نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6876 · ص. المطبوع 66 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك ) أَيْ وَقْتَ الِانْقِضَاءِ وَوَقَعَتْ الرَّجْعَةُ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ ذَلِكَ ) أَيْ فِي تَصْدِيقِهِ ( قَوْلُهُ مَا لَوْ عُلِمَ التَّرْتِيبُ ) أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ ) أَيْ الْحَاكِمَ وَقَوْلُهُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ إلَخْ مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ كَانَ 66 الْغَيْرُ مِنْ آحَادِ النَّاسِ ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ تَنْكِحْ ) أَيْ تَتَزَوَّجْ بِغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَهَا عَلَيْهِ ) أَيْ الثَّانِي ، وَقَوْلُهُ وَلَهُ الدَّعْوَى إلَخْ مُعْتَمَدٌ ، وَقَوْلُهُ وَفِرَاشِهِ عَطْفُ تَفْسِيرٍ ( قَوْلُهُ : نَقَلَ فِيهَا ) أَيْ الرَّوْضَةِ ( قَوْلُهُ : غَرِمَتْ لَهُ ) أَيْ لِلْأَوَّلِ قَضِيَّتُهُ أَنَّهَا لَوْ لَمْ تَأْذَنْ بِأَنْ زُوِّجَتْ بِالْإِجْبَارِ وَلَمْ تُمَكِّنْ لَا تَغْرَمُ شَيْئًا ا هـ سم عَلَى حَجّ . وَصُورَةُ كَوْنِهَا تُزَوَّجُ بِالْإِجْبَارِ مَعَ كَوْنِهَا مُطَلَّقَةً طَلَاقًا رَجْعِيًّا أَنْ تَسْتَدْخِلَ مَاءَهُ الْمُحْتَرَمَ أَوْ يَطَأَهَا فِي الدُّبْرِ أَوْ فِي الْقُبُلِ وَلَمْ تَزُلْ بَكَارَتُهَا ( قَوْلُهُ لَمْ تُنْزَعْ مِنْهُ ) أَيْ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : لَا يُقْبَلُ إقْرَارُهَا ) أَيْ بِالرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ : يُقْبَلُ إقْرَارُهُ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ فِي مُدَّةِ الْخِيَارِ لَهُ وَطَرِيقُهُ إذَا أَرَادَ التَّخَلُّصَ أَنْ يَفْسَخَ ( قَوْلُهُ : وَقَيَّدَهُ الْبُلْقِينِيُّ ) وَفِي نُسْخَةٍ : وَأَشَارَ إلَيْهِ الْقَاضِي وَكَذَا الْبُلْقِينِيُّ فَقَالَ : يَجِبُ تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا لَمْ إلَخْ ، وَهَذِهِ أَوْضَحُ مِمَّا فِي الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ وُجِدَ أَحَدُهُمَا ) أَيْ الْإِقْرَارُ أَوْ الْإِذْنُ فِي النِّكَاحِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِي مَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ التَّفْصِيلِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِذَا ادَّعَى وَالْعِدَّةُ بَاقِيَةٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَإِذَا اتَّفَقَا عَلَى وَقْتِ الْوِلَادَةِ ) كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَ طَلَّقْت السَّبْتَ فَالْعِدَّةُ بَاقِيَةٌ وَلِي الرَّجْعَةُ فَقَالَتْ بَلْ طَلَّقْت الْخَمِيسَ ، وَقَوْلُهُ أَوْ الطَّلَاقِ : أَيْ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَ الْوِلَادَةُ الْخَمِيسَ وَقَالَتْ السَّبْتَ ، ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ وَذَلِكَ ) تَوْجِيهٌ لِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ الْمُصَدَّقُ فِي أَحَدِهِمَا ) أَيْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَالسَّابِقَةِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِذَا ادَّعَى إلَخْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث