الفروع
الفروع · الجزء الثاني
الصفحة 1283 · ص. المطبوع 429 · الشرح
فَصْلٌ
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَبْعَثَ الْإِمَامُ خَارِصًا إذَا بَدَا صَلَاحُ الثَّمَرِ ( و م ش ) لِلْأَخْبَارِ الْمَشْهُورَةِ فِي ذَلِكَ ، وَلِأَنَّهُ اجْتِهَادٌ فِي مَعْرِفَةِ الْحَقِّ بِالظَّنِّ ، لِلْحَاجَةِ 429 كَغَيْرِهِ ، وَأَنْكَرَهُ الْحَنَفِيَّةُ ; لِأَنَّهُ غَرَرٌ وَتَخْمِينٌ ، وَإِنَّمَا كَانَ تَخْوِيفًا لِأَرْبَابِ الْأَمْوَالِ لِئَلَّا يَخُونُوا ، وَذَكَرَ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الْمُنَجَّى أَنَّ نَخْلَ الْبَصْرَةِ لَا يُخْرَصُ ، وَأَنَّهُ أَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَفُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ ، وَعُلِّلَ بِالْمَشَقَّةِ وَبِغَيْرِهَا ، كَذَا قَالَ ،
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث