نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَيَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ قِتَالُ الْبُغَاةِ ) أَيْ وَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إعَانَتُهُ مِمَّنْ قَرُبَ مِنْهُمْ حَتَّى تَبْطُلَ شَوْكَتُهُمْ
( قَوْلُهُمْ حَتَّى يَبْعَثَ إلَيْهِمْ أَمِينًا ) أَيْ بَالِغًا عَاقِلًا
( قَوْلُهُ : أَيْ وَبِالْحُرُوبِ ) وَفَائِدَتُهُ أَنَّهُ يُنَبِّهُهُمْ عَلَى مَا يَحْصُلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَرْبِ وَطُرُقِهِ لِيُوقِعَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ فَيَنْقَادُوا لِحُكْمِ الْإِسْلَامِ 406
( قَوْلُهُ : مَنْ بَعَثَهُ الْعَبَّاسُ ) عِبَارَةُ حَجّ ابْنُ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ رَأَيْت فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ ابْنَ عَبَّاسٍ
( قَوْلُهُ : بِالنَّهْرَوَانِ ) قَالَ فِي لُبِّ اللُّبَابِ النَّهْرَوَانِيُّ بِفَتَحَاتٍ وَسُكُونِ الْهَاءِ نِسْبَةً إلَى نَهْرَوَانَ بَلَدٌ بِقُرْبِ بَغْدَادَ ، وَقَالَ فِي مُعْجَمِ الْبَكْرِيِّ : فِي النَّهْرَوَانِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : فَتْحُ النُّونِ مَعَ تَثْلِيثِ الرَّاءِ ، وَالرَّابِعُ ضَمُّهُمَا جَمِيعًا ا هـ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَمُسْتَحَبٌّ ) لَكِنْ تُشْتَرَطُ عَدَالَتُهُ ، وَيَنْبَغِي الِاكْتِفَاءُ بِفَاسِقٍ وَلَوْ كَافِرًا حَيْثُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْإِمَامِ أَنَّهُ يَنْقُلُ خَبَرَهُ بِلَا زِيَادَةٍ وَلَا نَقْصٍ وَأَنَّهُمْ يَثِقُونَ بِهِ فَيَقْبَلُونَ كُلَّ مَا يَقُولُ
( قَوْلُهُ : مَظْلِمَةً بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَفَتْحِهَا ) أَيْ فَهُمَا بِمَعْنًى .
قَالَ الْمُرَادِيُّ : الْفَتْحُ هُوَ الْقِيَاسُ ا هـ : أَيْ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ وَالْقِيَاسُ فِيهَا كُلِّهَا الْفَتْحُ وَمَا جَاءَ مِنْهَا مَكْسُورًا فَعَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ، وَفِي الْمُخْتَارِ مَا حَاصِلُهُ أَنَّ الْمَظْلِمَةَ بِكَسْرِ اللَّامِ هِيَ الظُّلْمُ وَبِفَتْحِهَا مَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ الظَّالِمِ وَهُوَ مَا أُخِذَ مِنْك
( قَوْلُهُ : فَإِزَالَتُهُ ) أَيْ الْإِمَامِ
( قَوْلُهُ : ثُمَّ الْقِتَالُ ) أَيْ فِي قَوْله تَعَالَى { وَإِنْ طَائِفَتَانِ } الْآيَةَ ، وَقَوْلُهُ وَإِلَّا انْتَظَرَهَا : أَيْ وُجُوبًا
( قَوْلُهُ : وَيَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ قِتَالُ الْبُغَاةِ ) أَيْ وَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إعَانَتُهُ مِمَّنْ قَرُبَ مِنْهُمْ حَتَّى تَبْطُلَ شَوْكَتُهُمْ
( قَوْلُهُمْ حَتَّى يَبْعَثَ إلَيْهِمْ أَمِينًا ) أَيْ بَالِغًا عَاقِلًا
( قَوْلُهُ : أَيْ وَبِالْحُرُوبِ ) وَفَائِدَتُهُ أَنَّهُ يُنَبِّهُهُمْ عَلَى مَا يَحْصُلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَرْبِ وَطُرُقِهِ لِيُوقِعَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ فَيَنْقَادُوا لِحُكْمِ الْإِسْلَامِ 406
( قَوْلُهُ : مَنْ بَعَثَهُ الْعَبَّاسُ ) عِبَارَةُ حَجّ ابْنُ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ رَأَيْت فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ ابْنَ عَبَّاسٍ
( قَوْلُهُ : بِالنَّهْرَوَانِ ) قَالَ فِي لُبِّ اللُّبَابِ النَّهْرَوَانِيُّ بِفَتَحَاتٍ وَسُكُونِ الْهَاءِ نِسْبَةً إلَى نَهْرَوَانَ بَلَدٌ بِقُرْبِ بَغْدَادَ ، وَقَالَ فِي مُعْجَمِ الْبَكْرِيِّ : فِي النَّهْرَوَانِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : فَتْحُ النُّونِ مَعَ تَثْلِيثِ الرَّاءِ ، وَالرَّابِعُ ضَمُّهُمَا جَمِيعًا ا هـ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَمُسْتَحَبٌّ ) لَكِنْ تُشْتَرَطُ عَدَالَتُهُ ، وَيَنْبَغِي الِاكْتِفَاءُ بِفَاسِقٍ وَلَوْ كَافِرًا حَيْثُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْإِمَامِ أَنَّهُ يَنْقُلُ خَبَرَهُ بِلَا زِيَادَةٍ وَلَا نَقْصٍ وَأَنَّهُمْ يَثِقُونَ بِهِ فَيَقْبَلُونَ كُلَّ مَا يَقُولُ
( قَوْلُهُ : مَظْلِمَةً بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَفَتْحِهَا ) أَيْ فَهُمَا بِمَعْنًى .
قَالَ الْمُرَادِيُّ : الْفَتْحُ هُوَ الْقِيَاسُ ا هـ : أَيْ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ وَالْقِيَاسُ فِيهَا كُلِّهَا الْفَتْحُ وَمَا جَاءَ مِنْهَا مَكْسُورًا فَعَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ، وَفِي الْمُخْتَارِ مَا حَاصِلُهُ أَنَّ الْمَظْلِمَةَ بِكَسْرِ اللَّامِ هِيَ الظُّلْمُ وَبِفَتْحِهَا مَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ الظَّالِمِ وَهُوَ مَا أُخِذَ مِنْك
( قَوْلُهُ : فَإِزَالَتُهُ ) أَيْ الْإِمَامِ
( قَوْلُهُ : ثُمَّ الْقِتَالُ ) أَيْ فِي قَوْله تَعَالَى { وَإِنْ طَائِفَتَانِ } الْآيَةَ ، وَقَوْلُهُ وَإِلَّا انْتَظَرَهَا : أَيْ وُجُوبًا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث