نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : لِمَكَانِ الْعَطْفِ ) أَيْ لِأَجْلِ الْعَطْفِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُمَا ) أَيْ الدِّرْهَمَ وَالسُّدُسَ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ قَالَ أَرَدْت وَسُدُسَ ) وَعِبَارَةُ حَجّ أَنَّ جُمْلَةَ ذَلِكَ الْعَدَدِ تُسَاوِي دِرْهَمًا ا هـ ( قَوْلُهُ : وَمَا حَكَى عَنْهُ ) أَيْ ابْنُ الْوَرْدِيِّ ( قَوْلُهُ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَالَ وَسُدُسًا ( قَوْلُهُ : دَرَاهِمُ الْإِسْلَامِ ) وَوَزْنُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِالْحَبِّ 92 خَمْسُونَ شَعِيرَةً وَخُمُسَا شَعِيرَةٍ ، وَبِالدَّوَانِقِ سِتٌّ وَكُلُّ دَانَقٍ ثَمَانُ حَبَّاتٍ وَخُمُسَا حَبَّةٍ ( قَوْلُهُ : قُبِلَ مُطْلَقًا ) أَيْ فَصَلَهُ أَوْ وَصَلَهُ كَانَتْ دَرَاهِمُ الْبَلَدِ كَذَلِكَ أَوْ لَا ( قَوْلُهُ : كَالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ) أَيْ فِي زَمَنِهِ إذْ ذَاكَ ، وَأَمَّا فِي زَمَانِنَا فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ التَّفْسِيرُ بِهَا لِأَنَّهَا لَا يَتَعَامَلُ بِهَا الْآنَ إلَّا فِي الْمُحَقَّرَاتِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ ) هِيَ غَايَةٌ ( قَوْلُهُ : فِي قَدْرِ كَيْلٍ ) أَيْ وَفِي قِيمَتِهِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَالْفِضَّةِ ) الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ لِأَنَّ الْأَشْرَفِيَّ يُطْلَقُ تَارَةً عَلَى الذَّهَبِ الْخَالِصِ وَتَارَةً عَلَى قَدْرٍ مُعَيَّنٍ مِنْ الْفِضَّةِ كَعَشَرَةٍ ( قَوْلُهُ : فَجَازَ فِيهِ مَا تَقَرَّرَ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ مُجْمَلٌ فَيُقْبَلُ تَفْسِيرُهُ بِالْفِضَّةِ 93 قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْوَاحِدَ لَيْسَ بِعَدَدٍ ) أَيْ وَالْمَقْصُودُ بَيَانُ أَقَلِّ عَدَدِ هَذَا الْجِنْسِ وَأَقَلِّ مَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ مَا ذُكِرَ وَبِهَذَا فَارَقَ مَا لَوْ قَالَ لَهُ عَلَيَّ دَرَاهِمُ فَإِنَّ ذَلِكَ جَمْعٌ وَأَقَلُّهُ ثَلَاثَةٌ .
( قَوْلُهُ : لِمَكَانِ الْعَطْفِ ) أَيْ لِأَجْلِ الْعَطْفِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُمَا ) أَيْ الدِّرْهَمَ وَالسُّدُسَ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ قَالَ أَرَدْت وَسُدُسَ ) وَعِبَارَةُ حَجّ أَنَّ جُمْلَةَ ذَلِكَ الْعَدَدِ تُسَاوِي دِرْهَمًا ا هـ ( قَوْلُهُ : وَمَا حَكَى عَنْهُ ) أَيْ ابْنُ الْوَرْدِيِّ ( قَوْلُهُ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَالَ وَسُدُسًا ( قَوْلُهُ : دَرَاهِمُ الْإِسْلَامِ ) وَوَزْنُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِالْحَبِّ 92 خَمْسُونَ شَعِيرَةً وَخُمُسَا شَعِيرَةٍ ، وَبِالدَّوَانِقِ سِتٌّ وَكُلُّ دَانَقٍ ثَمَانُ حَبَّاتٍ وَخُمُسَا حَبَّةٍ ( قَوْلُهُ : قُبِلَ مُطْلَقًا ) أَيْ فَصَلَهُ أَوْ وَصَلَهُ كَانَتْ دَرَاهِمُ الْبَلَدِ كَذَلِكَ أَوْ لَا ( قَوْلُهُ : كَالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ) أَيْ فِي زَمَنِهِ إذْ ذَاكَ ، وَأَمَّا فِي زَمَانِنَا فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ التَّفْسِيرُ بِهَا لِأَنَّهَا لَا يَتَعَامَلُ بِهَا الْآنَ إلَّا فِي الْمُحَقَّرَاتِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ ) هِيَ غَايَةٌ ( قَوْلُهُ : فِي قَدْرِ كَيْلٍ ) أَيْ وَفِي قِيمَتِهِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَالْفِضَّةِ ) الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ لِأَنَّ الْأَشْرَفِيَّ يُطْلَقُ تَارَةً عَلَى الذَّهَبِ الْخَالِصِ وَتَارَةً عَلَى قَدْرٍ مُعَيَّنٍ مِنْ الْفِضَّةِ كَعَشَرَةٍ ( قَوْلُهُ : فَجَازَ فِيهِ مَا تَقَرَّرَ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ مُجْمَلٌ فَيُقْبَلُ تَفْسِيرُهُ بِالْفِضَّةِ 93 قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْوَاحِدَ لَيْسَ بِعَدَدٍ ) أَيْ وَالْمَقْصُودُ بَيَانُ أَقَلِّ عَدَدِ هَذَا الْجِنْسِ وَأَقَلِّ مَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ مَا ذُكِرَ وَبِهَذَا فَارَقَ مَا لَوْ قَالَ لَهُ عَلَيَّ دَرَاهِمُ فَإِنَّ ذَلِكَ جَمْعٌ وَأَقَلُّهُ ثَلَاثَةٌ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث