نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4702 · ص. المطبوع 168 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ مُحْتَرَمَةً لِذِمِّيٍّ ) هَذَا قَدْ يُفْهَمُ أَنَّ الْخَمْرَ فِي يَدِ الذِّمِّيِّ قَدْ تَكُونُ غَيْرَ مُحْتَرَمَةٍ وَلَيْسَ مُرَادًا بَلْ هِيَ مُحْتَرَمَةٌ ، وَإِنْ عَصَرَهَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ فَلَا تُرَاقُ عَلَيْهِ إلَّا إذَا أَظْهَرَ بَيْعَهَا فَتُرَاقُ لِلْإِظْهَارِ لَا لِعَدَمِ احْتِرَامِهَا فِي الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الدُّهْنُ ) وَالْمَاءُ إذَا تَنَجَّسَا ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنَّهُ لَا يُرِيقُهُ ) أَيْ النَّبِيذَ . وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ الْأَوْلَى أَنْ لَا يُرِيقَهُ إلَّا بِأَمْرِ الْحَاكِمِ الْمَذْكُورِ لَا أَنَّهُ يَمْتَنِعُ : يَعْنِي أَمْرَهُ لِأَنَّ مُجَرَّدَ خَوْفِ الْغُرْمِ لَا يَقْتَضِي الْمَنْعَ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ وَمَا نَظَرَ بِهِ ) مُرَادُهُ حَجّ . أَقُولُ : وَهُوَ الْأَقْرَبُ ، وَوَجْهُهُ أَنَّهَا طَاهِرَةٌ يُنْتَفَعُ بِهَا وَيَجُوزُ أَكْلُهَا عِنْدَ الِاحْتِيَاجِ كَالدَّوَاءِ ، فَإِتْلَافُهَا يُفَوِّتُ ذَلِكَ عَلَى مُحْتَاجِهَا ( قَوْلُهُ : فَيُحْمَلُ ) أَيْ قَوْلُ الْإِسْنَوِيِّ ( قَوْلُهُ : عَلَى مُرِيدِ أَكْلِهَا ) زَادَ حَجّ الْمُحَرَّمِ ( قَوْلُهُ : عَلَى ذِمِّيٍّ ) اُنْظُرْ إرَاقَةَ النَّبِيذِ عَلَى الْحَنَفِيِّ . وَقَدْ يَدُلُّ إطْلَاقُ قَوْلِهِ نَعَمْ لَا يَنْبَغِي إلَخْ وَقَوْلِهِ وَلَا نَظَرَ إلَخْ أَنَّهُ يُرَاقُ عَلَيْهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ يُظْهِرَ شُرْبَهَا ) وَمِنْ الْإِظْهَارِ مَا يَقَعُ فِي مِصْرِنَا كَثِيرًا مِنْ شَيْلِ الْعَتَّالِينَ لِظُرُوفِهَا وَالْمُرُورِ بِهَا فِي الشَّوَارِعِ 168 قَوْلُهُ : وَالْخِنْزِيرُ مِثْلُهَا ) أَيْ الْخَمْرَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُظْهِرْهَا ) أَيْ وَالْحَالُ ( قَوْلُهُ : أَوْ وَصِيَّةٍ مِمَّنْ جَهِلَ قَصْدَهُ ) سَيَأْتِي أَنَّهَا مُحْتَرَمَةٌ إذَا عَصَرَهَا بِقَصْدِ الْخَمْرِيَّةِ ( قَوْلُهُ ثُمَّ مَاتَ ) وَعَلَيْهِ فَالْجَهْلُ لَيْسَ بِقَيْدٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْإِرْثِ ، وَقَدْ يُقَالُ بِمِثْلِهِ فِي الْهِبَةِ وَالْوَصِيَّةِ لِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهَا يَدٌ حَقِيقَةً لَكِنْ حَصَلَ نَقْلُ الْيَدِ الصُّورِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ أَظْهَرَ خَمْرًا ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهَا لَوْ وُجِدَتْ فِي يَدِهِ مِنْ غَيْرِ إظْهَارٍ وَادَّعَى مَا ذَكَرَ لَا تُرَاقُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مُقْتَضَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهَا إذَا جُهِلَ حَالُهَا لَا تُرَاقُ عَلَى مَنْ هِيَ بِيَدِهِ ، وَقَوْلُهُ وَزَعَمَ : أَيْ قَالَ ( قَوْلُهُ : قُبِلَ مِنْهُ ) أَيْ أَوْ عُرِفَ مِنْهُ اتِّخَاذُ ذَلِكَ لِلْخَلِيَّةِ ( قَوْلُهُ : مَخَايِلُ ) أَيْ عَلَامَاتٌ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث