الفروع
الفروع · الجزء الثاني
الصفحة 1234 · ص. المطبوع 406 · الشرح
406 بَابُ زَكَاةِ الزَّرْعِ وَالثَّمَرِ وَحُكْمِ بَيْعِ الْمُسْلِمِ وَإِجَارَتِهِ وَإِعَارَتِهِ مِنْ الذِّمِّيِّ الْعَقَارَ وَغَيْرَهُ وَزَكَاةِ الْعَسَلِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَتَضْمِينِ أَمْوَالِ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ
تَجِبُ الزَّكَاةُ فِي كُلِّ مَكِيلٍ مُدَّخَرٍ ، نَقَلَهُ أَبُو طَالِبٍ ، وَكَذَا نَقَلَ صَالِحٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ : مَا كَانَ يُكَالُ وَيُدَّخَرُ ، وَيَقَعُ فِيهِ الْقَفِيزُ ، فَفِيهِ الْعُشْرُ ، و مَا كَانَ مِثْلَ الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ وَالرَّيَاحِينِ وَالْبَصَلِ وَالرُّمَّانِ فَلَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ إلَّا أَنْ يُبَاعَ وَيَحُولَ عَلَى ثَمَنِهِ الْحَوْلُ ، وَاخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ ، وَجَزَمَ بِهِ آخَرُونَ ، وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ : مِنْ حَبٍّ وَثَمَرٍ ، كَالْحُبُوبِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَاللَّوْزِ وَالْفُسْتُقِ وَالْبُنْدُقِ وَالسُّمَّاقِ وَالْبُزُورِ ، وَنَصَّ أَحْمَدُ عَلَى الزَّكَاةِ فِي اللَّوْزِ ، وَعَلَّلَ أَنَّهُ مَكِيلٌ .
وَقَالَ ابْنُ حَامِدٍ : لَا تَجِبُ فِي حَبِّ الْبُقُولِ كَحَبِّ الرَّشَادِ وَحَبِّ الْفُجْلِ وَالْقُرْطُمِ ، وَالْأَبَازِيرِ كَالْكُسْفُرَةِ وَالْكَمُّونِ وَالْبُزُورِ ، وَكَبِذْرِ الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ وَالرَّيَاحِينِ ; لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُوتٍ وَلَا أُدْمٍ ، وَيَدْخُلُ فِي هَذَا بِزْرُ الْيَقْطِينِ ، وَذَكَرَهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ : مِنْ الْمُقْتَاتِ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَيُخْرِجُ الصَّعْتَرَ وَالْأُشْنَانَ وَنَحْوَهُمَا ، وَحَبَّ ذَلِكَ عَلَى الْأَقْوَالِ الثَّلَاثَةِ ، وَكَذَا كُلُّ وَرَقٍ مَقْصُودٍ ، كَوَرَقِ السِّدْرِ وَالْخِطْمِيِّ وَالْآسِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث