رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الثاني
الصفحة 1187 · ص. المطبوع 153 · الشرح
153 ( وَشُرِطَ لِافْتِرَاضِهَا ) تِسْعَةٌ تَخْتَصُّ بِهَا ( إقَامَةٌ بِمِصْرٍ ) وَأَمَّا الْمُنْفَصِلُ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ تَجِبُ عَلَيْهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَبِهِ يُفْتَى كَذَا فِي الْمُلْتَقَى ، وَقَدَّمْنَا عَنْ الْوَلْوَالِجيَّةِ تَقْدِيرُهُ بِفَرْسَخٍ وَرَجَّحَ فِي الْبَحْرِ اعْتِبَارَ عَوْدِهِ لِبَيْتِهِ بِلَا كُلْفَةٍ ( وَصِحَّةٌ ) وَأَلْحَقَ بِالْمَرِيضِ الْمُمَرِّضَ وَالشَّيْخَ الْفَانِيَّ ( وَحُرِّيَّةٌ ) وَالْأَصَحُّ وُجُوبُهَا عَلَى مُكَاتَبٍ وَمُبَعَّضٍ 154 وَأَجِيرٍ وَيَسْقُطُ مِنْ الْأَجْرِ بِحِسَابِهِ لَوْ بَعِيدًا وَإِلَّا لَا ; وَلَوْ أَذِنَ لَهُ مَوْلَاهُ وَجَبَتْ وَقِيلَ يُخَيَّرُ جَوْهَرَةٌ وَرَجَّحَ فِي الْبَحْرِ التَّخْيِيرَ ( وَذُكُورَةٌ ) مُحَقَّقَةٌ ( وَبُلُوغٌ وَعَقْلٌ ) ذَكَرَهُ الزَّيْلَعِيُّ وَغَيْرُهُ وَلَيْسَا خَاصَّيْنِ ( وَوُجُودُ بَصَرٍ ) فَتَجِبُ عَلَى الْأَعْوَرِ ( قُدْرَتُهُ عَلَى الْمَشْيِ ) جَزَمَ فِي الْبَحْرِ بِأَنَّ سَلَامَةَ أَحَدِهِمَا لَهُ كَافٍ فِي الْوُجُوبِ لَكِنْ قَالَ الشُّمُنِّيُّ وَغَيْرُهُ : لَا تَجِبُ عَلَى مَفْلُوجِ الرِّجْلِ وَمَقْطُوعِهَا ( وَعَدَمُ حَبْسٍ وَ ) عَدَمُ ( خَوْفٍ وَ ) عَدَمُ ( مَطَرٍ شَدِيدٍ ) وَوَحْلٍ وَثَلْجٍ وَنَحْوِهِمَا ( وَفَاقِدُهَا ) أَيْ هَذِهِ الشُّرُوطِ 155 أَوْ بَعْضِهَا ( إنْ ) اخْتَارَ الْعَزِيمَةَ وَ ( صَلَّاهَا وَهُوَ مُكَلَّفٌ ) بَالِغٌ عَاقِلٌ ( وَقَعَتْ فَرْضًا ) عَنْ الْوَقْتِ لِئَلَّا يَعُودَ عَلَى مَوْضُوعِهِ بِالنَّقْضِ وَفِي الْبَحْرِ هِيَ أَفْضَلُ إلَّا لِلْمَرْأَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث