نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الدُّهْنُ وَالْمَاءُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : كَكُلِّ نَجَسٍ وَلَوْ دُهْنًا وَمَاءً 168 قَوْلُهُ : وَبِأَنْ يَسْمَعَ الْآلَةَ ) كَأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِأَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ فَهُوَ تَصْوِيرٌ لِإِظْهَارِ آلَةِ اللَّهْوِ ثُمَّ رَأَيْتُ كَلَامَ وَالِدِهِ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ يُعَيِّنُ مَا ذَكَرْتُهُ ، وَفِي النُّسَخِ فِي بَعْضِ هَذِهِ السَّوَادَةِ اخْتِلَافٌ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ الَّتِي عَسِرَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الشَّيْخَيْنِ : وَهِيَ الَّتِي اُتُّخِذَتْ إلَخْ ، وَيُنَاسِبُهَا قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي : وَالِاتِّخَاذُ يَكُونُ فِي الِابْتِدَاءِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : لَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ ) أَيْ قَصْدًا مُعْتَبَرًا حَتَّى يَشْمَلَ عَصْرَ مَنْ لَا يُعْتَبَرُ قَصْدُهُ مِمَّنْ يَأْتِي ، وَلَوْ قَالَ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يُعْلَمْ عَصْرُهَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ لِيَشْمَلَ مَسْأَلَةَ الِانْتِقَالِ بِنَحْوِ الْهِبَةِ مِمَّا يَأْتِي لَكَانَ أَظْهَرَ ، وَمَعَ ذَلِكَ تَخْرُجُ عَنْهُ الْمَسْأَلَتَانِ الْأَخِيرَتَانِ .
( قَوْلُهُ : مِمَّنْ جَهِلَ قَصْدَهُ ) لَيْسَ بِقَيْدٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْإِرْثِ وَالْوَصِيَّةِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا ذَكَرَهُ بَعْدَهُ ، وَانْظُرْ هَلْ هُوَ كَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْهِبَةِ ؟ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُهُمْ عَلَى الْغَاصِبِ إلَخْ ) كَأَنَّهُ جَوَابٌ عَنْ سُؤَالٍ يَرِدُ عَلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْعَصِيرَ لَمَّا انْقَلَبَ إلَخْ ) يُتَأَمَّلُ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ إذْ صُورَتُهَا أَنَّهُ غَصَبَ خَمْرًا ، وَلَعَلَّ كَلَامَ ابْنِ الْعِمَادِ مَفْرُوضٌ فِي غَيْرِ مَا هُنَا فَلْيُرَاجَعْ . ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا عُصِرَ بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ ) أَيْ قَصْدًا مُعْتَبَرًا وَلَمْ يَطْرَأْ عَلَيْهِ مَا يُوجِبُ احْتِرَامَهُ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ وَالْمُنَاسِبُ لِمَا مَرَّ وَهِيَ الَّتِي اُتُّخِذَتْ إلَخْ
( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الدُّهْنُ وَالْمَاءُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : كَكُلِّ نَجَسٍ وَلَوْ دُهْنًا وَمَاءً 168 قَوْلُهُ : وَبِأَنْ يَسْمَعَ الْآلَةَ ) كَأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِأَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ فَهُوَ تَصْوِيرٌ لِإِظْهَارِ آلَةِ اللَّهْوِ ثُمَّ رَأَيْتُ كَلَامَ وَالِدِهِ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ يُعَيِّنُ مَا ذَكَرْتُهُ ، وَفِي النُّسَخِ فِي بَعْضِ هَذِهِ السَّوَادَةِ اخْتِلَافٌ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ الَّتِي عَسِرَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الشَّيْخَيْنِ : وَهِيَ الَّتِي اُتُّخِذَتْ إلَخْ ، وَيُنَاسِبُهَا قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي : وَالِاتِّخَاذُ يَكُونُ فِي الِابْتِدَاءِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : لَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ ) أَيْ قَصْدًا مُعْتَبَرًا حَتَّى يَشْمَلَ عَصْرَ مَنْ لَا يُعْتَبَرُ قَصْدُهُ مِمَّنْ يَأْتِي ، وَلَوْ قَالَ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يُعْلَمْ عَصْرُهَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ لِيَشْمَلَ مَسْأَلَةَ الِانْتِقَالِ بِنَحْوِ الْهِبَةِ مِمَّا يَأْتِي لَكَانَ أَظْهَرَ ، وَمَعَ ذَلِكَ تَخْرُجُ عَنْهُ الْمَسْأَلَتَانِ الْأَخِيرَتَانِ .
( قَوْلُهُ : مِمَّنْ جَهِلَ قَصْدَهُ ) لَيْسَ بِقَيْدٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْإِرْثِ وَالْوَصِيَّةِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا ذَكَرَهُ بَعْدَهُ ، وَانْظُرْ هَلْ هُوَ كَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْهِبَةِ ؟ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُهُمْ عَلَى الْغَاصِبِ إلَخْ ) كَأَنَّهُ جَوَابٌ عَنْ سُؤَالٍ يَرِدُ عَلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْعَصِيرَ لَمَّا انْقَلَبَ إلَخْ ) يُتَأَمَّلُ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ إذْ صُورَتُهَا أَنَّهُ غَصَبَ خَمْرًا ، وَلَعَلَّ كَلَامَ ابْنِ الْعِمَادِ مَفْرُوضٌ فِي غَيْرِ مَا هُنَا فَلْيُرَاجَعْ . ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا عُصِرَ بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ ) أَيْ قَصْدًا مُعْتَبَرًا وَلَمْ يَطْرَأْ عَلَيْهِ مَا يُوجِبُ احْتِرَامَهُ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ وَالْمُنَاسِبُ لِمَا مَرَّ وَهِيَ الَّتِي اُتُّخِذَتْ إلَخْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث