نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : فَمُهْدَرَةٌ ) . [ فَرْعٌ ]
عَلَى الْمُبِيحِ الْكَفَّارَةُ إنْ مَاتَ سِرَايَةً كَقَاتِلِ نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ عَلَى الْمُبَاشِرِ ; لِأَنَّ السِّرَايَةَ حَصَلَتْ بِقَطْعٍ يُسْتَحَقُّ مِثْلُهُ ا هـ مِنْ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : سَقَطَ قِصَاصُهَا ) أَيْ يَمِينِهِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ إنْ عَلِمَ الْمُقْتَصُّ ) أَيْ 308 أَيْ عَلِمَ الصَّبِيُّ وَالْمَجْنُونُ
( قَوْلُهُ : فَكَذَّبَهُ ) أَيْ أَوْ صَدَّقَهُ ا هـ عَمِيرَةُ
( قَوْلُهُ : إلَّا إذَا ظَنَّ الْقَاطِعُ ) ع : مِثْلُهُ لَوْ قَالَ عَلِمْت أَنَّهَا لَا تُجْزِي شَرْعًا وَلَكِنْ قَصَدْتُ جَعْلَهَا عِوَضًا صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي الرَّوْضَةِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ .
وَكَتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَا نَصُّهُ : هَذَا وَاضِحٌ إذَا كَانَ الظَّانُّ الْمُسْتَحِقَّ وَوَكَّلَ فِي قَطْعِهَا فَإِنَّهُ لَا يَقْطَعُ بِنَفْسِهِ كَمَا تَقَدَّمَ أَوْ تَعَدَّى وَقَطَعَ بِنَفْسِهِ ، وَأَمَّا إذَا كَانَ الظَّانُّ هُوَ الْوَكِيلَ فَقَطْ وَلَمْ يَصْدُرْ مِنْ الْمُسْتَحِقِّ إلَّا مُجَرَّدُ التَّوْكِيلِ فَالْوَجْهُ بَقَاءُ الْقَوَدِ أَيْضًا كَمَا أَقَرَّهُ طب تَأَمَّلْ : أَيْ وَعَلَى الْوَكِيلِ دِيَةُ الْيَسَارِ وَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ فِيهَا لِظَنِّهِ الْإِجْزَاءَ ا هـ
( قَوْلُهُ : مِنْ أَنَّ التَّاءَ ) أَيْ فِي ظَنَنْت مَفْتُوحَةٌ ( قَوْلُهُ أَوْ ضَمِّهِ ) أَيْ فَهُوَ كَحُمَّ وَزُكِمَ مِمَّا هُوَ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ صُورَةً وَلِلْفَاعِلِ مَعْنًى بَلْ قِيلَ إنَّ هَذَا مَبْنِيٌّ لِلْفَاعِلِ حَقِيقَةً وَالتَّجَوُّزُ فِي الصِّيغَةِ حَيْثُ عَبَّرَ بِالْمَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ وَأُرِيدَ الْمَبْنِيُّ لِلْفَاعِلِ
( قَوْلُهُ : فَكَقَوْلِهِ دَهِشْت ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ : هَذَا مَا فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ ، لَكِنَّ قَضِيَّةَ قَوْلِهِمْ : إنَّ الْفِعْلَ الْمُطَابِقَ لِلسُّؤَالِ كَالْإِذْنِ أَنْ يَلْتَحِقَ بِصُورَةِ الْإِبَاحَةِ ا هـ كَذَا بِخَطِّ شَيْخِنَا الْمَحَلِّيِّ : أَيْ فَتَكُونُ مُهْدَرَةً ( قَوْلُهُ : فَفِي مَالِهِ ) أَيْ الْقَاطِعِ وَهُوَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ أَوَّلًا .
( قَوْلُهُ : فَمُهْدَرَةٌ ) . [ فَرْعٌ ]
عَلَى الْمُبِيحِ الْكَفَّارَةُ إنْ مَاتَ سِرَايَةً كَقَاتِلِ نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ عَلَى الْمُبَاشِرِ ; لِأَنَّ السِّرَايَةَ حَصَلَتْ بِقَطْعٍ يُسْتَحَقُّ مِثْلُهُ ا هـ مِنْ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : سَقَطَ قِصَاصُهَا ) أَيْ يَمِينِهِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ إنْ عَلِمَ الْمُقْتَصُّ ) أَيْ 308 أَيْ عَلِمَ الصَّبِيُّ وَالْمَجْنُونُ
( قَوْلُهُ : فَكَذَّبَهُ ) أَيْ أَوْ صَدَّقَهُ ا هـ عَمِيرَةُ
( قَوْلُهُ : إلَّا إذَا ظَنَّ الْقَاطِعُ ) ع : مِثْلُهُ لَوْ قَالَ عَلِمْت أَنَّهَا لَا تُجْزِي شَرْعًا وَلَكِنْ قَصَدْتُ جَعْلَهَا عِوَضًا صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي الرَّوْضَةِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ .
وَكَتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَا نَصُّهُ : هَذَا وَاضِحٌ إذَا كَانَ الظَّانُّ الْمُسْتَحِقَّ وَوَكَّلَ فِي قَطْعِهَا فَإِنَّهُ لَا يَقْطَعُ بِنَفْسِهِ كَمَا تَقَدَّمَ أَوْ تَعَدَّى وَقَطَعَ بِنَفْسِهِ ، وَأَمَّا إذَا كَانَ الظَّانُّ هُوَ الْوَكِيلَ فَقَطْ وَلَمْ يَصْدُرْ مِنْ الْمُسْتَحِقِّ إلَّا مُجَرَّدُ التَّوْكِيلِ فَالْوَجْهُ بَقَاءُ الْقَوَدِ أَيْضًا كَمَا أَقَرَّهُ طب تَأَمَّلْ : أَيْ وَعَلَى الْوَكِيلِ دِيَةُ الْيَسَارِ وَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ فِيهَا لِظَنِّهِ الْإِجْزَاءَ ا هـ
( قَوْلُهُ : مِنْ أَنَّ التَّاءَ ) أَيْ فِي ظَنَنْت مَفْتُوحَةٌ ( قَوْلُهُ أَوْ ضَمِّهِ ) أَيْ فَهُوَ كَحُمَّ وَزُكِمَ مِمَّا هُوَ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ صُورَةً وَلِلْفَاعِلِ مَعْنًى بَلْ قِيلَ إنَّ هَذَا مَبْنِيٌّ لِلْفَاعِلِ حَقِيقَةً وَالتَّجَوُّزُ فِي الصِّيغَةِ حَيْثُ عَبَّرَ بِالْمَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ وَأُرِيدَ الْمَبْنِيُّ لِلْفَاعِلِ
( قَوْلُهُ : فَكَقَوْلِهِ دَهِشْت ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ : هَذَا مَا فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ ، لَكِنَّ قَضِيَّةَ قَوْلِهِمْ : إنَّ الْفِعْلَ الْمُطَابِقَ لِلسُّؤَالِ كَالْإِذْنِ أَنْ يَلْتَحِقَ بِصُورَةِ الْإِبَاحَةِ ا هـ كَذَا بِخَطِّ شَيْخِنَا الْمَحَلِّيِّ : أَيْ فَتَكُونُ مُهْدَرَةً ( قَوْلُهُ : فَفِي مَالِهِ ) أَيْ الْقَاطِعِ وَهُوَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ أَوَّلًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث