نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : سَبَبَهَا ) أَيْ : الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : وَعِيدِ الْأَضْحَى إلَخْ ) هَذَا مِنْ ذِي الْوَقْتِ 455 لَا ذِي السَّبَبِ ، وَلَعَلَّ فِي نُسَخِ الشَّارِحِ سَقْطًا ( قَوْلُهُ : وَسُنَّةِ الزَّوَالِ وَصَلَاةِ الْغَفْلَةِ ) هَاتَانِ ذَاتَا وَقْتٍ لَا سَبَبٍ ( قَوْلُهُ : فَلَا تَجِبُ إضَافَتُهَا إلَى الْعِشَاءِ ) أَفْهَمَ أَنَّهُ يَجُوزُ وَصَرَّحَ بِهِ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ قَالَ : الْوِتْرُ سُنَّةُ الْعِشَاءِ ، فَلَا يَصِحُّ إذَا لَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ الْوِتْرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَلَعَلَّ هَذَا مُرَادُ الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا بِقَوْلِهِمْ : وَلَا تُضَافُ إلَى الْعِشَاءِ 456 قَوْلُهُ : فَإِنَّهَا تَنْعَقِدُ رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ : تَنْصَرِفُ إلَيْهِمَا فَلَيْسَ لَهُ الزِّيَادَةُ عَلَيْهِمَا وَلَا النَّقْضُ عَنْهُمَا إلَّا بِنِيَّةٍ جَدِيدَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : كُلُّهَا بَاطِلَةٌ ) أَيْ إلَّا الْأَوَّلَ مِنْهَا كَمَا يُعْلَمُ مِنْ بَاقِي كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : وَيُحْمَلُ عَلَى مَا يُرِيدُهُ ) إنْ كَانَ مُرَادُهُ مَا يُرِيدُهُ فِي ابْتِدَاءِ نِيَّتِهِ خَالَفَ فَرْضَ الْمَسْأَلَةِ ، وَإِنْ أَرَادَ مَا يُرِيدُهُ بَعْدُ خَالَفَ مَا نَقَلَهُ ابْنُ الْعِمَادِ مِنْ الْحَصْرِ فِي كَلَامِهِمْ
( قَوْلُهُ : سَبَبَهَا ) أَيْ : الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : وَعِيدِ الْأَضْحَى إلَخْ ) هَذَا مِنْ ذِي الْوَقْتِ 455 لَا ذِي السَّبَبِ ، وَلَعَلَّ فِي نُسَخِ الشَّارِحِ سَقْطًا ( قَوْلُهُ : وَسُنَّةِ الزَّوَالِ وَصَلَاةِ الْغَفْلَةِ ) هَاتَانِ ذَاتَا وَقْتٍ لَا سَبَبٍ ( قَوْلُهُ : فَلَا تَجِبُ إضَافَتُهَا إلَى الْعِشَاءِ ) أَفْهَمَ أَنَّهُ يَجُوزُ وَصَرَّحَ بِهِ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ قَالَ : الْوِتْرُ سُنَّةُ الْعِشَاءِ ، فَلَا يَصِحُّ إذَا لَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ الْوِتْرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَلَعَلَّ هَذَا مُرَادُ الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا بِقَوْلِهِمْ : وَلَا تُضَافُ إلَى الْعِشَاءِ 456 قَوْلُهُ : فَإِنَّهَا تَنْعَقِدُ رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ : تَنْصَرِفُ إلَيْهِمَا فَلَيْسَ لَهُ الزِّيَادَةُ عَلَيْهِمَا وَلَا النَّقْضُ عَنْهُمَا إلَّا بِنِيَّةٍ جَدِيدَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : كُلُّهَا بَاطِلَةٌ ) أَيْ إلَّا الْأَوَّلَ مِنْهَا كَمَا يُعْلَمُ مِنْ بَاقِي كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : وَيُحْمَلُ عَلَى مَا يُرِيدُهُ ) إنْ كَانَ مُرَادُهُ مَا يُرِيدُهُ فِي ابْتِدَاءِ نِيَّتِهِ خَالَفَ فَرْضَ الْمَسْأَلَةِ ، وَإِنْ أَرَادَ مَا يُرِيدُهُ بَعْدُ خَالَفَ مَا نَقَلَهُ ابْنُ الْعِمَادِ مِنْ الْحَصْرِ فِي كَلَامِهِمْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث