رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الأول
أَرْكَانُ الْوُضُوءِ أَرْبَعَةٌ
عَبَّرَ بِالْأَرْكَانِ ; لِأَنَّهُ أَفْيَدُ مَعَ سَلَامَتِهِ عَمَّا يُقَالُ إنْ أُرِيدَ بِالْفَرْضِ الْقَطْعِيُّ يُرَدْ تَقْدِيرُ الْمَسْمُوحِ بِالرُّبُعِ ، وَإِنْ أُرِيدَ الْعَمَلِيُّ يُرَدْ الْمَغْسُولُ ، وَإِنْ أُجِيبَ عَنْهُ بِمَا لَخَّصْنَاهُ فِي شَرْحِ الْمُلْتَقَى . 94 ثُمَّ الرُّكْنُ مَا يَكُونُ فَرْضًا دَاخِلَ الْمَاهِيَّةِ ، وَأَمَّا الشَّرْطُ فَمَا يَكُونُ خَارِجَهَا ، فَالْفَرْضُ أَعَمُّ مِنْهُمَا ، وَهُوَ مَا قُطِعَ بِلُزُومِهِ حَتَّى يُكَفَّرَ جَاحِدُهُ كَأَصْلَيْ مَسْحِ الرَّأْسِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْعَمَلِيِّ وَهُوَ مَا تَفُوتُ الصِّحَّةُ بِفَوَاتِهِ ، كَالْمِقْدَارِ الِاجْتِهَادِيِّ فِي الْفُرُوضِ 95 فَلَا يَكْفُرُ جَاحِدُهُ :
( غَسْلُ الْوَجْهِ ) أَيْ إسَالَةُ الْمَاءِ مَعَ التَّقَاطُرِ 96 وَلَوْ قَطْرَةً . وَفِي الْفَيْضِ أَقَلُّهُ قَطْرَتَانِ فِي الْأَصَحِّ ( مَرَّةً ) لِأَنَّ الْأَمْرَ لَا يَقْتَضِي التَّكْرَارَ ( وَهُوَ ) مُشْتَقٌّ مِنْ الْمُوَاجَهَةِ ، وَاشْتِقَاقُ الثُّلَاثِيِّ مِنْ الْمَزِيدِ إذَا كَانَ أَشْهَرَ فِي الْمَعْنَى شَائِعٌ كَاشْتِقَاقِ الرَّعْدِ مِنْ الِارْتِعَادِ وَالْيَمِّ مِنْ التَّيَمُّمِ ( مِنْ مَبْدَإِ سَطْحِ جَبْهَتِهِ ) أَيْ الْمُتَوَضِّئِ بِقَرِينَةِ الْمَقَامِ ( إلَى أَسْفَلِ ذَقَنِهِ ) 97 أَيْ مَنْبَتِ أَسْنَانِهِ السُّفْلَى ( طُولًا ) كَانَ عَلَيْهِ شَعْرٌ أَوْ لَا ، عَدَلَ عَنْ قَوْلِهِمْ مِنْ قُصَاصِ شَعْرِهِ الْجَارِي عَلَى الْغَالِبِ إلَى الْمُطَّرِدِ لِيَعُمَّ الْأَغَمَّ وَالْأَصْلَعَ وَالْأَنْزَعَ ( وَمَا بَيْنَ شَحْمَتَيْ الْأُذُنَيْنِ عَرْضًا ) وَحِينَئِذٍ ( فَيَجِبُ غَسْلُ الْمَيَاقِي ) وَمَا يَظْهَرُ مِنْ الشَّفَةِ عِنْدَ انْضِمَامِهَا ( وَمَا بَيْنَ الْعِذَارِ وَالْأُذُنِ ) لِدُخُولِهِ فِي الْحَدِّ وَبِهِ يُفْتَى ( لَا غَسْلُ بَاطِنِ الْعَيْنَيْنِ ) وَالْأَنْفِ وَالْفَمِ وَأُصُولِ شَعْرِ الْحَاجِبَيْنِ وَاللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ 98 وَوَنِيمِ ذُبَابٍ لِلْحَرَجِ
عَبَّرَ بِالْأَرْكَانِ ; لِأَنَّهُ أَفْيَدُ مَعَ سَلَامَتِهِ عَمَّا يُقَالُ إنْ أُرِيدَ بِالْفَرْضِ الْقَطْعِيُّ يُرَدْ تَقْدِيرُ الْمَسْمُوحِ بِالرُّبُعِ ، وَإِنْ أُرِيدَ الْعَمَلِيُّ يُرَدْ الْمَغْسُولُ ، وَإِنْ أُجِيبَ عَنْهُ بِمَا لَخَّصْنَاهُ فِي شَرْحِ الْمُلْتَقَى . 94 ثُمَّ الرُّكْنُ مَا يَكُونُ فَرْضًا دَاخِلَ الْمَاهِيَّةِ ، وَأَمَّا الشَّرْطُ فَمَا يَكُونُ خَارِجَهَا ، فَالْفَرْضُ أَعَمُّ مِنْهُمَا ، وَهُوَ مَا قُطِعَ بِلُزُومِهِ حَتَّى يُكَفَّرَ جَاحِدُهُ كَأَصْلَيْ مَسْحِ الرَّأْسِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْعَمَلِيِّ وَهُوَ مَا تَفُوتُ الصِّحَّةُ بِفَوَاتِهِ ، كَالْمِقْدَارِ الِاجْتِهَادِيِّ فِي الْفُرُوضِ 95 فَلَا يَكْفُرُ جَاحِدُهُ :
( غَسْلُ الْوَجْهِ ) أَيْ إسَالَةُ الْمَاءِ مَعَ التَّقَاطُرِ 96 وَلَوْ قَطْرَةً . وَفِي الْفَيْضِ أَقَلُّهُ قَطْرَتَانِ فِي الْأَصَحِّ ( مَرَّةً ) لِأَنَّ الْأَمْرَ لَا يَقْتَضِي التَّكْرَارَ ( وَهُوَ ) مُشْتَقٌّ مِنْ الْمُوَاجَهَةِ ، وَاشْتِقَاقُ الثُّلَاثِيِّ مِنْ الْمَزِيدِ إذَا كَانَ أَشْهَرَ فِي الْمَعْنَى شَائِعٌ كَاشْتِقَاقِ الرَّعْدِ مِنْ الِارْتِعَادِ وَالْيَمِّ مِنْ التَّيَمُّمِ ( مِنْ مَبْدَإِ سَطْحِ جَبْهَتِهِ ) أَيْ الْمُتَوَضِّئِ بِقَرِينَةِ الْمَقَامِ ( إلَى أَسْفَلِ ذَقَنِهِ ) 97 أَيْ مَنْبَتِ أَسْنَانِهِ السُّفْلَى ( طُولًا ) كَانَ عَلَيْهِ شَعْرٌ أَوْ لَا ، عَدَلَ عَنْ قَوْلِهِمْ مِنْ قُصَاصِ شَعْرِهِ الْجَارِي عَلَى الْغَالِبِ إلَى الْمُطَّرِدِ لِيَعُمَّ الْأَغَمَّ وَالْأَصْلَعَ وَالْأَنْزَعَ ( وَمَا بَيْنَ شَحْمَتَيْ الْأُذُنَيْنِ عَرْضًا ) وَحِينَئِذٍ ( فَيَجِبُ غَسْلُ الْمَيَاقِي ) وَمَا يَظْهَرُ مِنْ الشَّفَةِ عِنْدَ انْضِمَامِهَا ( وَمَا بَيْنَ الْعِذَارِ وَالْأُذُنِ ) لِدُخُولِهِ فِي الْحَدِّ وَبِهِ يُفْتَى ( لَا غَسْلُ بَاطِنِ الْعَيْنَيْنِ ) وَالْأَنْفِ وَالْفَمِ وَأُصُولِ شَعْرِ الْحَاجِبَيْنِ وَاللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ 98 وَوَنِيمِ ذُبَابٍ لِلْحَرَجِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith