نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4500 · ص. المطبوع 91 · الشرح
حاشية المغربي
91 قَوْلُهُ : تَمْيِيزَانِ لِكُلٍّ مِنْ الِاثْنَيْ عَشَرَ ) الْوَجْهُ حَذْفُ لَفْظِ مِنْ . ( قَوْلُهُ : وَلَكِنْ الْأَصَحُّ ) أَيْ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : أَحَدِهَا : مَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْوَرْدِيِّ كَمَا يُعْلَمُ بِمُرَاجَعَةِ الدَّمِيرِيِّ وَغَيْرِهِ . ( قَوْلُهُ : وَيَجْرِي ذَلِكَ عَلَى الْأَوْجُهِ فِي بَلَدٍ زَادَ وَزْنُهُمْ إلَخْ ) هَذَا يُنَافِي مَا قَدَّمَهُ آنِفًا مِنْ حَمْلِ الدَّرَاهِمِ فِي الْإِقْرَارِ عَلَى دَرَاهِمِ الْإِسْلَامِ مَا لَمْ يُفَسِّرْ بِغَيْرِهَا مِمَّا يَحْتَمِلُ ، وَعُذْرُهُ أَنَّهُ خَالَفَ فِي هَذَا الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا الشِّهَابَ حَجّ ، فَإِنَّ ذَاكَ يَخْتَارُ أَنَّهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ يُحْمَلُ عَلَى دَرَاهِمِ الْبَلَدِ الْغَالِبِ ، ثُمَّ تَبِعَهُ فِي جَمِيعِ مَا يَأْتِي مِمَّا 92 هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْأَلَةِ فَوَقَعَ فِي التَّنَاقُضِ فِي مَوَاضِعَ كَمَا سَيَأْتِي التَّنْبِيهُ عَلَى بَعْضِ ذَلِكَ .
( قَوْلُهُ : فَالْأَوْجَهُ كَمَا بَحَثَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ الْقَبُولُ إنْ كَانَ مُتَّصِلًا ) وَفِي نُسْخَةٍ : وَإِنْ كَانَ مُنْفَصِلًا ، وَهِيَ الْمُوَافِقَةُ لِمَا فِي التُّحْفَةِ ( قَوْلُهُ : وَيَجْرِي ذَلِكَ فِي الْكَيْلِ ) تَبِعَ فِي هَذَا الشِّهَابَ الْمَذْكُورَ ، لَكِنْ ذَاكَ جَارٍ عَلَى طَرِيقَتِهِ ، فَمَعْنَى قَوْلِ الشِّهَابِ وَيَجْرِي ذَلِكَ : يَعْنِي الْحَمْلَ عَلَى الْغَالِبِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ الَّذِي يَقُولُ بِهِ هُوَ دُونَ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَعَذَّرَتْ مُرَاجَعَتُهُ حُمِلَ عَلَى دَرَاهِمِ الْبَلَدِ ) تَبِعَ فِيهِ أَيْضًا الشِّهَابَ الْمَذْكُورَ ، وَهُوَ نَقِيضُ مَا صَدَرَ بِهِ مِنْ الرُّجُوعِ إلَى دِرْهَمِ الْإِسْلَامِ ، فَهَذَا اخْتِيَارُ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ الْمُقَابِلِ لِاخْتِيَارِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ لَا عَلَى غَيْرِهِ ) أَيْ الْأَنْقَصِ مِنْهُ إلَّا إنْ وَصَلَهُ كَمَا فِي التُّحْفَةِ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْعُقُودِ يُحْمَلُ عَلَى الْغَالِبِ الْمُخْتَصِّ مِنْ تِلْكَ الْمَكَايِيلِ كَالنَّقْدِ ) هَذَا لَا يُخَالِفُ مَا قَبْلَهُ فِي الْحُكْمِ ، وَالْعَلَّامَةُ حَجّ ذَكَرَ عَقِبَ هَذَا مَا نَصُّهُ : مَا لَمْ يَخْتَلِفَا فِي تَعْيِينِ غَيْرِهِ فَإِنَّهُمَا حِينَئِذٍ يَتَحَالَفَانِ ا هـ .
فَاَلَّذِي ذَكَرَهُ الْعَلَّامَةُ الْمَذْكُورُ هُوَ مَحَطُّ الْمُخَالَفَةِ فَكَانَ عَلَى الشَّارِحِ أَنْ يَذْكُرَهُ ( قَوْلُهُ : غَيْرُ مُسَلَّمَةٍ ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ عَدَمِ التَّسْلِيمِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث