نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
345 - 348 قَوْلُهُ : وَشَمِلَ كَلَامُهُ تَحْرِيمَ الْمُكْثِ فِي الْمَسْجِدِ عَلَيْهَا ) يَعْنِي قَوْلَهُ ، وَالْمَشْهُورُ وُجُوبُ الِاحْتِيَاطِ 349 قَوْلُهُ : أَنَّ صَلَاةَ الْجِنَازَةِ كَذَلِكَ ) قَالَ سم : يَنْبَغِي أَنْ لَا يَسْقُطَ الْفَرْضُ لِعَدَمِ إغْنَاءِ صَلَاتِهَا عَنْ الْقَضَاءِ ( قَوْلُهُ : وَشَمِلَ إطْلَاقُهُ التَّنَفُّلَ بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِ الْفَرِيضَةِ ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ : إنَّمَا يَظْهَرُ ذَلِكَ إذَا أُرِيدَ النَّفَلُ بِطَهَارَةِ الْفَرْضِ 350 قَوْلُهُ : وَلَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ ) يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ .
قَالَ سم : وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ ; لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا تَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا ، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا ، فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى 351 قَوْلُهُ : بِمَا قَدَّرْته ) تَبِعَ فِيهِ الشِّهَابَ ابْنَ حَجَرٍ وَتَعَجَّبَ مِنْهُ سم ; فَإِنَّ الْمُسَوِّغَ مَوْجُودٌ بِدُونِهِ ، وَهُوَ عَطْفُهُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ 352 قَوْلُهُ : الْأَوَّلَ وَالرَّابِعَ ) فِي نُسْخَةٍ ، وَالْخَامِسَ بَدَلَ الرَّابِعِ وَهِيَ الصَّوَابُ
345 - 348 قَوْلُهُ : وَشَمِلَ كَلَامُهُ تَحْرِيمَ الْمُكْثِ فِي الْمَسْجِدِ عَلَيْهَا ) يَعْنِي قَوْلَهُ ، وَالْمَشْهُورُ وُجُوبُ الِاحْتِيَاطِ 349 قَوْلُهُ : أَنَّ صَلَاةَ الْجِنَازَةِ كَذَلِكَ ) قَالَ سم : يَنْبَغِي أَنْ لَا يَسْقُطَ الْفَرْضُ لِعَدَمِ إغْنَاءِ صَلَاتِهَا عَنْ الْقَضَاءِ ( قَوْلُهُ : وَشَمِلَ إطْلَاقُهُ التَّنَفُّلَ بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِ الْفَرِيضَةِ ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ : إنَّمَا يَظْهَرُ ذَلِكَ إذَا أُرِيدَ النَّفَلُ بِطَهَارَةِ الْفَرْضِ 350 قَوْلُهُ : وَلَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ ) يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ .
قَالَ سم : وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ ; لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا تَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا ، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا ، فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى 351 قَوْلُهُ : بِمَا قَدَّرْته ) تَبِعَ فِيهِ الشِّهَابَ ابْنَ حَجَرٍ وَتَعَجَّبَ مِنْهُ سم ; فَإِنَّ الْمُسَوِّغَ مَوْجُودٌ بِدُونِهِ ، وَهُوَ عَطْفُهُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ 352 قَوْلُهُ : الْأَوَّلَ وَالرَّابِعَ ) فِي نُسْخَةٍ ، وَالْخَامِسَ بَدَلَ الرَّابِعِ وَهِيَ الصَّوَابُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث