رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الأول
الصفحة 648 · ص. المطبوع 478 · الشرح
( وَلَهَا آدَابٌ ) تَرْكُهُ لَا يُوجِبُ إسَاءَةً وَلَا عِتَابًا كَتَرْكِ سُنَّةِ الزَّوَائِدِ ، لَكِنَّ فِعْلَهُ أَفْضَلُ ( نَظَرَهُ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ حَالَ قِيَامِهِ ، وَإِلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ حَالَ رُكُوعِهِ ، 478 وَإِلَى أَرْنَبَةِ أَنْفِهِ حَالَ سُجُودِهِ ، وَإِلَى حِجْرِهِ حَالَ قُعُودِهِ . وَإِلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ وَالْأَيْسَرِ عِنْدَ التَّسْلِيمَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ ) لِتَحْصِيلِ الْخُشُوعِ ( وَإِمْسَاكُ فَمِهِ عِنْدَ التَّثَاؤُبِ ) فَائِدَةٌ لِدَفْعِ التَّثَاؤُبِ مُجَرَّبَةٌ وَلَوْ بِأَخْذِ شَفَتَيْهِ بِسِنِّهِ ( فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ غَطَّاهُ ) بِظَهْرِ ( يَدِهِ ) الْيُسْرَى ، وَقِيلَ بِالْيُمْنَى لَوْ قَائِمًا وَإِلَّا فَيُسْرَاهُ مُجْتَبَى ( أَوْ كُمِّهِ ) لِأَنَّ التَّغْطِيَةَ بِلَا ضَرُورَةٍ مَكْرُوهَةٌ ( وَإِخْرَاجُ كَفَّيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ ) لِلرَّجُلِ إلَّا لِضَرُورَةٍ كَبَرْدٍ ( وَدَفْعِ السُّعَالِ مَا اسْتَطَاعَ ) 479 لِأَنَّهُ بِلَا عُذْرٍ مُفْسِدٍ فَيَجْتَنِبُهُ ( وَالْقِيَامُ ) لِإِمَامٍ وَمُؤْتَمٍّ ( حِينَ قِيلَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ) خِلَافًا لِزُفَرَ ; فَعِنْدَهُ عِنْدَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ابْنُ كَمَالٍ ( إنْ كَانَ الْإِمَامُ بِقُرْبِ الْمِحْرَابِ وَإِلَّا فَيَقُومُ كُلُّ صَفُّ يَنْتَهِي إلَيْهِ الْإِمَامُ عَلَى الْأَظْهَرِ وَإِنْ ) دَخَلَ مِنْ قُدَّامٍ حِينِ يَقَعُ بَصَرُهُمْ عَلَيْهِ إلَّا إذَا أَقَامَ الْإِمَامُ بِنَفْسِهِ فِي مَسْجِدٍ فَلَا يَقِفُوا حَتَّى يُتِمَّ إقَامَتَهُ ظَهِيرِيَّةٌ ، وَإِنْ خَارِجَهُ قَامَ كُلُّ صُفْ يَنْتَهِي إلَيْهِ بَحْرُ ( وَشُرُوع الْإِمَام ) فِي الصَّلَاة ( مُذْ قِيلَ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاة ) وَلَوْ أَخَّرَ حَتَّى أُتِمَّهَا لَا بَأْسَ بِهِ إجْمَاعًا ، وَهُوَ قَوْلُ الثَّانِي وَالثَّلَاثَةِ ; وَهُوَ أَعْدَلُ الْمَذَاهِبِ كَمَا فِي شَرْحِ الْمَجْمَعِ لِمُصَنَّفِهِ .
وَفِي الْقُهُسْتَانِيِّ مَعْزِيًّا لِلْخُلَاصَةِ أَنَّهُ الْأَصَحُّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث