الفروع
الفروع · الجزء الثاني
346 ( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ فِي فَوَائِدِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي الْعَيْنِ أَوْ فِي الذِّمَّةِ إذَا كَانَ الْوَاجِبُ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ كَالْإِبِلِ الْمُزَكَّاةِ بِالْغَنَمِ ، فَنَصُّهُ : أَنَّ الْوَاجِبَ فِيهِ فِي الذِّمَّةِ ، وَظَاهِرُ كَلَامِ أَبِي الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ كَالْوَاجِبِ مِنْ جِنْسٍ ، فَعَلَى النَّصِّ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَعِيرًا فِي ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ ، حَوْلُ بِنْتِ مَخَاضٍ ، ثُمَّ ثَمَانِ شِيَاهٍ لِكُلِّ حَوْلٍ ، انْتَهَى . فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ سَقْطٌ ، وَصَوَابُهُ أَنْ يُقَالَ بَعْدَ ثَمَانِ شِيَاهٍ : لِكُلِّ حَوْلٍ أَرْبَعٌ ، فَسَقَطَ لَفْظُ أَرْبَعٍ بَعْدَ قَوْلِهِ : لِكُلِّ حَوْلٍ ، وَهُوَ وَاضِحٌ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث