نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7182 · ص. المطبوع 150 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ الْمُعَصْفَرِ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مِنْ بَابِ ذِكْرِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بَعْضِ أَفْرَادِ الْعَامِّ ) وَهُوَ لِلنَّهْيِ عَنْ الْمَصْبُوغِ 150 مُطْلَقًا الْمَذْكُورِ بِقَوْلِهِ لِلنَّهْيِ إلَخْ ، وَذِكْرُ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ الْعَامِّ بِحُكْمِهِ لَا يُخَصِّصُهُ ( قَوْلُهُ : لَا يُقْصَدُ لِزِينَةِ النِّسَاءِ ) أَيْ وَلَا نَظَرَ لِلتَّزَيُّنِ بِهِ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ ( قَوْلُهُ : فَعَلَى هَذَا ) أَيْ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : وَيُبَاحُ الْخَزُّ ) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ الْخَزُّ اسْمُ دَابَّةٍ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الثَّوْبِ الْمُتَّخَذِ مِنْ وَبَرِهَا وَالْجَمْعُ خُزُوزٌ مِثْلُ فُلُوسٌ ( قَوْلُهُ : الَّذِي هُوَ سَدَاهُ ) هُوَ صِفَةٌ لِلْإِبْرَيْسَمِ فَلَا يُقَالُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ هُوَ اللُّحْمَةُ لَا السَّدَى ( قَوْلُهُ : وَعِبَارَتُهُ الْأُولَى ) هِيَ قَوْلُهُ وَيُبَاحُ غَيْرُ مَصْبُوغٍ ( قَوْلُهُ : وَقُرْطٌ ) اسْمٌ لِمَا يُلْبَسُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا الْحَلَقُ لَا بِقَيْدٍ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ حُرْمَةِ ذَلِكَ مَا لَمْ تَتَضَرَّرْ بِتَرْكِهِ ، فَإِنْ تَضَرَّرَتْ ضَرَرًا لَا يُحْتَمَلُ عَادَةً جَازَ لَهَا اللُّبْسُ ، وَقِيَاسُ مَا يَأْتِي فِي الْكُحْلِ أَنَّهُ لَا بُدَّ فِي الضَّرَرِ مِنْ إبَاحَتِهِ لِلتَّيَمُّمِ ( قَوْلُهُ : أَوْ مُشَبَّهِهِ ) أَيْ بِأَنْ حَصَلَ لَهُ شِدَّةُ صِقَالَةٍ مَثَلًا بِأَنْ صَارَ يُظَنُّ فِضَّةً أَوْ ذَهَبًا ( قَوْلُهُ : وَذَبْلٍ ) عِبَارَةُ الْمُخْتَارِ الذَّبْلُ بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ شَيْءٌ كَالْعَاجِ وَهُوَ ظَهْرُ السُّلَحْفَاةِ يُتَّخَذُ مِنْهُ السِّوَارُ ا هـ .
ذَكَرَهُ فِي فَصْلِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . وَفِي الْمِصْبَاحِ : الذَّبْلُ وِزَانُ فَلْسٍ شَيْءٌ كَالْعَاجِ ، وَقِيلَ هُوَ ظَهْرُ السُّلَحْفَاةِ الْبَحْرِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَدُمْلُجٍ ) بِضَمِّ الدَّالِ 151 وَاللَّامِ وَبِفَتْحِ اللَّامِ أَيْضًا كَمَا فِي الْقَامُوسِ فَإِنَّهُ قَالَ دُمْلُجٌ كَجُنْدُبٍ فِي لُغَتَيْهِ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ يَحِلُّ لُبْسُهُ لَيْلًا ) يَنْبَغِي أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْ اللَّيْلِ مَا لَوْ عَرَضَ لَهَا اجْتِمَاعٌ فِيهِ بِالنِّسَاءِ لِوَلِيمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا فَيَحْرُمُ ( قَوْلُهُ إلَّا لِحَاجَةٍ ) أَيْ فَلَا يُكْرَهُ ( قَوْلُهُ : وَطِيبٌ ) أَيْ بِأَنْ تَسْتَعْمِلَهُ ، وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا لَوْ كَانَ حِرْفَتُهَا عَمَلَ الطِّيبِ فَلَا حُرْمَةَ عَلَيْهَا ( قَوْلُهُ : لَزِمَهَا إزَالَتُهُ ) لِلنَّهْيِ عَنْهُ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ نَظِيرِهِ فِي الْمُحْرِمِ بِأَنَّهُ ثَمَّ مِنْ سُنَنِ الْإِحْرَامِ وَلَا كَذَلِكَ هُنَا ، وَبِأَنَّهُ يُشَدَّدُ عَلَيْهَا هُنَا أَكْثَرَ بِدَلِيلِ حُرْمَةِ نَحْوِ الْحِنَّاءِ وَالْمُعَصْفَرِ عَلَيْهَا هُنَا لَا ثَمَّ ( قَوْلُهُ قِسْطٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَضَمِّهَا وَهُوَ الْأَكْثَرُ ا هـ مِصْبَاحٌ وَهُوَ الْأَوْجَهُ أَيْ فَلَيْسَ لِلْمُحْرِمَةِ أَنْ تَتْبَعَ حَيْضَهَا شَيْئًا مِنْهُمَا خِلَافًا لحج ( قَوْلُهُ : وَاكْتِحَالٌ ) هَلْ يَشْمَلُ الْعَمْيَاءَ الْبَاقِيَةَ الْحَدَقَةِ وَلَا يَبْعُدُ الشُّمُولُ لِأَنَّهُ مُزَيِّنٌ فِي الْعَيْنِ الْمَفْتُوحَةِ وَإِنْ فُقِدَ بَصَرُهَا ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : أَوْ كَسْرٍ فَسُكُونٍ ) وَبِفَتْحٍ فَكَسْرٍ ا هـ حَجّ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ الْمَحَلِّيُّ ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ أَضَرَّهَا مَسْحُهُ ) الْأَوْلَى أَضَرَّ بِهَا إلَخْ لِمَا قَدَّمَهُ فِي الطَّرِيقِ النَّافِذِ مِنْ أَنَّهُ إنَّمَا يَتَعَدَّى بِحَرْفِ الْجَرِّ ( قَوْلُهُ : فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ ) تَمَسَّكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَنَحْوِهِ مَنْ قَالَ بِجَوَازِ نَظَرِ الْوَجْهِ مِنْ الْأَجْنَبِيَّةِ حَيْثُ لَا شَهْوَةَ وَلَا خَوْفَ فِتْنَةٍ .
وَأُجِيبَ بِجَوَازِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْصِدْ الرُّؤْيَةَ بَلْ وَقَعَتْ اتِّفَاقًا أَوْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ لِعِصْمَتِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ خَصَائِصِهِ ( قَوْلُهُ يَشُبُّ ) بَابُهُ رَدَّ ا هـ مُخْتَارٌ ( قَوْله وَقَدْ حَمَلُوهُ ) قَالَ حَجّ : وَاعْتَرَضَ بِأَنَّ فِي سَنَدِهِ مَجْهُولًا 152 قَوْلُهُ : جَازَ فِيهِ ) لَعَلَّهُ لَمْ يَحْمِلْ الْمَتْنَ عَلَى مَا يَشْمَلُهُ ابْتِدَاءً نَظَرًا لِكَلَامِ الْأَصْحَابِ فَإِنَّهُمْ قَيَّدُوهُ بِاللَّيْلِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ ضَبْطُ الْحَاجَةِ هُنَا إلَخْ ) وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمُعَوِّلَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ إخْبَارُ طَبِيبٍ عَدْلٍ ( قَوْلُهُ : وَالْغَالِيَةُ ) هِيَ عَنْبَرٌ وَمِسْكٌ وَكَافُورٌ ( قَوْلُهُ : كَالثِّيَابِ ) أَيْ فَيَحْرُمُ ( قَوْلُهُ : بَلْ صَرَّحَ الْمَاوَرْدِيُّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ فِي حَقِّ غَيْرِ الْمُحِدَّةِ ) أَيْ إلَّا بِإِذْنِ الزَّوْجِ ( قَوْلُهُ وَنَحْوِهِ ) أَيْ مِمَّا يَتَزَيَّنُ بِهِ لَا كَزَيْتٍ وَسَمْنٍ ( قَوْلُهُ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ دُخُولِهَا ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : خُرُوجٌ مُحَرَّمٌ ) أَيْ بِأَنْ كَانَ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ ، فَإِنْ كَانَ لِضَرُورَةٍ جَازَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث