمْ يَكُنْ أَذِنَ لَهُ فِي الصُّلْحِ عَنْهُ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ صَالَحَ ) أَيْ مِنْ عَيْنٍ
( قَوْلُهُ : مِنْ مَالِ نَفْسِهِ ) أَيْ الْوَكِيلِ ( قَوْلُهُ : فِي ذِمَّتِهِ ) أَيْ الْوَكِيلِ
( قَوْلُهُ : بِإِذْنِهِ ) أَيْ الْمُوَكِّلِ
( قَوْلُهُ : وَبِالْقِيمَةِ إلَخْ ) يُشْكِلُ عَلَيْهِ التَّوْجِيهُ بِأَنَّ الْمَدْفُوعَ قَرْضٌ لَا هِبَةٌ ; إذْ مُقْتَضَاهُ الرُّجُوعُ بِالْمِثْلِ مُطْلَقًا لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الْوَاجِبَ فِي الْقَرْضِ رَدُّ الْمِثْلِ الصُّورِيِّ فِي الْمُتَقَوِّمِ
( قَوْلُهُ : مِنْ أَنَّهُ ) أَيْ عَدَمَ الصِّحَّةِ
( قَوْلُهُ : بِإِمْكَانِ الْفَرْقِ ) فِي الْفَرْقِ بِمَا ذَكَرَ نَظَرٌ فَإِنَّهُ لَوْ قِيلَ بِصِحَّتِهِ كَانَ الثَّوْبُ قَرْضًا لِلْمُصَالَحِ عَنْهُ ، فَكَأَنَّهُ اشْتَرَى الدَّيْنَ الَّذِي عَلَيْهِ بِالثَّوْبِ الَّذِي دَفَعَهُ 391 الْأَجْنَبِيُّ قَرْضًا ، وَمِثْلُ ذَلِكَ لَوْ صَدَرَ مِنْ الْمَالِكِ نَفْسِهِ بِثَوْبِهِ كَانَ صَحِيحًا وَلَمْ يُنْظَرْ لِكَوْنِ الدَّيْنِ كَانَ مَجْهُولًا
( قَوْلُهُ : مَعَهُ ) أَيْ مَعَ كَوْنِهِ تَحْتَ يَدِ الْغَيْرِ بِخِلَافِ نَحْوِ الْمَبِيعِ قَبْلَ الْقَبْضِ
( قَوْلُهُ : فَلَوْ كَانَ مَبِيعًا ) أَيْ لِلْمُدَّعَى ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ : الْمُرَادُ أَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بَاعَهُ لِلْمُدَّعِي ، وَلَمْ يَقْبِضْهُ لَهُ فَلَا يَصِحُّ شِرَاؤُهُ مِنْ الْمُدَّعِي حِينَئِذٍ
( قَوْلُهُ : وَيَكْفِي لِلصِّحَّةِ قَوْلُهُ إلَخْ ) أَيْ مَا لَمْ يُكَذِّبْهُ الْحِسُّ فِيمَا يَظْهَرُ حَجّ
( قَوْلُهُ : فَفِيهِ الْخِلَافُ الْمَارُّ ) قَضِيَّتُهُ تَرْجِيحُ الصِّحَّةِ لِمَا مَرَّ أَنَّ الْمُعْتَمَدَ صِحَّةُ بَيْعِ الدَّيْنِ لِغَيْرِ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ ، لَكِنْ يُشْكِلُ حِينَئِذٍ بِأَنَّ مَحَلَّ الصِّحَّةِ حَيْثُ كَانَ مَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ مُقِرًّا ، وَهُوَ هُنَا مُنْكِرٌ إلَّا أَنْ يُقَالَ : نَزَّلُوا قَوْلَ الْمُشْتَرِي : إنَّهُ مُبْطِلٌ مَنْزِلَةَ إقْرَارِ مَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ لِمُبَاشَرَتِهِ الْعَقْدَ ( قَوْلُهُ : مَا أَفْهَمَهُ إطْلَاقُ الْكِتَابِ ) أَيْ مِنْ إبْقَاءِ الصُّلْحِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث