نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5790 · ص. المطبوع 139 · الشرح
حاشية الشبراملسي
139 قَوْلُهُ مَا لَمْ يُوجَدْ مُتَبَرِّعٌ ) أَيْ مِنْ الْقُضَاةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مَا لَمْ يَعْجَزْ سَهْمُهُمْ ) أَيْ الْمُرْتَزِقَةِ ( قَوْلُهُ مِنْ سَهْمِ سَبِيلِ اللَّهِ ) أَيْ فَإِنْ احْتَاجَ إلَى شَيْءٍ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ مِنْ الْفَيْءِ فَعَلَى أَغْنِيَاءِ الْمُسْلِمِينَ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ صَرَّحَ جَمْعٌ بِالْوُجُوبِ ) اعْتَمَدَهُ الزِّيَادِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ ، وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِحَمْلِ النَّدْبِ عَلَى مَا لَوْ أَمْكَنَ الضَّبْطُ بِدُونِهِ وَالْوُجُوبِ عَلَى مَا إذَا لَمْ يُمْكِنْ إلَّا بِهِ ، وَيُشْعِرُ بِهَذَا الْجَمْعِ قَوْلُهُ ; لِأَنَّ الْقَصْدَ إلَخْ ( قَوْلُهُ الْعِرَافَةُ حَقٌّ ) أَيْ وَهِيَ التَّدْبِيرُ لِأُمُورِ النَّاسِ وَالْقِيَامُ بِسِيَاسَتِهِمْ .
وَفِي الْمِصْبَاحِ : عَرَفْت عَلَى الْقَوْمِ أَعْرُفُ مِنْ بَابِ قَتَلَ عِرَافَةً بِالْكَسْرِ فَأَنَا عَارِفٌ : أَيْ مُدَبِّرٌ أَمْرَهُمْ وَقَائِمٌ بِسِيَاسَتِهِمْ ، وَعَرُفْت عَلَيْهِمْ بِالضَّمِّ لُغَةً فَأَنَا عَرِيفٌ وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ا هـ .
فَالْعَرِيفُ صِفَةٌ مِنْ عَرَفَ عَلَى الْقَوْمِ كَقَتَلَ وَمِنْ عَرُفَ بِالضَّمِّ كَكَرُمَ .
وَفِي الْقَامُوسِ : عَرَفَ كَكَرُمَ وَضَرَبَ صَارَ عَرِيفًا وَكَكَتَبَ كِتَابَةً عَمَلُ الْعِرَافَةِ .
وَعِبَارَةُ الْمُخْتَارِ : وَالْعَرِيفُ النَّقِيبُ ، وَهُوَ دُونَ الرَّئِيسِ وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ وَبَابُهُ إذَا صَارَ عَرِيفًا ظَرُفَ وَإِذَا بَاشَرَ ذَلِكَ مُدَّةً كَتَبَ ( قَوْلُهُ وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ ) وَمِنْ ذَلِكَ مَشَايِخُ الْأَسْوَاقِ وَالطَّوَائِفِ وَالْبُلْدَانِ ( قَوْلُهُمْ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُمْ ) وَمِثْلُهُمْ مَنْ يُحْتَاجُ إلَيْهِمْ فِي الْقِيَامِ بِمَا يُطْلَبُ مِنْهُمْ كَسَايِسٍ وَقَوَّاسَةٍ يَحْتَاجُ إلَيْهِمْ فِي خِدْمَةِ نَفْسِهِ وَدَوَابِّهِ وَمُعَاوَنَتِهِ عَلَى قِتَالِ الْأَعْدَاءِ فِي السَّفَرِ وَيُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ إلَّا إنْ كَانَ لِحَاجَةِ الْجِهَادِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ غَنِيًّا ) وَمِنْ ذَلِكَ الْأُمَرَاءُ الْمَوْجُودُونَ 140 بِمِصْرِنَا فَيُعْطَوْنَ مَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ لَهُمْ وَلِعِيَالِهِمْ وَإِنْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ بِالزِّرَاعَةِ وَنَحْوِهَا لِقِيَامِهِمْ بِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ وَدَفْعِ الضَّرَرِ عَنْهُمْ بِتَهَيُّئِهِمْ لِلْجِهَادِ وَنَصْبِ أَنْفُسِهِمْ لَهُ ( قَوْلُهُ : بِعَبِيدِ الْخِدْمَةِ ) وَمِثْلُ عَبِيدِ الْخِدْمَةِ إمَاؤُهَا بَلْ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْأَحْرَارِ الَّذِينَ يَحْتَاجُ إلَيْهِمْ فِي خِدْمَتِهِ أَوْ خِدْمَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ حَيْثُ كَانَ مِمَّنْ يُخْدَمُ ( قَوْلُهُ : ; لِأَنَّهُ شَقِيقُ هَاشِمٍ ) اقْتَصَرَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ أَقْرَبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمُطَّلِبِ وَإِلَّا فَعَبْدُ شَمْسٍ شَقِيقُهُمَا كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : السَّرَخْسِيُّ ) نِسْبَةً إلَى سَرْخَسَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا سِينٌ ، وَقِيلَ بِإِسْكَانِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْخَاءِ انْتَهَى .
طَبَقَاتُ الْإِسْنَوِيِّ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ خَالَفَ السَّرَخْسِيُّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ اسْتَوَى اثْنَانِ هُنَاكَ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ كَالْعَرَبِ وَقَوْلُهُ وَذَلِكَ : أَيْ قَوْلُهُ اُعْتُبِرَ مَا يَرَوْنَهُ أَشْرَفَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث