نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8441 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : لَمْ يَضْمَنْ ) أَيْ إذَا كَانَ عَارِفًا كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ ، وَكَذَا مَنْ تَطَبَّبَ إلَخْ ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَ كَافِرًا لِعَدَمِ تَقْصِيرِهِ بِالْمُعَالَجَةِ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ جَوَازِ مُعَالَجَتِهِ وَعَدَمِ ضَمَانِهِ قَبُولُ خَبَرِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَخْطَأَ الطَّبِيبُ فِي الْمُعَالَجَةِ ) وَالْعِلْمُ بِخَطَئِهِ يَكُونُ بِإِخْبَارِهِ أَوْ بِشَهَادَةِ عَارِفِينَ بِالطِّبِّ أَنَّ مَا دَاوَى بِهِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا الْمَرَضَ ( قَوْلُهُ وَكَذَا ) أَيْ تَجِبُ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَقَوْلُهُ مَنْ تَطَبَّبَ : أَيْ ادَّعَى الطِّبَّ ، وَقَوْلُهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيُعْلَمُ كَوْنُهُ عَارِفًا بِالطِّبِّ بِشَهَادَةِ عَدْلَيْنِ عَالِمَيْنِ بِالطِّبِّ بِمَعْرِفَتِهِ ، وَيَنْبَغِي الِاكْتِفَاءُ بِاشْتِهَارِهِ بِالْمَعْرِفَةِ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ حُصُولِ الشِّفَاءِ بِمُعَالَجَتِهِ .
( قَوْلُهُ : فَهُوَ ضَامِنٌ ) أَيْ يَتَعَلَّقُ بِهِ الضَّمَانُ وَتَتَحَمَّلُهُ الْعَاقِلَةُ عَنْهُ إنْ كَانَتْ ، وَإِلَّا فَبَيْتُ الْمَالِ إنْ كَانَ وَإِلَّا فَهُوَ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ يُسَنُّ لَهُ ) أَيْ لِلْجَلَّادِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ ( قَوْلُهُ : إنَّ مِثْلَ ذَلِكَ ) أَيْ فِي ضَمَانِ الْإِمَامِ دُونَ الْجَلَّادِ ( قَوْلُهُ : غَيْرُ ظَاهِرٍ ) وَيَنْبَغِي فَرْضُ الْكَلَامِ فِي غَيْرِ الْأَعْجَمِيِّ الَّذِي يَعْتَقِدُ وُجُوبَ طَاعَةِ الْآمِرِ ، أَمَّا هُوَ فَالضَّمَانُ عَلَى آمِرِهِ إمَامًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ( قَوْلُهُ : فَالْأَوْجَهُ وُجُوبُهُ ) أَيْ الْمَالِ ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ أَيْ الْجَلَّادِ ( قَوْلُهُ : فِي الشِّقِّ الْأَوَّلِ ) وَهُوَ مَا لَوْ عَلِمَ ظُلْمَهُ ، وَالْجَلَّادُ وَحْدَهُ فِي الثَّانِي وَهُوَ مَا لَوْ عَلِمَ خَطَأَهُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث