نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَلِ الْمَالَ إلَى قَوْلِهِ ; لِأَنَّ الْعَارَ عَلَيْهِ إلَى آخِرِهِ ) قَضِيَّةُ ذَلِكَ أَنَّ الثَّيِّبَ الْبَالِغَةَ الَّتِي طَرَأَ سَفَهُهَا بَعْدَ الْبُلُوغِ لَا يُزَوِّجُهَا إلَّا الْأَبُ ، كَذَا فِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ لِابْنِ قَاسِمٍ ، وَفِي كَوْنِ هَذَا قَضِيَّتَهُ نَظَرٌ لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَاعْتُبِرَ الظُّهُورُ هُنَا دُونَ مَا مَرَّ فِي الزَّوْجِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ 229 عَقِبَ مَا مَرَّ عَنْ الْعِرَاقِيِّ : وَإِنَّمَا لَمْ يَعْتَبِرُوا ظُهُورَ الْعَدَاوَةِ هُنَا كَمَا اُعْتُبِرَ ثَمَّ لِظُهُورِ الْفَرْقِ بَيْنَ الزَّوْجِ وَالْوَلِيِّ الْمُجْبِرِ ، بَلْ قَدْ يُقَالُ لَا حَاجَةَ إلَى مَا قَالَهُ : يَعْنِي الْعِرَاقِيَّ ; لِأَنَّ انْتِفَاءَ الْعَدَاوَةِ إلَى آخِرِ مَا فِي الشَّرْحِ : أَيْ فَاشْتِرَاطُ انْتِفَاءِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْوَلِيِّ مُغَنٍّ عَنْ اشْتِرَاطِ انْتِفَائِهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الزَّوْجِ فَانْظُرْ مَا فِي الشَّرْحِ مَعَ هَذَا ( قَوْلُهُ : وَلِجَوَازِ مُبَاشَرَتِهِ ) مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ لِصِحَّةِ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : ثِقَةً لَا تَحْتَشِمُهَا لِمُوَلِّيَتِهِ ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُ لِمُوَلِّيَتِهِ عَلَى لَا تَحْتَشِمُهَا
( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَلِ الْمَالَ إلَى قَوْلِهِ ; لِأَنَّ الْعَارَ عَلَيْهِ إلَى آخِرِهِ ) قَضِيَّةُ ذَلِكَ أَنَّ الثَّيِّبَ الْبَالِغَةَ الَّتِي طَرَأَ سَفَهُهَا بَعْدَ الْبُلُوغِ لَا يُزَوِّجُهَا إلَّا الْأَبُ ، كَذَا فِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ لِابْنِ قَاسِمٍ ، وَفِي كَوْنِ هَذَا قَضِيَّتَهُ نَظَرٌ لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَاعْتُبِرَ الظُّهُورُ هُنَا دُونَ مَا مَرَّ فِي الزَّوْجِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ 229 عَقِبَ مَا مَرَّ عَنْ الْعِرَاقِيِّ : وَإِنَّمَا لَمْ يَعْتَبِرُوا ظُهُورَ الْعَدَاوَةِ هُنَا كَمَا اُعْتُبِرَ ثَمَّ لِظُهُورِ الْفَرْقِ بَيْنَ الزَّوْجِ وَالْوَلِيِّ الْمُجْبِرِ ، بَلْ قَدْ يُقَالُ لَا حَاجَةَ إلَى مَا قَالَهُ : يَعْنِي الْعِرَاقِيَّ ; لِأَنَّ انْتِفَاءَ الْعَدَاوَةِ إلَى آخِرِ مَا فِي الشَّرْحِ : أَيْ فَاشْتِرَاطُ انْتِفَاءِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْوَلِيِّ مُغَنٍّ عَنْ اشْتِرَاطِ انْتِفَائِهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الزَّوْجِ فَانْظُرْ مَا فِي الشَّرْحِ مَعَ هَذَا ( قَوْلُهُ : وَلِجَوَازِ مُبَاشَرَتِهِ ) مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ لِصِحَّةِ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : ثِقَةً لَا تَحْتَشِمُهَا لِمُوَلِّيَتِهِ ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُ لِمُوَلِّيَتِهِ عَلَى لَا تَحْتَشِمُهَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث