الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَلَا زَكَاةَ فِي الْفَيْءِ [ ( و ) ] وَالْخُمُسِ ( و ) 336 وَكَذَا الْغَنِيمَةُ الْمَمْلُوكَةُ إذَا كَانَتْ أَجْنَاسًا [ ( و ) ] لِأَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَهُمْ قِسْمَةَ تَحْكِيمٍ ، فَيُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ أَيِّ الْأَصْنَافِ شَاءَ ، فَمَا تَمَّ مِلْكُهُ عَلَى مُعَيَّنٍ ، بِخِلَافِ الْمِيرَاثِ ، وَإِنْ كَانَتْ صِنْفًا فَكَذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ وَالْقَاضِي ، وَالْأَشْهَرُ يَنْعَقِدُ الْحَوْلُ عَلَيْهَا إنْ بَلَغَتْ حِصَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ نِصَابًا ، وَإِلَّا اُبْتُنِيَ عَلَى الْخُلْطَةِ ، وَلَا يُخْرِجُ قَبْلَ الْقَبْضِ ، كَالدَّيْنِ ،
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث