نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5896 · ص. المطبوع 191 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : الْعَفِيفَةِ ) أَيْ بِالْمَعْنَى السَّابِقِ فِي الْعَبْدِ وَهُوَ الْعَدَالَةُ ( قَوْلُهُ : غَيْرُ أُولِي الْإِرْبَةِ ) أَيْ الشَّهْوَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا حَلَّ نَظَرُهُ ) أَيْ السَّيِّدِ لِأَمَتِهِ : أَيْ كَمَا تَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَيْهِ فِي كَلَامِهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لِلزَّوْجِ النَّظَرُ إلَخْ مِنْ قَوْلِهِ وَنَحْوَ أَمَةٍ 191 إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ الِاشْتِرَاكُ ) هُوَ وَاضِحٌ فِيمَا إذَا كَانَ بَيْنَهُمَا مُهَايَأَةٌ وَنَظَرَتْ فِي غَيْرِ نَوْبَتِهَا ، أَمَّا إذَا لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُمَا مُهَايَأَةٌ أَوْ كَانَتْ فَنَظَرَتْ فِي نَوْبَتِهَا فَالْحَاجَةُ مَوْجُودَةٌ ، ثُمَّ مَا ذُكِرَ فِي الْمُشْتَرَكِ يَأْتِي مِثْلُهُ فِي الْمُبَعَّضِ ( قَوْلُهُ : إلَّا فِيهَا ) أَيْ الْأَوْقَاتِ الثَّلَاثَةِ ، وَقَوْلُهُ : إنَّمَا هُوَ أَبُوك : أَيْ الدَّاخِلُ ، وَقَوْلُهُ : كَالْمَجْنُونِ : أَيْ الْبَالِغِ كَمَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ أَمَّا الْمُرَاهِقُ الْمَجْنُونُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ ظَهَرَ مِنْهُ ) أَيْ الْمُرَاهِقِ بِقَرِينَةٍ دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : دَلْكُ فَخْذِ الرَّجُلِ ) أَيْ وَمِثْلُهُ بَقِيَّةُ الْعَوْرَةِ حَتَّى الْفَرْجَ ( قَوْلُهُ : مَعَ ذَيْنِك ) أَيْ الْحَائِلِ وَأَمْنِ الْفِتْنَةِ ( قَوْلُهُ : مِنْ وَرَاءِ حَائِلٍ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَتِفٍ ، لَكِنْ قَالَ سم عَلَى حَجّ مَا نَصُّهُ : لَا يَبْعُدُ تَقْيِيدُهُ بِالْحَائِلِ الرَّقِيقِ بِخِلَافِ الْغَلِيظِ م ر ا هـ ( قَوْلُهُ : فَيُلْحَقُ بِهَا ) أَيْ فِي حُرْمَةِ مَسِّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَيُؤَيِّدُهُ إطْلَاقُهُمْ حُرْمَةَ إلَخْ ) قَدْ يُمْنَعُ التَّأْيِيدُ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ فَإِنَّ الْمُعَانَقَةَ كَالْمُحَقِّقَةِ لِلشَّهْوَةِ بِخِلَافِ مُجَرَّدِ اللَّمْسِ بِالْيَدِ مَعَ 192 الْحَائِلِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث