رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الرابع
الصفحة 3791 · ص. المطبوع 161 · الشرح
( وَإِنْ غَلَبُوا عَلَى أَمْوَالِنَا ) وَلَوْ عَبْدًا مُؤْمِنًا ( وَأَحْرَزُوهَا بِدَارِهِمْ مَلَكُوهَا ) لَا لِلِاسْتِيلَاءِ عَلَى مُبَاحٍ ، 161 لِمَا أَنَّ الصَّحِيحَ مِنْ مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّ الْأَصْلَ فِي الْأَشْيَاءِ التَّوَقُّفُ ، وَالْإِبَاحَةُ رَأْيُ الْمُعْتَزِلَةِ ، بَلْ ; لِأَنَّ الْعِصْمَةَ مِنْ جُمْلَةِ الْأَحْكَامِ الْمَشْرُوعَةِ وَهُمْ لَمْ يُخَاطَبُوا بِهَا فَبَقِيَ فِي حَقِّهِمْ مَالًا غَيْرَ مَعْصُومٍ فَيَمْلِكُونَهُ كَمَا حَقَّقَهُ صَاحِبُ الْمَجْمَعِ فِي شَرْحِهِ وَيُفْتَرَضُ عَلَيْنَا اتِّبَاعُهُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا تَقَرَّرَ مِلْكُهُمْ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث