نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : أَوْ نَعَمْ ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجِ : وَلَوْ وَقَعَا : أَيْ نَعَمْ وَبَلَى فِي جَوَابِ الْخَبَرِ الْمَنْفِيِّ نَحْوُ لَيْسَ لِي عَلَيْك أَلْفٌ .
قَالَ الْإِسْنَوِيُّ : فَيُتَّجَهُ أَنْ يَكُونَ إقْرَارًا مَعَ بَلَى بِخِلَافِ نَعَمْ بِرّ ا هـ .
أَقُولُ : وَلَعَلَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا أَنَّ نَعَمْ لِإِثْبَاتِ النَّفْيِ وَتَقْرِيرِهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : نَعَمْ لَيْسَ لَك عَلَيَّ شَيْءٌ ، وَبَلَى لِرَدِّهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَك عَلَيَّ لِأَنَّهُ إذَا رَدَّ النَّفْيَ فَقَدْ أَثْبَتَ نَقِيضَهُ وَهُوَ مَا نَفَاهُ ، وَلَعَلَّ الْإِسْنَوِيَّ جَارٍ عَلَى مُقْتَضَى اللُّغَةِ لِأَنَّ الْأَلْفَاظَ إذَا أُطْلِقَتْ حُمِلَتْ عَلَى حَقَائِقِهَا اللُّغَوِيَّةِ مَا لَمْ يَرِدْ مَا يُخَالِفُهُ ، وَفِي أَلَيْسَ قَدْ يَدَّعِي وُجُودَ عُرْفٍ يُخَالِفُ اللُّغَةِ ، وَلَعَلَّهُ عَدِمَ تَفْرِقَةَ حَمَلَةِ الشَّرِيعَةِ بَيْنَ بَلَى وَنَعَمْ فِي أَلَيْسَ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ بَلَى ) وَقَدْ نَظَّمَ هَذَا الْمَعْنَى شَيْخُنَا الْعَلَّامَةُ الَأُجْهُورِيُّ فَقَالَ : 80 ﴿﴾ نَعَمْ جَوَابٌ لِلَّذِي قَبْلَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ إثْبَاتًا أَوْ نَفْيًا كَذَا قَرَّرُوا ﴿﴾ ﴿﴾ بَلَى جَوَابُ النَّفْيِ لَكِنَّهُ ﴿﴾ ﴿﴾ يَصِيرُ إثْبَاتًا كَذَا حَرَّرُوا ﴿﴾
( قَوْلُهُ : وَغَيْرُهُ ) أَيْ فِي كَوْنِ نَعَمْ وَبَلَى إقْرَارًا ( قَوْلُهُ : بَيَّنَهُمَا ) أَيْ النَّحْوِيُّ وَغَيْرُهُ .
( قَوْلُهُ : أَوْ نَعَمْ ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجِ : وَلَوْ وَقَعَا : أَيْ نَعَمْ وَبَلَى فِي جَوَابِ الْخَبَرِ الْمَنْفِيِّ نَحْوُ لَيْسَ لِي عَلَيْك أَلْفٌ .
قَالَ الْإِسْنَوِيُّ : فَيُتَّجَهُ أَنْ يَكُونَ إقْرَارًا مَعَ بَلَى بِخِلَافِ نَعَمْ بِرّ ا هـ .
أَقُولُ : وَلَعَلَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا أَنَّ نَعَمْ لِإِثْبَاتِ النَّفْيِ وَتَقْرِيرِهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : نَعَمْ لَيْسَ لَك عَلَيَّ شَيْءٌ ، وَبَلَى لِرَدِّهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَك عَلَيَّ لِأَنَّهُ إذَا رَدَّ النَّفْيَ فَقَدْ أَثْبَتَ نَقِيضَهُ وَهُوَ مَا نَفَاهُ ، وَلَعَلَّ الْإِسْنَوِيَّ جَارٍ عَلَى مُقْتَضَى اللُّغَةِ لِأَنَّ الْأَلْفَاظَ إذَا أُطْلِقَتْ حُمِلَتْ عَلَى حَقَائِقِهَا اللُّغَوِيَّةِ مَا لَمْ يَرِدْ مَا يُخَالِفُهُ ، وَفِي أَلَيْسَ قَدْ يَدَّعِي وُجُودَ عُرْفٍ يُخَالِفُ اللُّغَةِ ، وَلَعَلَّهُ عَدِمَ تَفْرِقَةَ حَمَلَةِ الشَّرِيعَةِ بَيْنَ بَلَى وَنَعَمْ فِي أَلَيْسَ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ بَلَى ) وَقَدْ نَظَّمَ هَذَا الْمَعْنَى شَيْخُنَا الْعَلَّامَةُ الَأُجْهُورِيُّ فَقَالَ : 80 ﴿﴾ نَعَمْ جَوَابٌ لِلَّذِي قَبْلَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ إثْبَاتًا أَوْ نَفْيًا كَذَا قَرَّرُوا ﴿﴾ ﴿﴾ بَلَى جَوَابُ النَّفْيِ لَكِنَّهُ ﴿﴾ ﴿﴾ يَصِيرُ إثْبَاتًا كَذَا حَرَّرُوا ﴿﴾
( قَوْلُهُ : وَغَيْرُهُ ) أَيْ فِي كَوْنِ نَعَمْ وَبَلَى إقْرَارًا ( قَوْلُهُ : بَيَّنَهُمَا ) أَيْ النَّحْوِيُّ وَغَيْرُهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث