نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 9022 · ص. المطبوع 239 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَنَصْبُهُ ) أَيْ الْكَافِرِ أَيْ وَلَوْ مِنْ قَاضِينَا عَلَيْهِمْ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ ) أَيْ الْفَاسِقُ ( قَوْلُهُ : قَالَ الْأَذْرَعِيُّ يَنْبَغِي مَنْعُهُ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلنَّهَارِ أَمَّا لَيْلًا فَلَا ا هـ حَجّ وَشَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَتَوَلَّى ) أَيْ لَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ وَلَا يَصِحُّ ( قَوْلُهُ : أَوْ كَوْنُهُ مُسْلِمًا كَذَلِكَ ) أَيْ إلَى آخِرِهِ 239 قَوْلُهُ : وَيُنْدَبُ لَهُ اخْتِبَارُهُ ) أَيْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِلِاخْتِبَارِ اكْتَفَى بِإِخْبَارِ الْعَدْلَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوُهُ ) أَيْ وَقَوْلُ نَحْوِهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَعَامُهُ ( قَوْلُهُ : وَلَهُ الِاكْتِفَاءُ بِتَعْدِيلِ إمَامٍ ) أَيْ لِرَاوِي الْحَدِيثِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مَا يَبْعُدُ فِيهِ انْتِفَاءُ الْفَارِقِ ) الْأَوْلَى كَمَا عَبَّرَ بِهِ حَجّ مَا يَبْعُدُ فِيهِ الْفَارِقُ بَيْنَ إحْرَاقِ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَأَكْلِهِ لَيْسَ مُسْتَبْعَدًا بَلْ هُوَ الْقَرِيبُ بَلْ الْوَاقِعُ فَإِنَّ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا إتْلَافًا لِمَالِهِ فَيَكُونَانِ مُسْتَوِيَيْنِ ، وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْمَقْصُودَ مَا يَبْعُدُ فِيهِ الْقَطْعُ بِانْتِفَاءِ 240 الْفَارِقِ لِأَخْذِهِ فِي مُقَابَلَةِ الْقِيَاسِ الْجَلِيِّ الْمَوْصُوفِ بِأَنَّهُ يُقْطَعُ فِيهِ بِانْتِفَاءِ الْفَارِقِ ، فَكَأَنَّهُ قِيلَ الْقِيَاسُ الْجَلِيُّ هُوَ مَا يُقْطَعُ فِيهِ بِانْتِفَاءِ الْمُفَارِقِ ، وَالْمُسَاوِي مَا يَبْعُدُ فِيهِ الْقَطْعُ بِالِانْتِفَاءِ فَيَكُونُ الْفَرْقُ مُحْتَمِلًا فِي نَفْسِهِ فَإِنَّهُ حَيْثُ بَعُدَ الْقَطْعُ بِانْتِفَاءِ الْفَارِقِ صَارَ الْفَرْقُ فِي نَفْسِهِ قَرِيبًا ( قَوْلُهُ حَيْثُ لَمْ يَفْعَلُوا ) أَيْ الْخُلْعَ ( قَوْلُهُ : لَا كَافِرٍ ) عَطْفٌ عَلَى امْرَأَةٍ ( قَوْلُهُ : وَيَجِبُ عَلَيْهِ ) أَيْ السُّلْطَانِ ( قَوْلُهُ : فِي سَائِرِ أَحْكَامِهِ ) أَيْ وَلَوْ بَدِيهِيَّةً ، وَكَعْبٌ أَيْضًا حَفِظَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ فِي سَائِرِ أَحْكَامِهِ : أَيْ 241 مَا لَمْ يَنْهَ مُوَلِّيَهُ عَنْ طَلَبِ بَيَانِ مُسْتَنَدِهِ ا هـ حَجّ .
وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الشَّارِحِ مِثْلُهُ نَقْلًا عَنْ وَالِدِهِ ( قَوْلُهُ : وَأَلْحَقَ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمُحَكَّمَ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَيَجُوزُ تَخْصِيصُ الرِّجَالِ بِقَاضٍ وَالنِّسَاءِ بِآخَرَ ) وَبَحَثَ فِي الرَّجُلِ فَالْمَرْأَةِ إذْ الْعِبْرَةُ بِالطَّلَبِ مِنْهُمَا ا هـ حَجّ .
وَقَوْلُهُ فَالْمَرْأَةُ : أَيْ إذَا كَانَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ خُصُومَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمَا رَجُلًا ( قَوْلُهُ : وَيَظْهَرُ كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ ) هُوَ الْحُسْبَانِيُّ ا هـ حَجّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث