نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 698 · ص. المطبوع 444 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : لَمْ يُقَلِّدْ فِي الْأَظْهَرِ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَوْ أَخْبَرَهُ غَيْرُهُ بِأَنَّ الْقِبْلَةَ فِي هَذِهِ الْجِهَةِ جَازَ لَهُ الْعُدُولُ إلَى غَيْرِهَا ، وَلَوْ قِيلَ إنَّهُ يَأْخُذُ بِقَوْلِهِ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى الصَّوَابِ مِنْ كَوْنِهِ يُصَلِّي إلَى جِهَةٍ لَمْ يَظْهَرْ لَهُ وَلَا لِغَيْرِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا الْقِبْلَةُ ، وَيَقْضِي لِعَدَمِ جَزْمِهِ بِالنِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا لَوْ رَأَى مِحْرَابًا لَا يَجُوزُ اعْتِمَادُهُ ( قَوْلُهُ : وَصَلَّى كَيْفَ كَانَ ) وَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْتِزَامُ مَا صَلَّى إلَيْهِ أَمْ لَا ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ بِاخْتِيَارِهِ الْتَزَمَ اسْتِقْبَالَهُ فَلَا يَتْرُكُهُ إلَّا لَمَّا يُرَجَّحُ غَيْرُهُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ كَمَا قَالَ الْإِمَامُ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ ضِيقِ الْوَقْتِ ) نَقَلَ سم فِي حَاشِيَةِ الْمَنْهَجِ عَنْ الشَّارِحِ اعْتِمَادُهُ ا هـ . وَيُمْكِن حَمْلُ كَلَامِ الْإِمَامِ عَلَى مَا إذَا رَجَا زَوَالَ 444 التَّحَيُّرِ وَكَلَامُ غَيْرِهِ عَلَى خِلَافِهِ ( قَوْلُهُ : وَنَازَعَهُ فِي شَرْحِ الْوَسِيطِ ) أَيْ النَّوَوِيُّ ( قَوْلُهُ وَالْمَشْهُورُ التَّعْمِيمُ ) أَيْ ضَاقَ الْوَقْتُ أَوْ اتَّسَعَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث