نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
464 ( قَوْلُهُ : دُونَ غَيْرِهِ ) أَيْ فَهُوَ أَوْلَى بِالْجِوَارِ ( قَوْلُهُ : وَأَفْهَمَ قَوْلُهُ : لِلرُّجُوعِ أَنَّهُ لَا يُعَرَّضُ لَهُ بِالْإِنْكَارِ إلَخْ . ) صَوَابُهُ مَا فِي التُّحْفَةِ وَنَصُّهُ : وَقَوْلُهُ : أَيْ وَأَفْهَمَ قَوْلُ الْمَتْنِ أَقَرَّ أَنَّ لَهُ قَبْلَ الْإِقْرَارِ وَلَا بَيِّنَةَ حَمَلَهُ بِالتَّعْوِيضِ عَلَى الْإِنْكَارِ : أَيْ مَا لَمْ يَخْشَ إلَخْ . وَلَعَلَّ صُورَةَ إنْكَارِ السَّرِقَةِ دُونَ الْمَالِ كَأَنْ يُقِرَّ بِهِ وَيَدَّعِيَ أَنَّهُ أَخَذَهُ بِشُبْهَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ
464 ( قَوْلُهُ : دُونَ غَيْرِهِ ) أَيْ فَهُوَ أَوْلَى بِالْجِوَارِ ( قَوْلُهُ : وَأَفْهَمَ قَوْلُهُ : لِلرُّجُوعِ أَنَّهُ لَا يُعَرَّضُ لَهُ بِالْإِنْكَارِ إلَخْ . ) صَوَابُهُ مَا فِي التُّحْفَةِ وَنَصُّهُ : وَقَوْلُهُ : أَيْ وَأَفْهَمَ قَوْلُ الْمَتْنِ أَقَرَّ أَنَّ لَهُ قَبْلَ الْإِقْرَارِ وَلَا بَيِّنَةَ حَمَلَهُ بِالتَّعْوِيضِ عَلَى الْإِنْكَارِ : أَيْ مَا لَمْ يَخْشَ إلَخْ . وَلَعَلَّ صُورَةَ إنْكَارِ السَّرِقَةِ دُونَ الْمَالِ كَأَنْ يُقِرَّ بِهِ وَيَدَّعِيَ أَنَّهُ أَخَذَهُ بِشُبْهَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث