نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7658 · ص. المطبوع 321 · الشرح
حاشية الشبراملسي
321 فَصْلٌ ) فِي مُوجَبِ مَا دُونَ النَّفْسِ
( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوِهِ ) كَأَنْ وَسَّعَ مُوضِحَةَ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ وَمِنْهُ ) أَيْ الرَّأْسِ
( قَوْلُهُ : إلَى الرَّقَبَةِ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : وَالرَّقَبَةُ مُؤَخَّرُ أَصْلِ الْعُنُقِ وَجَمْعُهَا رَقَبٌ وَرَقَبَاتٌ وَرِقَابٌ
( قَوْلُهُ : عَلَى الْخَطَرِ أَوْ الشَّرَفِ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُ الْأَلِفِ لِأَنَّ مَا بَعْدَهُ تَفْسِيرٌ وَهُوَ لَا يَكُونُ بِأَوْ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ بِالْوَاوِ
( قَوْلُهُ : عَلَى مَا رَأَسَ ) يُقَالُ رَأَسَ فُلَانٌ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ بِالْفَتْحِ
( قَوْلُهُ : لِحُرٍّ ) أَيْ مِنْ حُرٍّ إلَخْ : أَيْ حَاجَةً إلَيْهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ : أَيْ مَعَ كَوْنِ اللَّامِ مُفِيدَةً لِلْمَعْنَى الْمُرَادِ بِدُونِ التَّفْسِيرِ بِمِنْ ، فَإِنَّ التَّقْدِيرَ فِي مُوضِحَةِ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ حَالَةَ كَوْنِهِمَا لِحُرٍّ : أَيْ مَنْسُوبَيْنِ لَهُ ، وَلَعَلَّ وَجْهَ التَّفْسِيرِ بِمَا ذَكَرَ أَنَّ ( مِنْ ) أَظْهَرُ 322 فِي التَّبْعِيضِ الْمُرَادِ لِلْمُصَنِّفِ وَإِنْ كَانَ مُسْتَفَادًا مِنْ اللَّامِ
( قَوْلُهُ : غَيْرِ جَنِينٍ ) أَيْ أَمَّا الْجَنِينُ فَإِنْ أَوْضَحَهُ الْجَانِي ثُمَّ انْفَصَلَ مَيِّتًا بِغَيْرِ الْإِيضَاحِ فَفِيهِ نِصْفُ عُشْرِ غُرَّةٍ ، وَإِنْ انْفَصَلَ حَيًّا وَمَاتَ بِسَبَبٍ غَيْرِ الْجِنَايَةِ فَفِيهِ نِصْفُ عُشْرِ دِيَةٍ وَإِنْ انْفَصَلَ حَيًّا وَمَاتَ بِالْجِنَايَةِ فَفِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ ، وَلَا تُفْرَدُ الْمُوضِحَةُ بِأَرْشٍ ; لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ أَنَّ الْجِنَايَةَ عَلَى النَّفْسِ ( قَوْلُهُ : وَفِي غَيْرِهِ ) أَيْ غَيْرِ الْحُرِّ الْمَذْكُورِ
( قَوْلُهُ : نِصْفَ عُشْرِ دِيَتِهِ ) أَيْ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ
( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا لَمْ يَسْقُطْ بِالِالْتِحَامِ ) أَيْ الَّذِي غَيَّا بِهِ أَخْذًا مِنْ إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث