نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : مَا سِوَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ) شَمِلَ مَا لَوْ كَانَ الثَّوْبُ سَاتِرًا لِجَمِيعِ الْقَدَمَيْنِ وَلَيْسَ مُمَاسًّا لِبَاطِنِ الْقَدَمِ ، فَيَكْفِي السَّتْرُ 8 بِهِ لِكَوْنِهِ يَمْنَعُ إدْرَاكَ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَلَا تُكَلَّفَ لُبْسَ نَحْوِ خُفٍّ خِلَافًا لِمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ ضَعَفَةِ الطَّلَبَةِ ، لَكِنْ يَجِبُ تَحَرُّزُهَا فِي سُجُودِهَا عَنْ ارْتِفَاعِ الثَّوْبِ عَنْ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَإِنَّهُ مُبْطِلٌ فَتَنَبَّهْ لَهُ ( قَوْلُهُ : فِيهَا ظَهْرًا ) أَيْ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : هُوَ الْوَجْهُ ) أَيْ مَا ظَهَرَ ( قَوْلُهُ : وَكَثِيرٍ الْقَطْعَ بِهِ ) أَيْ بِهَذَا الْحُكْمِ ، وَهُوَ الصِّحَّةُ وَمَشَى عَلَيْهِ الْخَطِيبُ ( قَوْلُهُ : فَعَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ ، وَهُوَ عَدَمُ الصِّحَّةِ ( قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ الْأَصْلَ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُ هَذَا التَّعْلِيلِ ; لِأَنَّهُ بِتَبَيُّنِ الذُّكُورَةِ تَيَقَّنَّا عَدَمَ وُجُوبِ سَتْرِ مَا عَدَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مِنْهُ وَمُقْتَضَاهُ عَدَمُ وُجُوبِ الْقَضَاءِ ، وَلَكِنْ يَجِبُ الْقَضَاءُ لِلشَّكِّ الْحَاصِلِ فِي صَلَاتِهِ الْمُؤَدِّي لِلتَّرَدُّدِ فِي النِّيَّةِ ( قَوْلُهُ : رَاجِعٌ فِي ذَاتِ الْمُصَلِّي ) الْأَوْلَى إلَى ذَاتِ الْمُصَلِّي ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّرَ رَاجِعٌ إلَى مَعْنَى كَائِنٌ فِي ذَاتِ الْمُصَلِّي .
( قَوْلُهُ : مَا سِوَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ) شَمِلَ مَا لَوْ كَانَ الثَّوْبُ سَاتِرًا لِجَمِيعِ الْقَدَمَيْنِ وَلَيْسَ مُمَاسًّا لِبَاطِنِ الْقَدَمِ ، فَيَكْفِي السَّتْرُ 8 بِهِ لِكَوْنِهِ يَمْنَعُ إدْرَاكَ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَلَا تُكَلَّفَ لُبْسَ نَحْوِ خُفٍّ خِلَافًا لِمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ ضَعَفَةِ الطَّلَبَةِ ، لَكِنْ يَجِبُ تَحَرُّزُهَا فِي سُجُودِهَا عَنْ ارْتِفَاعِ الثَّوْبِ عَنْ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَإِنَّهُ مُبْطِلٌ فَتَنَبَّهْ لَهُ ( قَوْلُهُ : فِيهَا ظَهْرًا ) أَيْ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : هُوَ الْوَجْهُ ) أَيْ مَا ظَهَرَ ( قَوْلُهُ : وَكَثِيرٍ الْقَطْعَ بِهِ ) أَيْ بِهَذَا الْحُكْمِ ، وَهُوَ الصِّحَّةُ وَمَشَى عَلَيْهِ الْخَطِيبُ ( قَوْلُهُ : فَعَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ ، وَهُوَ عَدَمُ الصِّحَّةِ ( قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ الْأَصْلَ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُ هَذَا التَّعْلِيلِ ; لِأَنَّهُ بِتَبَيُّنِ الذُّكُورَةِ تَيَقَّنَّا عَدَمَ وُجُوبِ سَتْرِ مَا عَدَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مِنْهُ وَمُقْتَضَاهُ عَدَمُ وُجُوبِ الْقَضَاءِ ، وَلَكِنْ يَجِبُ الْقَضَاءُ لِلشَّكِّ الْحَاصِلِ فِي صَلَاتِهِ الْمُؤَدِّي لِلتَّرَدُّدِ فِي النِّيَّةِ ( قَوْلُهُ : رَاجِعٌ فِي ذَاتِ الْمُصَلِّي ) الْأَوْلَى إلَى ذَاتِ الْمُصَلِّي ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّرَ رَاجِعٌ إلَى مَعْنَى كَائِنٌ فِي ذَاتِ الْمُصَلِّي .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث