نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُسَمَّى فِي السَّابِعِ وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ فَتُؤَخَّرُ التَّسْمِيَةُ لِلسَّابِعِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ غَايَةٌ فِي أَصْلِ التَّسْمِيَةِ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهَا فِي السَّابِعِ فَلْيُرَاجَعْ 148 قَوْلُهُ : وَالْأَوَّلُ عَلَى مَنْ أَرَادَهُ ) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِمَنْ أَرَادَهُ بَعْدَ السَّابِعِ ( قَوْلُهُ لِلتَّرْتِيبِ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ لِلتَّنْوِيعِ : ثُمَّ رَأَيْته فِي نُسْخَةٍ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : الْإِحْفَاءُ ) هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ : أَيْ حَفُّ الشَّارِبِ مِنْ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ : الْبَرَاجِمَ ) جَمْعُ بُرْجُمَةٍ بِضَمِّ 149 الْمُوَحَّدَةِ وَبِالْجِيمِ وَهِيَ عُقَدُ الْأَصَابِعِ وَمَفَاصِلُهَا أَيْ غَسْلُهَا وَلَوْ فِي غَيْرِ الْوُضُوءِ ( قَوْلُهُ وَتَصْفِيفُهَا ) يَعْنِي اللِّحْيَةَ ( قَوْلُهُ : وَالزِّيَادَةُ فِي الْعِذَارَيْنِ ) أَيْ مِنْ الصُّدْغَيْنِ ( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مَقْرُونًا بِمَا يَدُلُّ عَلَى التَّعْظِيمِ ( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ تَكْنِيَتُهُ بِمَا يُكْرَهُ ) لَعَلَّ مَحَلَّهُ إذَا عُرِفَ بِغَيْرِهَا بِقَرِينَةِ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا ) يَنْبَغِي حَذْفُ الْوَاوِ ( قَوْلُهُ : وَيَزِيدُ فِي الذَّكَرِ التَّسْمِيَةُ ) كَذَا فِي النُّسَخِ يَزِيدُ بِالزَّايِ وَالتَّسْمِيَةُ بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ قَبْلَ السِّينِ وَبِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ بَعْدَ الْمِيمِ وَهُوَ تَحْرِيفٌ وَالصَّوَابُ يُرِيدُ بِالرَّاءِ بَدَلَ الزَّايِ مِنْ الْإِرَادَةِ وَالنَّسَمَةُ بِنُونٍ ثُمَّ سِينٍ ثُمَّ مِيمٍ ثُمَّ تَاءِ التَّأْنِيثِ كَمَا هِيَ عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ ، عَلَى أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِأَنَّهُ مُكَرَّرٌ مَعَ قَوْلِهِ قَبْلَهُ عَلَى إرَادَةِ النَّسَمَةِ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُسَمَّى فِي السَّابِعِ وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ فَتُؤَخَّرُ التَّسْمِيَةُ لِلسَّابِعِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ غَايَةٌ فِي أَصْلِ التَّسْمِيَةِ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهَا فِي السَّابِعِ فَلْيُرَاجَعْ 148 قَوْلُهُ : وَالْأَوَّلُ عَلَى مَنْ أَرَادَهُ ) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِمَنْ أَرَادَهُ بَعْدَ السَّابِعِ ( قَوْلُهُ لِلتَّرْتِيبِ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ لِلتَّنْوِيعِ : ثُمَّ رَأَيْته فِي نُسْخَةٍ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : الْإِحْفَاءُ ) هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ : أَيْ حَفُّ الشَّارِبِ مِنْ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ : الْبَرَاجِمَ ) جَمْعُ بُرْجُمَةٍ بِضَمِّ 149 الْمُوَحَّدَةِ وَبِالْجِيمِ وَهِيَ عُقَدُ الْأَصَابِعِ وَمَفَاصِلُهَا أَيْ غَسْلُهَا وَلَوْ فِي غَيْرِ الْوُضُوءِ ( قَوْلُهُ وَتَصْفِيفُهَا ) يَعْنِي اللِّحْيَةَ ( قَوْلُهُ : وَالزِّيَادَةُ فِي الْعِذَارَيْنِ ) أَيْ مِنْ الصُّدْغَيْنِ ( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مَقْرُونًا بِمَا يَدُلُّ عَلَى التَّعْظِيمِ ( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ تَكْنِيَتُهُ بِمَا يُكْرَهُ ) لَعَلَّ مَحَلَّهُ إذَا عُرِفَ بِغَيْرِهَا بِقَرِينَةِ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا ) يَنْبَغِي حَذْفُ الْوَاوِ ( قَوْلُهُ : وَيَزِيدُ فِي الذَّكَرِ التَّسْمِيَةُ ) كَذَا فِي النُّسَخِ يَزِيدُ بِالزَّايِ وَالتَّسْمِيَةُ بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ قَبْلَ السِّينِ وَبِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ بَعْدَ الْمِيمِ وَهُوَ تَحْرِيفٌ وَالصَّوَابُ يُرِيدُ بِالرَّاءِ بَدَلَ الزَّايِ مِنْ الْإِرَادَةِ وَالنَّسَمَةُ بِنُونٍ ثُمَّ سِينٍ ثُمَّ مِيمٍ ثُمَّ تَاءِ التَّأْنِيثِ كَمَا هِيَ عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ ، عَلَى أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِأَنَّهُ مُكَرَّرٌ مَعَ قَوْلِهِ قَبْلَهُ عَلَى إرَادَةِ النَّسَمَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث