نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5848 · ص. المطبوع 162 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : كِفَايَةُ الْعُمْرِ الْغَالِبِ ) أَيْ وَأَمَّا الزَّوْجَةُ إذَا لَمْ يَكْفِهَا نَفَقَةُ زَوْجِهَا وَمَنْ لَهُ قَرِيبٌ تَجِبُ نَفَقَتُهُ عَلَيْهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْطُوا كِفَايَةَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ ; لِأَنَّهُمْ يَتَوَقَّعُونَ فِي كُلِّ وَقْتٍ مَا يَدْفَعُ حَاجَتَهُمْ مِنْ تَوْسِعَةِ زَوْجِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهَا إمَّا بِتَيَسُّرِ مَالٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَمِنْ كِفَايَةِ قَرِيبٍ لَهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ ) أَيْ وَإِذَا مَاتَ فِي أَثْنَائِهَا لَا يُسْتَرَدُّ مِنْهُ شَيْءٌ لِمَا مَرَّ أَنَّ الْأَرْبَعَةَ الْأُوَلَ مِنْ الْأَصْنَافِ يَمْلِكُونَ 162 مَا أَخَذُوهُ مِلْكًا مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : عَقَارًا يَسْتَغِلُّهُ ) أَيْ وَنَحْوَ مَاشِيَةٍ إنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهَا ا هـ حَجّ ( وَلَهُ أَنَّ لِلْإِمَامِ إلَخْ ) أَيْ وَيَصِيرُ مِلْكًا لَهُ حَيْثُ اشْتَرَاهُ بِنِيَّتِهِ ( قَوْلُهُ : وَحِينَئِذٍ لَيْسَ لَهُ إخْرَاجُهُ ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ تَلْزَمْهُ بِعَدَمِ الْإِخْرَاجِ حَلَّ وَصَحَّ الْإِخْرَاجُ وَإِنْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ م ر ا هـ سم عَلَى حَجّ ، وَصَرِيحُهُ أَنَّ مُجَرَّدَ الْأَمْرِ بِالشِّرَاءِ لَا يَقْتَضِي الْمَنْعَ مِنْ الْإِخْرَاجِ ، وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ فَيُقَالُ مُجَرَّدُ الْأَمْرِ بِالشِّرَاءِ مُنَزَّلٌ مَنْزِلَةَ الْإِلْزَامِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مَلَكَ هَذَا ) أَيْ مِنْ ذَكَرَ مِنْ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكَيْنِ أَوْ مَنْ لَا يُحْسِنُ الْكَسْبَ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُمْ ) أَيْ الْمَحْصُورُونَ ( قَوْلُهُ : وَيَحْفَظُ الْفَاضِلَ ) هَلْ يُنْقَلُ كَمَا يَأْتِي فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ عَدِمَ الْأَصْنَافَ إلَخْ أَنَّ الْفَاضِلَ عَنْ حَاجَتِهِمْ يُنْقَلُ ، وَعَلَى ظَاهِرِ مَا هُنَا فَهَذَا مُخْتَصٌّ بِالْمَحْصُورِينَ وَذَاكَ بِغَيْرِهِمْ ، وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ .
أَقُولُ : يَعْنِي فَالْقِيَاسُ أَنَّهُ يُنْقَلُ ( قَوْلُهُ يُخَالِفُهُ صَرِيحُ كَلَامِهِمْ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَمَا فِي الْوَدَائِعِ ) اسْمُ كِتَابٍ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث