نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
95 ( قَوْلُهُ : لِانْتِفَاءِ كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ الرُّخَصِ ) اُنْظُرْ مَا تَعَلُّقَ هَذَا بِالرُّخَصِ ( قَوْلُهُ : خَمْسٌ رَجَّالَةٌ ) هُوَ بِتَنْوِينِ خَمْسٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَإِنَّمَا حَذَفَ مِنْهُ التَّاءَ لِأَنَّ الْمَعْدُودَ مَحْذُوفٌ : أَيْ خَمْسَةُ أَضْيَافٍ رَجَّالَةٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ الرَّجَّالَةِ ) هُوَ بِرَفْعِ ذِكْرٌ عَطْفًا عَلَى ذِكْرِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : بِحَسَبِ تَفَاوُتِهِمْ فِي الْجِزْيَةِ ) أَيْ بِالنَّظَرِ لِلْغِنَى وَالتَّوَسُّطِ وَإِنْ اتَّحَدُوا فِي الْمَدْفُوعِ كَمَا تُصَرِّحُ بِهِ عِبَارَةُ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ : وَيُتَّجَهُ دُخُولُ الْفَاكِهَةِ وَالْحَلْوَى إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَقَدْ تَدْخُلُ فِي الطَّعَامِ الْفَاكِهَةِ وَالْحَلْوَى لَكِنَّ مَحَلَّ جَوَازِ ذِكْرِهِمَا إنْ غَلَبَا انْتَهَتْ . فَمَعْنَى قَوْلِهِ وَقَدْ تَدْخُلُ إلَخْ : أَيْ تَدْخُلُ فِي قَوْلِهِمْ وَيَذْكُرُ جِنْسَ الطَّعَامِ : أَيْ فَيَذْكُرُهُمَا بِالشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرَهُ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ نَفَى لُزُومَهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمَنْ صَرَّحَ بِأَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ لَازِمٍ لَهُمْ يُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى مَا إذَا سَكَتَا عَنْهُ أَوْ لَمْ يُعْتَدَّ فِي مَحَلِّهِمْ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ كَذَا ) صَرِيحَةٌ بِالنَّظَرِ لِمَا 96 قَدَّمَهُ الشَّارِحُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْإِجْمَالِ ثُمَّ التَّفْصِيلِ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِكَلَامِ غَيْرِهِ ، ثُمَّ إنَّ ابْنَ قَاسِمٍ نَازَعَ فِي سُقُوطِ الْقَوْلِ الْآتِي بِهَذَا التَّقْدِيرِ ( قَوْلُهُ : وَبَيْتٍ فَقِيرٍ ) وَإِنْ كَانَ لَا ضِيَافَةَ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ كَأَنْ يَقُولَ وَتَجْعَلُوا الْمَنَازِلَ بُيُوتَ الْفُقَرَاءِ ( قَوْلُهُ : وَمُقْتَضَى ذَلِكَ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا ، وَالْأَوْجَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَقَضِيَّتُهُ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا وَفِيهِ نَظَرٌ ، 97 وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ شَرَطَ عَلَيْهِمْ أَيَّامًا مَعْلُومَةً فَلَا يُحْسَبُ هَذَا مِنْهَا . أَمَّا لَوْ شَرَطَ عَلَى كُلِّهِمْ أَوْ بَعْضِهِمْ إلَخْ
95 ( قَوْلُهُ : لِانْتِفَاءِ كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ الرُّخَصِ ) اُنْظُرْ مَا تَعَلُّقَ هَذَا بِالرُّخَصِ ( قَوْلُهُ : خَمْسٌ رَجَّالَةٌ ) هُوَ بِتَنْوِينِ خَمْسٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَإِنَّمَا حَذَفَ مِنْهُ التَّاءَ لِأَنَّ الْمَعْدُودَ مَحْذُوفٌ : أَيْ خَمْسَةُ أَضْيَافٍ رَجَّالَةٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ الرَّجَّالَةِ ) هُوَ بِرَفْعِ ذِكْرٌ عَطْفًا عَلَى ذِكْرِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : بِحَسَبِ تَفَاوُتِهِمْ فِي الْجِزْيَةِ ) أَيْ بِالنَّظَرِ لِلْغِنَى وَالتَّوَسُّطِ وَإِنْ اتَّحَدُوا فِي الْمَدْفُوعِ كَمَا تُصَرِّحُ بِهِ عِبَارَةُ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ : وَيُتَّجَهُ دُخُولُ الْفَاكِهَةِ وَالْحَلْوَى إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَقَدْ تَدْخُلُ فِي الطَّعَامِ الْفَاكِهَةِ وَالْحَلْوَى لَكِنَّ مَحَلَّ جَوَازِ ذِكْرِهِمَا إنْ غَلَبَا انْتَهَتْ . فَمَعْنَى قَوْلِهِ وَقَدْ تَدْخُلُ إلَخْ : أَيْ تَدْخُلُ فِي قَوْلِهِمْ وَيَذْكُرُ جِنْسَ الطَّعَامِ : أَيْ فَيَذْكُرُهُمَا بِالشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرَهُ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ نَفَى لُزُومَهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمَنْ صَرَّحَ بِأَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ لَازِمٍ لَهُمْ يُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى مَا إذَا سَكَتَا عَنْهُ أَوْ لَمْ يُعْتَدَّ فِي مَحَلِّهِمْ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ كَذَا ) صَرِيحَةٌ بِالنَّظَرِ لِمَا 96 قَدَّمَهُ الشَّارِحُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْإِجْمَالِ ثُمَّ التَّفْصِيلِ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِكَلَامِ غَيْرِهِ ، ثُمَّ إنَّ ابْنَ قَاسِمٍ نَازَعَ فِي سُقُوطِ الْقَوْلِ الْآتِي بِهَذَا التَّقْدِيرِ ( قَوْلُهُ : وَبَيْتٍ فَقِيرٍ ) وَإِنْ كَانَ لَا ضِيَافَةَ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ كَأَنْ يَقُولَ وَتَجْعَلُوا الْمَنَازِلَ بُيُوتَ الْفُقَرَاءِ ( قَوْلُهُ : وَمُقْتَضَى ذَلِكَ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا ، وَالْأَوْجَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَقَضِيَّتُهُ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا وَفِيهِ نَظَرٌ ، 97 وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ شَرَطَ عَلَيْهِمْ أَيَّامًا مَعْلُومَةً فَلَا يُحْسَبُ هَذَا مِنْهَا . أَمَّا لَوْ شَرَطَ عَلَى كُلِّهِمْ أَوْ بَعْضِهِمْ إلَخْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث