نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
239 ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ أَكَانَ مِنْهُ أَمْ مَمْلُوكًا لَهُ إلَخْ . ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَلَوْ مِنْ غَيْرِهِ بِزِنًا أَوْ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَضُرَّهُ ) أَيْ أَوْ يَضُرَّهُمَا كَمَا فِي التُّحْفَةِ ، وَلَعَلَّ الْكَتَبَةَ أَسْقَطَتْهُ مِنْ الشَّارِحِ بَعْدَ إتْيَانِهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِيمَا يَأْتِي وَاقْتَصَرَ فِي كُلٍّ مِنْ الْقِسْمَيْنِ إلَخْ . 240 قَوْلُهُ : وَيَتْبَعُ فِي تَكْلِيفِهِ مَا يُطِيقُهُ الْعَادَةَ إلَخْ . ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ وَيَتْبَعُ الْعَادَةَ فِي الْقَيْلُولَةِ وَالْعَمَلِ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَيُرِيحُهُ مِنْ الْعَمَلِ إمَّا اللَّيْلَ أَوْ النَّهَارَ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : وَأَنَّ صَرِيحَهَا خَارَجْتُك إلَخْ . ) اُنْظُرْ وَجْهَ أَخْذِ هَذَا وَمَا بَعْدَهُ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَهِيَ خَرَاجٌ إلَخْ . ) فِيهِ اسْتِخْدَامٌ ( قَوْلُهُ : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ مَا مَرَّ فِي صَدْرِ الْحَدِيثِ ( قَوْلُهُ : بِرٌّ وَتَوْسِيعٌ ) أَيْ ، فَيَجُوزُ لِلرَّقِيقِ التَّصَرُّفُ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَمْلِكُهُ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ لِلسَّيِّدِ مَنْعَهُ مِنْهُ وَهُوَ مُصَرَّحٌ بِهِ 241 قَوْلُهُ : لَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ ) أَيْ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ لِيَتِمَّ الدَّلِيلُ ( قَوْلُهُ : وَأَنْ يَقُولَ السَّيِّدُ عَبْدِي وَأَمَتِي ) لَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ الْعَبْدِيَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَا تَكُونُ إلَّا لَهُ تَعَالَى وَالْأَمَةُ فِي الْأُنْثَى بِمَنْزِلَةِ الْعَبْدِ فِي الذَّكَرِ ( قَوْلُهُ : إلَى غَيْرِ مُكَلَّفٍ ) أَمَّا الْمُكَلَّفُ : يَعْنِي : مَنْ شَأْنُهُ التَّكْلِيفُ ، وَإِنْ كَانَ صَبِيًّا فَيُكْرَهُ إضَافَةُ رَبٍّ إلَيْهِ
239 ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ أَكَانَ مِنْهُ أَمْ مَمْلُوكًا لَهُ إلَخْ . ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَلَوْ مِنْ غَيْرِهِ بِزِنًا أَوْ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَضُرَّهُ ) أَيْ أَوْ يَضُرَّهُمَا كَمَا فِي التُّحْفَةِ ، وَلَعَلَّ الْكَتَبَةَ أَسْقَطَتْهُ مِنْ الشَّارِحِ بَعْدَ إتْيَانِهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِيمَا يَأْتِي وَاقْتَصَرَ فِي كُلٍّ مِنْ الْقِسْمَيْنِ إلَخْ . 240 قَوْلُهُ : وَيَتْبَعُ فِي تَكْلِيفِهِ مَا يُطِيقُهُ الْعَادَةَ إلَخْ . ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ وَيَتْبَعُ الْعَادَةَ فِي الْقَيْلُولَةِ وَالْعَمَلِ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَيُرِيحُهُ مِنْ الْعَمَلِ إمَّا اللَّيْلَ أَوْ النَّهَارَ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : وَأَنَّ صَرِيحَهَا خَارَجْتُك إلَخْ . ) اُنْظُرْ وَجْهَ أَخْذِ هَذَا وَمَا بَعْدَهُ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَهِيَ خَرَاجٌ إلَخْ . ) فِيهِ اسْتِخْدَامٌ ( قَوْلُهُ : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ مَا مَرَّ فِي صَدْرِ الْحَدِيثِ ( قَوْلُهُ : بِرٌّ وَتَوْسِيعٌ ) أَيْ ، فَيَجُوزُ لِلرَّقِيقِ التَّصَرُّفُ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَمْلِكُهُ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ لِلسَّيِّدِ مَنْعَهُ مِنْهُ وَهُوَ مُصَرَّحٌ بِهِ 241 قَوْلُهُ : لَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ ) أَيْ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ لِيَتِمَّ الدَّلِيلُ ( قَوْلُهُ : وَأَنْ يَقُولَ السَّيِّدُ عَبْدِي وَأَمَتِي ) لَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ الْعَبْدِيَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَا تَكُونُ إلَّا لَهُ تَعَالَى وَالْأَمَةُ فِي الْأُنْثَى بِمَنْزِلَةِ الْعَبْدِ فِي الذَّكَرِ ( قَوْلُهُ : إلَى غَيْرِ مُكَلَّفٍ ) أَمَّا الْمُكَلَّفُ : يَعْنِي : مَنْ شَأْنُهُ التَّكْلِيفُ ، وَإِنْ كَانَ صَبِيًّا فَيُكْرَهُ إضَافَةُ رَبٍّ إلَيْهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث