نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6877 · ص. المطبوع 66 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : فَيَحْلِفُ هُوَ أَيْضًا ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي تَصْوِيرِ حَلِفِهِ مَعَ عَدَمِ عِلْمِهِ ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ : وَإِنْ اعْتَرَفَا بِتَرَتُّبِهِمَا وَأَشْكَلَ السَّابِقُ قُضِيَ لَهُ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ ، وَعِبَارَةُ الْعُبَابِ : وَلَوْ قَالَا نَعْلَمُ تَرَتُّبَ الْأَمْرَيْنِ وَلَا نَعْلَمُ السَّابِقَ فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ .
وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ أَنَّهُمَا لَوْ قَالَا لَا نَعْلَمُ سَبْقًا وَلَا مَعِيَّةً فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ .
وَفِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ مَا نَصُّهُ : قَوْلُهُ : مَا لَوْ عَلِمَ التَّرْتِيبَ : أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ . ا هـ . وَلَعَلَّهُ بِحَسَبِ مَا فَهِمَهُ وَإِلَّا فَهُوَ لَا يُوَافِقُ مَا مَرَّ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : وَالثَّانِي قَوْلُ الزَّوْجِ ) هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ : أَيْ تَرْجِيحُ قَوْلِ الزَّوْجِ ( قَوْلُهُ : وَقَالَ إسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ يَظْهَرُ إلَخْ . ) أَشَارَ وَالِدُ الشَّارِحِ فِي حَوَاشِي 66 شَرْحِ الرَّوْضِ إلَى تَصْحِيحِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَثْبُتُ ذَلِكَ ) أَيْ إقْرَارُهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث