نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
124 فَصْلٌ ) فِيمَا يُمْلَكُ بِهِ الصَّيْدُ ( قَوْلُهُ أَيْ الْإِنْسَانُ ) اُنْظُرْ هَلَّا قَدَّمَهُ عِنْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ يُمْلَكُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، لَكِنَّ عِبَارَةَ التُّحْفَةِ صَرِيحَةٌ فِي أَنَّ " يُمْلَكُ " مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ ، وَانْظُرْ مَا وَجْهُ تَعَيُّنِهِ مَعَ أَنَّ بِنَاءَهُ لِلْفَاعِلِ أَفْيَدُ مِنْ حَيْثُ تَضَمُّنُهُ النَّصَّ عَلَى الْمَالِكِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحِ ) عِبَارَةُ الدَّمِيرِيِّ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي التَّوْكِيلِ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحِ انْتَهَتْ .
فَلَعَلَّ لَفْظَ فِي التَّوْكِيلِ 125 سَقَطَ مِنْ الشَّارِحِ مِنْ الْكَتَبَةِ ( قَوْلُهُ : لَا عَجْزًا عَنْ الْوُصُولِ إلَى الْمَاءِ ) أَيْ بِسَبَبِ الْجُرْحِ ( قَوْلُهُ : لَهُ ) أَيْ لِلصَّيْدِ : أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا نَصَبَهَا لَا لِلصَّيْدِ فَلَا يَمْلِكُ مَا وَقَعَ فِيهَا كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ حَجَرٍ خِلَافًا لِلدَّمِيرِيِّ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ قَدَرَ إلَخْ ) هُوَ مَفْهُومُ قَوْلِهِ وُقُوعًا لَا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى الْخَلَاصِ ، وَسَيَأْتِي أَنَّهُ يُكَرِّرُهُ فِي قَوْلِهِ أَمَّا إذَا قَدَرَ مَعَهُ إلَخْ ، وَالتَّعْبِيرُ بِمَا سَيَأْتِي هُوَ الْمُنَاسِبُ لَكِنْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ إسْقَاطُ الْآتِي الْمَذْكُورِ مَعَ قَوْلِهِ أَوَّلًا وُقُوعًا لَا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى الْخَلَاصِ وَالِاقْتِصَارُ عَلَى هَذَا الِاسْتِدْرَاكِ ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِنَصْبِهَا ) أَيْ لِلصَّيْدِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : وَيَعُودُ ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِكَوْنِهِ صَغِيرًا إلَخْ ) لَعَلَّ الْوَجْهَ فَإِنْ كَانَ صَغِيرًا إلَخْ إذْ لَا يَحْسُنُ عِلَّةً لِمَا قَبْلَهُ بَلْ هُوَ قَيْدٌ زَائِدٌ
124 فَصْلٌ ) فِيمَا يُمْلَكُ بِهِ الصَّيْدُ ( قَوْلُهُ أَيْ الْإِنْسَانُ ) اُنْظُرْ هَلَّا قَدَّمَهُ عِنْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ يُمْلَكُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، لَكِنَّ عِبَارَةَ التُّحْفَةِ صَرِيحَةٌ فِي أَنَّ " يُمْلَكُ " مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ ، وَانْظُرْ مَا وَجْهُ تَعَيُّنِهِ مَعَ أَنَّ بِنَاءَهُ لِلْفَاعِلِ أَفْيَدُ مِنْ حَيْثُ تَضَمُّنُهُ النَّصَّ عَلَى الْمَالِكِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحِ ) عِبَارَةُ الدَّمِيرِيِّ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي التَّوْكِيلِ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحِ انْتَهَتْ .
فَلَعَلَّ لَفْظَ فِي التَّوْكِيلِ 125 سَقَطَ مِنْ الشَّارِحِ مِنْ الْكَتَبَةِ ( قَوْلُهُ : لَا عَجْزًا عَنْ الْوُصُولِ إلَى الْمَاءِ ) أَيْ بِسَبَبِ الْجُرْحِ ( قَوْلُهُ : لَهُ ) أَيْ لِلصَّيْدِ : أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا نَصَبَهَا لَا لِلصَّيْدِ فَلَا يَمْلِكُ مَا وَقَعَ فِيهَا كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ حَجَرٍ خِلَافًا لِلدَّمِيرِيِّ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ قَدَرَ إلَخْ ) هُوَ مَفْهُومُ قَوْلِهِ وُقُوعًا لَا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى الْخَلَاصِ ، وَسَيَأْتِي أَنَّهُ يُكَرِّرُهُ فِي قَوْلِهِ أَمَّا إذَا قَدَرَ مَعَهُ إلَخْ ، وَالتَّعْبِيرُ بِمَا سَيَأْتِي هُوَ الْمُنَاسِبُ لَكِنْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ إسْقَاطُ الْآتِي الْمَذْكُورِ مَعَ قَوْلِهِ أَوَّلًا وُقُوعًا لَا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى الْخَلَاصِ وَالِاقْتِصَارُ عَلَى هَذَا الِاسْتِدْرَاكِ ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِنَصْبِهَا ) أَيْ لِلصَّيْدِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : وَيَعُودُ ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِكَوْنِهِ صَغِيرًا إلَخْ ) لَعَلَّ الْوَجْهَ فَإِنْ كَانَ صَغِيرًا إلَخْ إذْ لَا يَحْسُنُ عِلَّةً لِمَا قَبْلَهُ بَلْ هُوَ قَيْدٌ زَائِدٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث