نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5447 · ص. المطبوع 12 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ ) أَيْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَحْيِ بِلَا قُرْآنٍ ( قَوْلُهُ : بِإِبْهَامِهِ التَّنَاقُضَ ) أَيْ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ مَفْرُوضٌ فِيمَا لَوْ فُقِدُوا كُلُّهُمْ ، وَعَلَى الْعَطْفِ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ أَنَّهُمْ فُقِدُوا كُلُّهُمْ ، وَأَنَّهُ مَعَ ذَلِكَ وَجَدَ مَنْ يُرَدُّ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَقِرُّ مِنْ الْمَذْهَبِ ) أَيْ فِيمَا بَيْنَ الْأَصْحَابِ 12 قَوْلُهُ : صَرَفَهُ فِيهَا ) وَلَا يَجِبُ عَلَى الْمُبَاشِرِ لِذَلِكَ صَرْفُهُ عَلَى أَهْلِ مَحَلَّتِهِ فَقَطْ بَلْ لَوْ رَأَى الْمَصْلَحَةَ فِي صَرْفِهِ فِي مَحَلَّةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ مَحَلَّتِهِ وَجَبَ نَقْلُهُ إلَيْهَا وَقَضِيَّةُ مَا يَأْتِي فِي فَصْلٍ يُسَنُّ الْإِيصَاءُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَتَنْفِيذُ الْوَصَايَا مِنْ قَوْلِهِ قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ وَلَوْ قَالَ ضَعْ ثُلُثِي حَيْثُ شِئْت لَمْ يَجُزْ لَهُ الْأَخْذُ لِنَفْسِهِ : أَيْ وَإِنْ نَصَّ لَهُ عَلَى ذَلِكَ لِاتِّحَادِ الْقَابِضِ وَالْمُقْبِضِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مِمَّا دَخَلَ فِي يَدِهِ شَيْئًا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ الْمُسْتَحَقِّينَ بِبَيْتِ الْمَالِ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ .
وَعِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ هُنَا : وَيَنْبَغِي أَنْ يَجُوزَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَعِيَالِهِ مَا يَحْتَاجُهُ وَانْظُرْ مِقْدَارَ حَاجَتِهِ هَلْ سَنَةٌ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ . ا هـ . وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ : يَأْخُذُ مَا يَكْفِيهِ بَقِيَّةَ الْعُمُرِ الْغَالِبِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ مِنْهُ ; لِأَنَّ هَذَا الْقَدْرَ يَدْفَعُهُ لَهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ تَرِثُ ) أَيْ زِيَادَةً عَلَى حِصَّتِهَا بِالزَّوْجِيَّةِ 13 قَوْلُهُ : عُصُوبَةً ) أَيْ بِالْعُصُوبَةِ فَهُوَ مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ .
( قَوْلُهُ : الْمَالُ بَيْنَهُمَا أَرْبَاعًا ) أَيْ ; لِأَنَّ بِنْتَ الْبِنْتِ تَنْزِلُ مَنْزِلَةَ الْبِنْتِ وَبِنْتَ بِنْتِ الِابْنِ تَنْزِلُ مَنْزِلَةَ بِنْتِ الِابْنِ ، وَهُوَ لَوْ مَاتَ شَخْصٌ عَنْ هَذَيْنِ كَانَ الْمَالُ بَيْنَهُمَا كَذَلِكَ فَرْضًا وَرَدًّا ( قَوْلُهُ : إلَّا أَوْلَادَ الْأُمِّ ) عِبَارَةُ حَجّ وَلَدُ الْأُمِّ . ا هـ . وَهِيَ ظَاهِرَةٌ ; لِأَنَّ أَوْلَادَ الْأُمِّ مِنْ ذَوِي الْفُرُوضِ ، وَالْكَلَامُ فِي ذَوِي الْأَرْحَامِ ( قَوْلُهُ : فَبِالسَّوِيَّةِ ) وَلَوْ نَزَلُوا مَنْزِلَةَ الْوَارِثِ مِمَّنْ أَدْلُوا بِهِ لَقُسِمَ الْمَالُ بَيْنَهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ( قَوْلُهُ : كَمَا يَحْجُبُ أَبُوهَا ) أَيْ بِنْتِ الشَّقِيقِ وَقَوْلُهُ : أَبَاهَا : أَيْ بِنْتِ الْأَخِ مِنْ الْأَبِ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا الْبَقِيَّةُ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِأَهْلِ الْفَرْضِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ عَلَيَا ) الْأَنْسَبُ عُلُوًّا ; لِأَنَّ عَلَا وَاوِيٌّ ، ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ الْهَمْزِيَّةِ لحج أَنَّ الْيَاءَ لُغَةٌ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث