رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الرابع
الصفحة 3741 · ص. المطبوع 138 · الشرح
بَابُ الْمَغْنَمِ وَقِسْمَتُهُ فِي الْمُغْرِبِ : الْغَنِيمَةُ مَا نِيل مِنْ الْكُفَّارِ عَنْوَةً وَالْحَرْبُ قَائِمَةٌ ، فَتُخَمَّسُ وَبَاقِيهَا لِلْغَانِمِينَ وَالْفَيْءُ : مَا نِيلَ مِنْهُمْ بَعْدُ كَخَرَاجٍ 138 وَهُوَ لِكَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ ( إذَا فَتَحَ الْإِمَامُ بَلْدَةً صُلْحًا جَرَى عَلَى مُوجِبِهِ وَكَذَا مَنْ بَعْدَهُ ) مِنْ الْأُمَرَاءِ ( وَأَرْضُهَا تَبْقَى مَمْلُوكَةً لَهُمْ وَلَوْ فَتَحَهَا عَنْوَةً ) بِالْفَتْحِ أَيْ قَهْرًا ( قَسَمَهَا بَيْنَ الْجَيْشِ ) إنْ شَاءَ ( أَوْ أَقَرَّ أَهْلَهَا عَلَيْهَا بِجِزْيَةٍ ) عَلَى رُءُوسِهِمْ ( وَخَرَاجٍ ) عَلَى أَرَاضِيِهِمْ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى عِنْدَ حَاجَةِ الْغَانِمِينَ ( أَوْ أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا وَأَنْزَلَ بِهَا قَوْمًا غَيْرَهُمْ وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ الْخَرَاجَ ) وَالْجِزْيَةَ ( لَوْ ) كَانُوا ( كُفَّارًا ) فَلَوْ مُسْلِمِينَ وَضَعَ الْعُشْرَ لَا غَيْرُ ( وَقَتَلَ الْأُسَارَى ) 139 إنْ شَاءَ إنْ لَمْ يُسْلِمُوا ( أَوْ اسْتَرَقَّهُمْ أَوْ تَرَكَهُمْ أَحْرَارًا ذِمَّةً لَنَا ) إلَّا مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَالْمُرْتَدِّينَ كَمَا سَيَجِيءُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث