نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5650 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ بِالْمَعْنَى الْمَارِّ ) أَيْ بِأَنْ كَانَ يُجَزُّ مِرَارًا ( قَوْلُهُ : وَنِسْبَةُ كُلٍّ إلَيْهَا ) أَيْ إلَى الْجُمْلَةِ ( قَوْلُهُ : طَرِيقَةُ الْعَوْلِ ) أَيْ لَا طَرِيقَةُ التَّدَاعِي الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْإِسْنَوِيُّ كَلَامَهُ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ احْتِمَالِ إرَادَةِ الْمُوصِي التَّشْرِيكَ ) يَعْنِي فِي النِّصْفِ خَاصَّةً ( قَوْلُهُ : لَكِنْ يَرِدُ عَلَيْهِ مَا لَوْ أَوْصَى إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ إنَّ هَذَا الْإِيرَادَ يَرِدُ عَلَى الْبَعْضِ ; لِأَنَّهُ إنَّمَا جَعَلَ الْوَصِيَّةَ كَالْإِقْرَارِ مِنْ جِهَةِ التَّعَدُّدِ وَالِاتِّحَادِ خَاصَّةً لَا فِي كُلِّ الْأَحْكَامِ ، وَمَا أُورِدَ عَلَيْهِ مِنْ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ الْحُكْمُ فِيهَا الِاتِّحَادُ فِي الْبَابَيْنِ ، غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّ الْوَصِيَّةَ تَكُونُ بِالْأَقَلِّ وَالْإِقْرَارُ بِالْعَكْسِ فَهُوَ بِالْأَكْثَرِ فَتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَبَطَلَتْ الْأُولَى ) الْمُنَاسِبُ لِلْمَقِيسِ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ وَكَانَ رُجُوعًا فِي بَعْضِ الْأُولَى وَهُوَ نِصْفُ الثُّلُثِ فَتَأَمَّلْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث