نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُسَنُّ الْإِقْعَاءُ ) أَيْ بِالْكَيْفِيَّةِ الْآتِيَةِ ، فَالْإِقْعَاءُ الْمُفَسَّرُ بِمَا مَرَّ مُكَرَّرُهُ مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : وَكَانَ بِذَلِكَ أَقْرَبَ إلَى الْأَرْضِ ) سَقَطَ مِنْهُ لَفْظُ بِجَبْهَتِهِ مِنْ النُّسَخِ عَقِبَ قَوْلِهِ أَقْرَبَ كَمَا هُوَ كَذَلِكَ فِي عِبَارَةِ الْعُبَابِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ الْوَاضِحِ أَنَّ كَلَامَ الشَّارِحِ فِيمَا هُوَ أَعَمُّ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، وَالْقَاعِدِ وَغَيْرِهِمَا ، فَمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ مِنْ قَصْرِهِ عَلَى الْمُسْتَلْقِي لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ ، وَعَلَى أَنَّ 470 كَوْنَهُ يَضَعُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَلَا يَلْزَمُ نَحْوَ الْقَاعِدِ ، وَالْمُومِئِ إجْرَاءُ إلَخْ ) لَعَلَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ الْقَاعِدَ إجْرَاءُ الْقِيَامِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ ، وَلَا الْمَنْوِيَّ إجْرَاءُ نَحْوِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ عَلَى قَلْبِهِ مَعَ إتْيَانِهِ بِالْإِيمَاءِ وَإِلَّا ، فَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَيُسْتَحَبُّ لَهُ إعَادَتُهَا ) أَيْ فِيمَا إذَا قَدَرَ عَلَى الْقِيَامِ أَوْ 471 الرُّكُوعِ
( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُسَنُّ الْإِقْعَاءُ ) أَيْ بِالْكَيْفِيَّةِ الْآتِيَةِ ، فَالْإِقْعَاءُ الْمُفَسَّرُ بِمَا مَرَّ مُكَرَّرُهُ مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : وَكَانَ بِذَلِكَ أَقْرَبَ إلَى الْأَرْضِ ) سَقَطَ مِنْهُ لَفْظُ بِجَبْهَتِهِ مِنْ النُّسَخِ عَقِبَ قَوْلِهِ أَقْرَبَ كَمَا هُوَ كَذَلِكَ فِي عِبَارَةِ الْعُبَابِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ الْوَاضِحِ أَنَّ كَلَامَ الشَّارِحِ فِيمَا هُوَ أَعَمُّ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، وَالْقَاعِدِ وَغَيْرِهِمَا ، فَمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ مِنْ قَصْرِهِ عَلَى الْمُسْتَلْقِي لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ ، وَعَلَى أَنَّ 470 كَوْنَهُ يَضَعُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَلَا يَلْزَمُ نَحْوَ الْقَاعِدِ ، وَالْمُومِئِ إجْرَاءُ إلَخْ ) لَعَلَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ الْقَاعِدَ إجْرَاءُ الْقِيَامِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ ، وَلَا الْمَنْوِيَّ إجْرَاءُ نَحْوِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ عَلَى قَلْبِهِ مَعَ إتْيَانِهِ بِالْإِيمَاءِ وَإِلَّا ، فَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَيُسْتَحَبُّ لَهُ إعَادَتُهَا ) أَيْ فِيمَا إذَا قَدَرَ عَلَى الْقِيَامِ أَوْ 471 الرُّكُوعِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث