رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الثاني
مَطْلَبٌ فِي رَكْعَتَيْ الِاسْتِخَارَةِ
. ( قَوْلُهُ وَمِنْهَا رَكْعَتَا الِاسْتِخَارَةِ ) عَنْ { جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يَعْلَمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُك بِعِلْمِك ، وَأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك ، وَأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِك الْعَظِيمِ ، فَإِنَّك تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إنْ كُنْت تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كُنْت تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدِرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ، قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ } " رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا شَرْحُ الْمُنْيَةِ .
[ تَتْمِيمٌ ] مَعْنَى فَاقْدِرْهُ اقْضِهِ لِي وَهَيِّئْهُ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الدَّالِ وَبِضَمِّهَا ، وَقَوْلُهُ { أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي } " شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي . قَالُوا : وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَيَقُولَ " وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ " وَقَوْلُهُ { وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ } " قَالَ ط : أَيْ بَدَلَ قَوْلِهِ { هَذَا الْأَمْرَ } " . ا هـ .
قُلْت : أَوْ يَقُولُ بَعْدَهُ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالُوا الِاسْتِخَارَةُ فِي الْحَجِّ وَنَحْوِهِ تُحْمَلُ عَلَى تَعْيِينِ الْوَقْتِ .
وَفِي الْحِلْيَةِ : وَيُسْتَحَبُّ افْتِتَاحُ هَذَا الدُّعَاءِ وَخَتْمُهُ بِالْحَمْدَلَةِ وَالصَّلَاةِ . وَفِي الْأَذْكَارِ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْإِخْلَاصَ . ا هـ . وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الْأُولَى - { وَرَبُّك يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } 27 إلَى قَوْلِهِ - { يُعْلِنُونَ } - وَفِي الثَّانِيَةِ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الْآيَةَ . وَيَنْبَغِي أَنْ يُكَرِّرَهَا سَبْعًا ، لِمَا رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ { يَا أَنَسُ إذَا هَمَمْت بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّك فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ اُنْظُرْ إلَى الَّذِي سَبَقَ إلَى قَلْبِك فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ } " وَلَوْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ اسْتَخَارَ بِالدُّعَاءِ ا هـ مُلَخَّصًا . وَفِي شَرْحِ الشِّرْعَةِ : الْمَسْمُوعُ مِنْ الْمَشَايِخِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَنَامَ عَلَى طَهَارَةٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَعْدَ قِرَاءَةِ الدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ ، فَإِنْ رَأَى مَنَامَهُ بَيَاضًا أَوْ خُضْرَةً فَذَلِكَ الْأَمْرُ خَيْرٌ ، وَإِنْ رَأَى فِيهِ سَوَادًا أَوْ حُمْرَةً فَهُوَ شَرٌّ يَنْبَغِي أَنْ يُجْتَنَبَ ا هـ .
. ( قَوْلُهُ وَمِنْهَا رَكْعَتَا الِاسْتِخَارَةِ ) عَنْ { جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يَعْلَمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُك بِعِلْمِك ، وَأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك ، وَأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِك الْعَظِيمِ ، فَإِنَّك تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إنْ كُنْت تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كُنْت تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدِرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ، قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ } " رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا شَرْحُ الْمُنْيَةِ .
[ تَتْمِيمٌ ] مَعْنَى فَاقْدِرْهُ اقْضِهِ لِي وَهَيِّئْهُ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الدَّالِ وَبِضَمِّهَا ، وَقَوْلُهُ { أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي } " شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي . قَالُوا : وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَيَقُولَ " وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ " وَقَوْلُهُ { وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ } " قَالَ ط : أَيْ بَدَلَ قَوْلِهِ { هَذَا الْأَمْرَ } " . ا هـ .
قُلْت : أَوْ يَقُولُ بَعْدَهُ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالُوا الِاسْتِخَارَةُ فِي الْحَجِّ وَنَحْوِهِ تُحْمَلُ عَلَى تَعْيِينِ الْوَقْتِ .
وَفِي الْحِلْيَةِ : وَيُسْتَحَبُّ افْتِتَاحُ هَذَا الدُّعَاءِ وَخَتْمُهُ بِالْحَمْدَلَةِ وَالصَّلَاةِ . وَفِي الْأَذْكَارِ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْإِخْلَاصَ . ا هـ . وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الْأُولَى - { وَرَبُّك يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } 27 إلَى قَوْلِهِ - { يُعْلِنُونَ } - وَفِي الثَّانِيَةِ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الْآيَةَ . وَيَنْبَغِي أَنْ يُكَرِّرَهَا سَبْعًا ، لِمَا رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ { يَا أَنَسُ إذَا هَمَمْت بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّك فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ اُنْظُرْ إلَى الَّذِي سَبَقَ إلَى قَلْبِك فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ } " وَلَوْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ اسْتَخَارَ بِالدُّعَاءِ ا هـ مُلَخَّصًا . وَفِي شَرْحِ الشِّرْعَةِ : الْمَسْمُوعُ مِنْ الْمَشَايِخِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَنَامَ عَلَى طَهَارَةٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَعْدَ قِرَاءَةِ الدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ ، فَإِنْ رَأَى مَنَامَهُ بَيَاضًا أَوْ خُضْرَةً فَذَلِكَ الْأَمْرُ خَيْرٌ ، وَإِنْ رَأَى فِيهِ سَوَادًا أَوْ حُمْرَةً فَهُوَ شَرٌّ يَنْبَغِي أَنْ يُجْتَنَبَ ا هـ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith